𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 2 قراءة Nov 11, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣2️⃣ الحلقة الثانية والعشرون
لواء بحري/ محمود فهمي قائد القوات البحرية:
⁃أنا عاوز أتكلم على وسيلة من وسائل الضغط على الاتحاد السوفيتي
تابع👇🏻👇🏻
١-وجود الاتحاد السوفيتي في البحر الأبيض مرهون بكلمة واحدة من سيادتك وجودهم في البحر الأبيض وجود رئيسي ومن أهم العوامل بالنسبة لهم وإحنا ممكن نبتدى الضغط من دلوقت ونحدد عدد الوحدات السوفيتية التي تدخل موانينا وبعدين نقدر تمنعها خالص
اعتقد هذا الضغط هو الضغط المؤثر على الاتحاد
٢-السوفيتي
الرئيس السادات :
⁃أنا لسه ما وصلتش لهذه المرحلة يا محمود
لواء/ أحمد ثابت :
⁃أنا عاوز أتكلم في النقطة اللي بعض الأخوان اتكلموا فيها وهي إن نعمل أي شيء بالإمكانيات الموجودة معنا.. لازم نتذكر إن فيه توقيتين رئيسيين في الحرب
بداية العمليات ونحن قادرين على تحديده إنما
٣-التوقيت الثاني متى وأين أنهى العمليات؟
المطلوب عسكريا أن أنهى العمليات بفرض إرادتي على الجانب الآخر بتدميره إنما إذا أتيت في نصف المهمة ووصلتني إمكانياتي إلى حد معين
طيب أزاي أفرض على العدو أن يقف
الرئيس السادات :
⁃أنا عايز حلول مش عايز كلام كلاسيكي نحن لسنا قاعدين في
٤- البنتاجون .. ده يقول أنا عايز وده يقول أنا ناقصني إمكانيات
إحنا هنا في القاهرة قاعدين علي النيل فى كورنر ومزنوقين فيه وأنا اتفق مع الأخ الماحي اللي قال إن إحنا عندنا إمكانيات بس اتعودنا باستمرار نطلب الأكثر وده لازم وده قال وده عاد
فيه سؤال بيطرح نفسه
فيه سؤال في الجامعات
أين
٥- ثورية المعركة؟
وأين الحسم في المعركة. . وأين وأين؟
وإحنا لن نتساوى مع إسرائيل بعد خمس سنين ولا بعد عشر سنين
لواء/ سعد الشاذلي رئيس الأركان:
⁃هو مما لاشك فيه يافندم وبرغم النواقص فإن القوات المسلحة قادرة على أن تقوم بعمليات محدودة ويمكن هناك نقطة واحدة نريد أن تركز عليها وهي
٦- نقطة الحرب الإلكترونية لأنها سوف تكون عماد عملنا في الدفاع الجوي والقوات الجوية
فيه نقطة ثانية وهي هل نقدر نقوم بعمليات دون علم الروس؟
الرئيس السادات :
⁃مؤكد لازم نقول للروس .. لكن ليس مسبقا قوى .. الروس مش عاوزينا نتحرك لأنهم لا يثقوا فينا كقوة عسكرية
ثانيا مادام مش واثقين
٧-لا يريدوا الدخول في مغامرة لا يعرفوا نتيجتها ويضطروا للتورط معنا بحكم المعاهدة
وإذا أخلوا بتعهدهم فقدوا مركزهم مش في البحر الأبيض لوحده وإنما في المنطقة بالكامل.
