𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 5 قراءة Nov 11, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣3️⃣ الحلقة الثالثة والعشرون
وكان اللواء/ محمد الجمسي هو أول المتحدثين سائلا:
⁃عن الموقف العربي؟
فرد الرئيس :
⁃بأن الرئيس حافظ الأسد سيشترك
👇🏻👇🏻
١- معنا عن قناعة وإن ليبيا سوف تقدم ما لديها من طائرات ميراج وعدد من العربات والمدفعية والهاونات
اللواء/ عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث :
⁃إن التدريب والروح المعنوية على مستوى عال ولكن إذا قمنا بالهجوم في ظل الأوضاع الحالية فيجب علينا أن نتوقع خسائر كبيرة إن الساتر الترابي
٢- الذي أقامه العدو على الضفة الشرقية قد أصبح متصلا بارتفاع يصل إلى 20 متر إن العدو يراني ويكشف موقعي لمسافة طويلة وأنا لا أراه ولا أعرف مايدور خلف هذا الساتر.. يجب أن نزيد من ارتفاع الساتر الترابي من ناحيتنا حتى يصل إلى ارتفاع سائر العدو أو يزيد
الفريق/ سعد الشاذلي رئيس الأركان:
٣-⁃سيادة الرئيس .. هل ستقوم سيادتكم بتحرك عربي لتعبئة القوى العربية أم إن المعركة ستكون قاصرة على دول الاتحاد؟
الرئيس السادات:
⁃ ستكون المعركة مصرية أساسا وسوف يقف العرب موقف المتفرج في البداية
ولكنهم سوف يجدون أنفسهم في موقف صعب أمام شعوبهم فيضطروا في النهاية إلى أن يغيروا
٤-موقفهم
الفريق أول/ صادق وزير الحربية:
⁃ يجب أن نأخذ في حسابنا إمكانية الضرب في العمق ومن المحتمل جدا أن تقوم إسرائيل بتشجيع من أمريكا بهجوم مفاجئ على مصر
الرئيس السادات:
⁃ إني أوافق تماما.. قد تبدأ إسرائيل ضربتها قبل 7 نوفمبر القادم وفى هذه الحالة سوف ينسى العالم المشكلة
٥- الأصلية ويبدأ الحديث عن وقف إطلاق النار
اللواء/ على عبد الخبير قائد المنطقة المركزية :
⁃ إن القوات المسلحة لم يتم تدعيمها بأية أسلحة جديدة تزيد من قدرتها الهجومية بل العكس هو الصحيح
إن الاستهلاك العادي في أسلحتنا يجعل قواتنا في تناقص وليس في تزايد
إن ضعف قواتنا الجوية مازال
٦- كما هو .. ألا تكفي هذه العوامل الهامة كلها لكي نفكر جيدا قبل أن نقرر الدخول في حرب نتحمل فيها خسائر جسيمة؟
الرئيس السادات :
⁃ لو أنني أجريت حساباتي على هذا الأساس لما اتخذت قراري بطرد الروس
إن المشكلة هي نكون أو لا نكون (قالها السادات بالإنجليزية) يجب ألا نلقى اللوم كله على
٧-الروس لقد قام الروس بإمدادنا بأسلحة مكنتنا من تسليح جيشين بصرف النظر عن أنهم هم الذين يختارون السلاح الذي يمدوننا به
اللواء/ على عبد الخبير :
⁃ إذا كنا نقول نكون أو لا نكون فإنه يجب علينا أن نعبئ مواردنا كلها للمجهود الحربي
الرئيس السادات :
⁃ إن تعبئة موارد الدولة للمجهود
٨- الحربي هي مسئوليتي وليست مسئوليتك .. الناس لا يصدقون أنه سيكون هناك حرب .. وإذا بقينا كما نحن الآن فسوف تنهار الجبهة الداخلية
اللواء/ نوال السعيد رئيس الإمداد والتموين:
⁃ هل المقصود هو تحرير الأرض أم تنشيط العمليات لإعطاء الفرصة للحل السياسي؟
الرئيس السادات:
⁃ لقد سبق أن
٩- قلت ذلك للفريق صادق منذ أغسطس وهو كسر وقف إطلاق النار
