الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

5 تغريدة 26 قراءة Nov 11, 2021
أمر نبيناﷺ بإن تهدم الاصنام ولايتم بناء معابد ولا كنائس والنهي لم يأتي رعبًا منهم، بل غيرة على دين الله ودفاعًا على ربه الذي يُتهم بأن له ولد ويشرك به في الكنائس ويكفر ويستهزئ به في المعابد
هذه الغيرة مزروعة بالمؤمن ولن يستوعبها من سعى لرضا الكفار وتلذذ بالخضوع لهم ولأصنامهم..
من يقوم بالتلبيس على الناس من خلال إيراد صور التعايش مع الكفار، إبتغاء مرضاتهم والله لن يفلح ولن يرضوا عنه حتى لو نظف اصنامهم ومعابدهم، نحن أقوام عزتنا بديننا، فكفاكم خضوع ومهانة وتقديس كل ماهو غربي
ومن يفعل هذا انسلخ من دينه وتجرد من معتقده فخسر دنيته واخرته ولم يدرك حتى رضاهم.
وإذا اخذنا بنفس مبدأهم بأن عدم بناء معابد والكنائس من باب الخوف، فإذا الدول الغربية هم أول من يخاف من المسلمين، فهم منعوا تطبيق الاحكام الاسلامية ومنعوا إنشاء البنوك الاسلامية وتعدد الزوجات والنقاب والحجاب ببعض المؤسسات، لكن هؤلاء ناس نظرهم لايتجاوز أنوفهم ومنظورهم سطحي للغاية..
الجدير بالذكر أن الإسلام الدين الاكثر إنتشارًا البلاد التي يتواجد بها كنائس ومعابد، بل أن الاسلام على وشك أن يجتاح أكثر قارة بها تنوع ديني وعدد المعتنقين للاسلام بالآلاف،وهذا يدل على أن هذا الدين عزيز ومعتنقيه صمدوا وسط المعابد والكنائس بل ونشروه لأهل المعابد والكنائس واقنعوهم به
ختامًا :
عندما خرجﷺ إلى حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم فقال النبي ﷺ:
"سبحان الله،والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم".
صدق رسولناﷺ فوالله إننا رأينا من يريد إتباع سنن الجاهلية ويتبع المشركين كالإمعات.

جاري تحميل الاقتراحات...