الفريق أول/ محمد صادق وزير الحربية:
⁃ كل واحد من القادة الموجودين هنا له رغبة في القتال وإيمان بأنه مفيش حل سلمي
٨- بالعكس كلنا نقول إن كان ربنا راضي عن هذا البلد فهي لازم تنهى مشكلتها عسكريا حتى تستعيد ثقتها في نفسها وإحنا كعسكريين مؤمنين بالله ومؤمنين بإنقاذ مصر
فالإنقاذ الوحيد الذي يمكن أن يقدم لمصر في هذه الأيام هو نصر عسكري .. الموضوع الوحيد إن مصر لا تتحمل هذه المرة أبسط هزيمة بل لا
٩-تتحمل حتى أبسط عدم النصر .. لا تتحمله
فلابد أن نكون ضامنين للمعركة على الأقل بنسبة 60-70% مع الأخذ في الاعتبار كل المخاطرات الحاجات اللي ناقصانا هامة وحيوية جدا وأولها طيارة الردع اللي تصل إلى أرض العدو
تفتكر سيادتك إنك سألتني :
تقدر خسائرنا أد إيه في العبور؟ قلت لسيادتك 17.500
١٠- في آخر مشروع عملناه أنا تركت الروس يقدروا خسائرنا لغاية اليوم الرابع من المعركة
تقديرهم كان أكثر من 35.000 عسكري وده كله إحنا قابلين لكن لا نرمى الناس بدون أن نحقق مكسب
وقبل أن تعبر قواتي لابد أن يكون عندي الاحتياطي الكافي من الذخائر اللى يخللينى أقدر أواصل المعركة بالقوة
١١-أنا مش عايز أوصل لخط الحدود لكن عاوز أوصل لخط المضايق بحيث أجد خط دفاعي أقف عليه حتى لو استهلكت 25.000 عسكري لابد أن ندخل معركة كبيرة وليست استنزاف لأن الاستنزاف ليس في صالحنا
الرئيس السادات :
⁃أنا بس عايز أقول حاجة واحدة ابتداء من دلوقت عامل الوقت ليس في صالحنا
كانت هذه
١٢- المناقشات تعبير ومرآة صادقة عن رؤية ورؤى القيادة السياسية والعسكرية المصرية نحو الحرب
الكل يتكلم من منطلق وطني مصري لكن الأسلوب والأفكار متباعدة بشكل كبير
الرئيس السادات يتمنى أن يجد حلا للأزمة عن طريق سلمي
والقادة منهم من يقول بالحرب بما هو متاح ومنهم من يريد دعما كبيرا خوفا
١٣- من نتيجة الحرب
لكن المؤكد إن الجميع كان يستهدف سلامة مصر وشعبها والدليل الأكبر على هذا إن الجميع قد اتفقوا على إن المعركة حتمية والوقت ليس في صالح مصر
وتمضي الأيام ويزداد الخلاف بين الرئيس السادات والفريق أول/ صادق حتى وصل الأمر إلى أن كل منهما بدأ يتشكك في الآخر ولا يأمن له
١٤-وأصبحت المشادات والتناقضات حول القضايا العسكرية تأخذ الشكل العلني
ثم تجيء القمة التي عقدت في موسكو بين الرئيس الأمريكي والرئيس السوفيتي في يونيو1972والتي أسفرت عن ترتيبات بين القوتين الأعظم لتخفيف حدة المواجهة بينهما
لكن كانت الصدمة الأكبر في مصر من هذه القمة هو اتفاق الدولتين
١٥- على :
((ضرورة خلق نوع من الاسترخاء العسكري في منطقة الشرق الأوسط))
وهذا بنص الكلمات التي جاءت في البيان الختامي للقمة
وكان لهذه العبارة التي وردت في البيان الأمريكي – السوفيتي وقع خطير عند مصر وعند الرئيس السادات بوجه خاص
فالدولتان اتفقتا على كبح جماح الحرب حتى لا تتصاعد
١٦-الأمور بين مصر وإسرائيل فتؤدي إلى مواجهة بينهما وإسرائيل حاليا لا تريد الحرب فيصبح المتضرر الوحيد من هذا الاتفاق هو مصر
اقتنع الرئيس السادات بأنه إذا كانت روسيا تحاول تخفيف التوتر مع أمريكا .. فإنه بالتالي ليس مخطئا في تفكيره بأنه لابد أن يتصل بأمريكا لأن الحل عندها وشعر
١٧- الرئيس بأنه إذا لم يتحرك فسوف يصبح ضحية على مذبح التقارب والوفاق
وسوف يستخدم الموقف المصري – الإسرائيلي في لعبة تراكم الأزمات التي ينادي بها كيسنجر