الفريق/ عبد القادر حسن :
⁃ قد نبدأ بمعركة محدودة ولكنها قد تتطور إلى حرب شاملة.. وقد ننجح في المراحل الأولى من المعركة ولكننا سوف نتحول في النهاية إلى اتخاذ موقف دفاعي وستبقى إسرائيل في شرم الشيخ وفى معظم سيناء وستكون في
١٠- موقف أفضل من موقفها الحالي وقد يدفعها ذلك إلى أن تدعى حقوقها في تلك الأراضي التي تكون مازالت في قبضتها .. يجب أن نضع في حسابنا قدرة العدو على ضرب العمق عندنا وعند سوريا أكثر لأن سوريا لم تستكمل دفاعها الجوي لا يصح أن ندفع أنفسنا إلى وضع قد يضطرنا إلى أن نصرخ طالبين النجدة من
١١-الاتحاد السوفيتي مرة أخرى
الرئيس .. بغضب :
⁃يا عبد القادر دى ثاني مرة تغلط فيها .. أنا مسئول عن استقلال البلد وأنا أعرف ماذا أعمل .. يجب ألا تتدخل في شيء ليس من اختصاصك أنت راجل عسكري ولست رجلا سياسيا
اللواء بحري/ محمود فهمي - محاولا تلطيف الجو :
⁃إننا جميعا نؤمن بأن
١٢-المشكلة لن تحل سلميا وإن الحرب هي الأسلوب الوحيد لحل هذه المشكلة .. إذا كان هناك رأى أو سؤال فإن المقصود منه هو الحرص على مصر ومصلحة مصر
الرئيس - بغضب:
⁃هل تدافع عن عبد القادر حسن؟ كل واحد لازم يتكلم في حدوده
أنا لا أقبل من أحد أن يفهمني واجبي...فترة صمت
الرئيس - بصوت هادئ:
١٣-⁃إننا اليوم نواجه تحديا صعبا نكون أو لا نكون .. هناك حل جزئي معروض على وينتظر موافقتي ولكني لم أقبله .. قد يقبل شخص آخر هذا الحل أما أنا فلن أقبله وانتم عليكم بالتخطيط الجيد والتغلب على نواحي النقص الموجودة في قواتنا المسلحة وفقكم الله
وبعد انتهاء الاجتماع بيومين تم إحالة
١٤- الفريق أول/ محمد صادق
والفريق/ عبد القادر حسن واللواء بحري/ محمود فهمي إلى المعاش
وتعيين
الفريق/ أحمد إسماعيل على وزيرا للحربية
واللواء/ فؤاد ذكري قائدا للقوات البحرية
وبنظرة على هذا الاجتماع وما دار فيه من آراء للقيادة العسكرية والقيادة السياسية نجد أنه مماثل لما دار في
١٥-الاجتماع السابق الذي تم في 2 يناير
الجميع يعلم وبيقين إن الحرب حتمية وإن الجهود السياسية لن تؤتى شيئا وأن روسيا تدعم مصر لكن بقدر محدود تراه كافيا من وجهة نظرها
لكن الأسلوب مختلف ومتباعد بين الجميع فالبعض يرى أن ندخل المعركة بما لدينا
والبعض يرى أن نتفوق على إسرائيل حتى نضمن
١٦- النصر لأن مصر الوطن لا تحتمل هزيمة أخرى بل لا تحتمل عدم نصر كما قال الفريق أول/ صادق
كما كان الرئيس السادات محقا في قوله بأن نكون أو لا نكون
كان كل فريق يدافع عن وجهة نظره بأدلة وبراهين صحيحة ومقنعة
والأهم إن الجميع كان ينطلق من خوفه وحبه لمصر .. وسنرى من قادم الأحداث أي
١٧-الفريقين كان هو الأصح .. لكن آه لو كان الطرفان اتفقا على فكرة واحدة
تولي الفريق أول/ أحمد إسماعيل منصبه كوزير للحربية والقوات المسلحة لديها خطتان للعمليات الهجومية
"الخطة41" والتي تقضى بالوصول إلى خط المضايق لكن بعد الحصول على المعدات والأسلحة اللازمة وتم تغيير اسمها إلى
١٨-"جرانيت 2"
والخطة الثانية "المآذن العالية" والتي تقضي بالعبور بما لدينا من أسلحة ومعدات واقتحام خط بارليف واحتلال 10-15 كيلو متر في الضفة الشرقية
