فقاتل قتالا شديدا حتى قُتل فرسه فترجل واستمر في القتال، حتى رآه أحد الأمراء وهو يُقاتل ماشيًا، فجاء إليه مسرعًا وتنازل له عن فرسه، إلا أنه امتنع، وقال: "ما كنت لأحرم المسلمين نفعك". وظلَّ يُقاتل ماشيًا إلى أن أتوه بفرس من الخيول الاحتياطية، وحتى كتب الله لجيشه النصر.
وقد لامه بعض الأمراء على هذا الموقف وقالوا له: "لمَ لمْ تركب فرس فلان؟ فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك، وهلك الإسلام بسببك".
فقال قطز: "أمّا أنا كنت أروح إلى الجنة، وأمّا الإسلام فله ربٌّ لا يُضيعه، وقد قُتل فلان وفلان وفلان..
فقال قطز: "أمّا أنا كنت أروح إلى الجنة، وأمّا الإسلام فله ربٌّ لا يُضيعه، وقد قُتل فلان وفلان وفلان..
حتى عدَّ خلقًا من الملوك (مثل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم) فأقام الله للإسلام مَنْ يحفظه غيرهم، ولم يضع الإسلام".
جاري تحميل الاقتراحات...