كل هذه العوامل كانت تضغط على الرئيس السادات لأنه حتى الآن لم يجِب على السؤال المعلق في الهواء- ماذا سنفعل مع إسرائيل؟فما كان منه
١٨-إلا أن اتخذ قرارا خطيرا بإنهاء مهمة الخبراء السوفيت في مصر ابتداء من منتصف يوليو1972
فجر القرار المشاعر والتداعيات والتي كان لها أثر كبير في مجريات الأحداث اللاحقة
في مصر انتاب الجميع فرحة كبيرة خاصة القوات المسلحة التي كان احتكاكها مع الخبراء السوفيت مثار مشاكل ومشاحنات يومية
١٩-وشعر القادة أنهم تخلصوا من قيد ثقيل على أفكارهم وتحركاتهم
وأيقنت أمريكا أنها كسبت نقطة على الاتحاد السوفيتي وإن كانت لم تسع إليها أو تبذل فيها جهدا يذكر أما الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فقد لقي القرار ترحيبا كبيرا لأنه انحسار للنفوذ السوفيتي في المنطقة
٢٠-أما في الاتحاد السوفيتي فقد كان للقرار وقع شديد بدأ بالغضب للكرامة ثم ما لبث أن استوعبت القيادة السوفيتية الموقف
وظهر أمامها جليا أن مركزها في مصر مهدد بالضياع وبالتالي في المنطقة وبخاصة في البحر الأبيض
كما ظهر أيضا للقيادة السوفيتية أن الرئيس السادات بقراره هذا ليس هو بالرئيس
٢١- الذي يتواري خلف الدعم السوفيتي ليؤجل الحرب أو يتهرب منها
فهو بهذا القرار وضع مصر أمام مسئوليتها وحدها
وفى نفس الوقت كان العديد من القيادات السياسية والعسكرية في مصر يقولون بأننا لا يجب أن نخسر روسيا نهائيا
واقتنع الرئيس بهذا الرأي فأرسل بعثة برئاسة الدكتور/ عزيز صدقي لكي تخفف
٢٢- وقع الصدمة وحفظا لماء وجه السوفييت أمام العالم
فوجئ الرئيس السادات بعودة البعثة وفى جعبتها عديد من الموافقات على إمداد ودعم مصر بشحنات الأسلحة المتأخرة
بل وتقديم أسلحة جديدة منها طائرات ميج 23 وطائرات سوخوى - 20 وصواريخ متطورة وعربات قتال ونظام متكامل للحرب الإلكترونية
وتحير
٢٣- الرئيس السادات من هذا الكرم السوفيتي المفاجئ غير المتوقع فقال في 8 أكتوبر 1972 في اجتماعه مع بعثة الدكتور/ صدقي :
((إن الروس يحاولون إغراقه في بحر من السلاح
استجابوا لجميع طلباته وأكثر حتى يورطوه في معركة يظنون أنه لن يكسبها حتى وإن تحققت كل مطالبه من السلاح وإذا فهم يستجيبون
٢٤-لكل طلباته وينتظرون محنته لكي يعود إليهم وقتها طالبا دعمهم وحينئذ يفرضون عليه كامل شروطهم))
وآثار نجاح بعثة الدكتور/ صدقي غيرة الفريق أول/ صادق
فاندفع داخل وحدات القوات المسلحة مهاجما هذه الزيارة وهذه البعثة
وكان يصرح للضباط والجنود بأنه لن يقدم استقالته
بل لمح في بعض الأماكن
٢٥- إلى أن شيئا يدبر له للتخلص منه
وجاء مؤتمر يوم 24 أكتوبر 1972 ليضع خاتمه صراع آخر بين الرئيس السادات والفريق أول/ صادق وزير الحربية
كان المؤتمر موسعا مع القادة العسكريين ليستمع منهم مباشرة كل ما يهم الموقف العسكري والمشكلات التي تواجه القيادات لتنفيذ المهام المطلوبة
في بداية
٢٦- الاجتماع قام الرئيس السادات بشرح الموقف السياسي وزياراته إلى روسيا التي تمت في مارس وأكتوبر1971 ثم زيارته في أبريل 1972
كما شرح الموقف السوفيتي تجاه الحرب التي تنوي مصر القيام بها وتطور الأحداث التي انتهت بطرد الخبراء السوفيت ونجاح بعثة الدكتور/ صدقي رئيس الوزراء في الحصول
٢٧- على أسلحة جديدة والتعجيل بتسليم الأسلحة المتعاقد عليها من قبل.. ثم فتح بعد ذلك باب المناقشة
يتبع ان شاء الله في الحلقة الثالثة والعشرون
شكرامتابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...