وسنعرض لتفاصيل هذه الخطط وما آلت إليه قبل الحرب في مرحلة التحضير للحرب
كانت المواقف والأحداث تضغط على الرئيس السادات من كل جانب
١٩-فبعد انتهاء الصراع مع الفريق أول/ صادق وحسمه لصالح الرئيس السادات وجد أنه مازال لم يجد الإجابة على السؤال الذي مازال معلقا في الهواء .. ماذا سنفعل مع إسرائيل؟
خاصة وإن الجامعات والحياة الثقافية في مصر بدأت هجوما على الرئيس السادات لأنه يتكلم كثيرا عن الحرب ولا يفعل شيئا
وفى
٢٠- نوبة غضب من هذه الهجمات المستمرة عليه قام بإقالة عدد كبير من الكتاب والصحفيين من مواقعهم وعدد آخر نقله إلى وظائف في شركات
وكان لهذه القرارات آثر عكسي جعل السخط الشعبي يزداد عليه بل وصل السخط للقوات المسلحة فتم إلقاء القبض على تنظيم "إنقاذ مصر" بقيادة اللواء/ على عبد الخبير
٢١-🔘 الطريق الى الحرب
كانت كل هذه الأحداث أجراس إنذار يسمعها الرئيس السادات جيدا
فكان لزاما عليه أن يتحرك
فأصدر تعليماته للفريق أول/ أحمد إسماعيل وزير الحربية بالاستعداد لكسر وقف إطلاق النار في نهاية شهر ديسمبر 1972
وطلب منه السفر إلى سوريا على رأس وفد عسكري للتنسيق
وتم التنسيق
٢٢-في الفترة من 10-13 نوفمبر1972
وبعد عودة الوفد العسكري من سوريا قدم الفريق أول/ إسماعيل تقريرا عن الزيارة إلى الرئيس السادات كان أهم ما فيه
التوقيتات المقترحة للعمليات على النحو التالي:
⁃15 ديسمبر 1972 للانتهاء من التخطيط وعرض الخطط
⁃31 ديسمبر 1972 استعداد القوات للعمليات
٢٣-الهجومية
والذي حدث أن الرئيس حافظ الأسد أظهر دهشته من هذه السرعة في بدء العمليات بعد فترة من السكون الطويل حتى أنه قال:
- ((معنى ذلك إننا سنبدأ العمليات تخطيطا وتنفيذا في ظرف 50 يوما من الآن))
ودعم الفريق أول/ إسماعيل رأى الرئيس الأسد حيث لم يكن مقتنعا في أن تبدأ مصر هجومها في
٢٤- مطلع عام 1973
فرضخ السادات لهذا الرأي وتأجلت العمليات الهجومية لأجل غير مسمى
وجاء عام 1973 ليفتح باب الأمل ويُغلقه في نفس الوقت في الاتصال بكيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي الذي أصبحت حلول القضايا في يديه
فقد نجحت اتصالات سرية في أن تحدد موعد لقاء بين "كيسنجر" ومبعوث شخصي
٢٥-للرئيس السادات في يومي 26،25 فبراير
وتقرر أن يكون المبعوث المصري هو السيد/ حافظ إسماعيل مستشار الرئيس لشئون الأمن القومي ومعه الدكتور/ حافظ غانم والدكتور/ أشرف غربال
وقد بدأت المباحثات باستعراض كيسنجر لقدراته وأن الاتصالات معه لابد وأن تبقى سرية حتى لا تفشل هذه الاتصالات
وإنه
٢٦- جاد في تناول مشكلة الشرق الأوسط بدليل أنه يسمع للمصريين
ثم عرض الوفد المصري رؤيته للموضوع العربي – الإسرائيلي المُعلق والمُتفجر منذ عام 1948
واسترسلت المناقشات بين كيسنجر والوفد المصري حتى وصل الأمر إلى التطبيع
وفى جلسة المباحثات الثانية نذكر بعض ما جاء فيها :
كيسنجر :
٢٧-⁃إذا قلنا بالتوفيق بين سيادة مصر وأمن إسرائيل فما هو بخلاف الانسحاب شكل العلاقات ؟
حافظ :
⁃التزام إسرائيل بالانسحاب من أراضي مصر يقترن بالتزام سلام نحو إسرائيل.
كيسنجر :
⁃هل يمكن أن تعطوني أمثلة لشكل العلاقات ؟
حافظ :
⁃إنهاء حالة الحرب
كيسنجر :
⁃أحاول أن أفهم ما
٢٨- معنى سلام كامل؟
حافظ:
⁃إنهاء حالة الحرب وعدم التدخل في الشئون الداخلية لاعتبارات سياسية أو اقتصادية وحرية المرور في الممرات المائية ومناطق منزوعة السلاح وقوة دولية
غانم:
⁃ليس هذا كل ما نريد.. نريد التطبيع
حافظ:
⁃سيمر وقت طويل قبل أن تأتي مسز مائير لمصر لتشتري ما تريد
٢٩-كيسنجر:
⁃هذه نظرة واقعية .. ولو قلتم العكس لما صدقتكم
وفي ختام اللقاء قال كسينجر:
⁃إنكم لستم في حاجة إلينا كسعاة بريد
من وجهة نظركم فإنكم تتوقعون منا أن ندعو إلى حل معين تكون نتيجته حدوث تغير جوهري في المواقف الإسرائيلية الثابتة..هل نستطيع أن نأتي بهذا التغير
أنى أقول
٣٠- لكم أن قدرتنا علي الإقناع تتوقف علي القدر الذي نستطيع الإشارة فيه إلى تغيرات ملموسة في المواقف العربية
وقد ذكر الرئيس السادات في كتابه "البحث عن الذات" بعض مما قاله كيسنجر للبعثة المصرية:
((نصيحتي للسادات أن يكون واقعيا فنحن نعيش في عالم الواقع ولا نستطيع أن نبني شيئا علي
٣١- الأماني والتخيلات
والواقع أنكم مهزومون فلا تطلبوا ما يطلبه المنتصر .. فكيف يتسنى وانتم في موقف المهزوم أن تملوا شروطكم علي الطرف الأخر
إما أن تغيروا الواقع الذي تعيشونه فيتغير بالتبعية تناولنا للحل ..وإما أنكم لا تستطيعون
وفي هذه الحالة لابد من إيجاد حلول تتناسب مع موقفكم غير
٣٢-الحلول التي تعرضونها
وأرجو أن يكون معني ما أقوله واضحا فلست أدعو السادات إطلاقا إلى تغيير الوضع العسكري لو حاول ذلك فسوف تنتصر إسرائيل مرة أخرى أشد مما انتصرت في 1967 وفي هذه الحالة يصعب علينا أن نعمل أي شئ.. وسوف تكون هذه خسارة كبيرة لمصر وللسادات شخصيا وهو رجل احب أن أتعامل
٣٣- معه في يوم ما))
كانت كلمات كسينجر مهينة وموجعة لكنها واقعية..فالمنتصر يفرض شروطه والمهزوم عليه أن يقبل
لكن غاب عن فكر كسينجر أن إسرائيل لن تستطيع أن تنتصر مرة أخرى مثل ما قال.. لقد صدّرت إسرائيل وأعلامها المُلح المتكرر نشوة وغرور انتصار 1967 حتى وصل إلى فكر داهية السياسة
٣٤-الأمريكية كيسنجر واصبح مقتنعا هو الأخر به وكأنه شئ مسلم به أن تنتصر إسرائيل دائما وتنهزم مصر دائما
وفي كلمات كيسنجر الرد الكافي علي من أشاعوا أن حرب أكتوبر ما هي إلا تمثيلية اتفق عليها كسينجر مع مصر حتى يستطيع التدخل في الأزمة
قول كله إفك يقع في فخ الأعلام الإسرائيلي الذي حاول
٣٥-أن يسلب مصر والمصريون انتصارا عظيما اعترف به العالم اجمع
فهل نتناسى ما قاله روجرز وزير الخارجيةعن ولاء كيسينجر لأمته اليهودية؟
وهل يقبل كيسينجر على اليهود خسائر في الأرواح وجرحى لكي يستطيع التدخل في الأزمة؟
وهل توافق إسرائيل على الدخول والاشتراك في هذه التمثيليةوالتضحية بأرواح
٣٦-جنودها في سبيل تمكين كيسينجر من الدخول في المشكلة؟
لقد كانت الأزمةفعلا في يد كيسينجر ووصل الطرح المصري في الاجتماع المشترك إلى حد أن مصر تأمل في الوصول إلى التطبيع فكيف بعد هذا يقال إن حرب أكتوبر كانت أمر متفق عليه بين الرئيس السادات وكيسنجر؟
وأيقن الرئيس السادات أن هذا آخر ما
٣٧- كان يستطيع علي طريق الحل السلمي
وانه لابد وان يتجه إلى طريق الحرب.. ونحمد الله علي فشل الحل السلمي.. وفى ربيع 1973 اختمر القرار في فكر الرئيس السادات ثم بدأ في تنفيذه
كانت الخطوة الأولى :
هي توليه رئاسة مجلس الوزراء حتى يتجمع في يد واحدة القرار السياسي والتنفيذي ليتم حشد كل
٣٨-الطاقات والإمكانات لصالح المجهود الحربي والمعركة المقبلة .. لكن وبالتوازي مع قرار الحرب
وللتمويه والخداع الاستراتيجي كان يرسل بالمبعوثين والمندوبين إلى الأمم المتحدة والرؤساء والملوك في مختلف دول العالم وكأنه مازال متعلقا بالحل السلمي
يتبع الحلقة ٢٤باذن الله
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...