#ثريد: "أريغو ساكي ونظرية أن كرة القدم هي عبارة عن موسيقى"
هي سلسلة تغريدات تتحدث عن طريقة فهم أسطورة التدريب الايطالية لكرة القدم والثورة التي أحدثها عصره لا تنسونا من دعمكم واستمتعوا.
هي سلسلة تغريدات تتحدث عن طريقة فهم أسطورة التدريب الايطالية لكرة القدم والثورة التي أحدثها عصره لا تنسونا من دعمكم واستمتعوا.
ساكي كان يعرف أن مشجعي كرة القدم ينشدون المتعة أولًا ولا تكتمل المتعة إلا بالفوز. وبينما كانت إيطاليا غارقة في تكتيكات الدفاع المختلفة، بين تكتيك الليبرو وتكتيك الدفاع اللصيق رجلاً لرجل.
قرر الشاب الصغير المولود في مدينة «فوسينيانو» الصغيرة أن يحمل لإيطاليا وللعالم أجمع ما سيجعلهم بعد ذلك يؤمنون أن الأداء الجمالي ليس غريم النتائج الأبدي كما كانوا يعتقدون.
البدايات: ولد ليكون مدرب كرة قدم!
لقد توقفت عن لعب كرة القدم وأنا في التاسعة عشر من عمري لأنني سرعان ما أدركت أنني لن أكون بطلًا أبدًا.
—أريجو ساكي، متحدثًا لموقع الفيفا
لقد توقفت عن لعب كرة القدم وأنا في التاسعة عشر من عمري لأنني سرعان ما أدركت أنني لن أكون بطلًا أبدًا.
—أريجو ساكي، متحدثًا لموقع الفيفا
ربما كونه مدرب كرة قدم غير ممارس للعبة بشكل احترافي كان يمثل عامل ضغط عليه، إلا أنه ساهم في تطوير الجوانب الشخصية عنده لتضاف إلى الجوانب التكتيكية لديه.
يقول أريغو:
كنت في السادسة والعشرين من العمر، وحارس المرمى كان في التاسعة والثلاثين، ولاعب قلب الهجوم كان في الثانية والثلاثين، كان عليّ أن أكسبهم جانبي!
كنت في السادسة والعشرين من العمر، وحارس المرمى كان في التاسعة والثلاثين، ولاعب قلب الهجوم كان في الثانية والثلاثين، كان عليّ أن أكسبهم جانبي!
التقطت عين بيرلسكوني -التي لا تخطئ- التكتيك المختلف عن باقي إيطاليا آنذاك، وآمن به وبمثالية فكره والتي تتنافى مع طرق التكتيك الدفاعي المنتشرة في باقي أنحاء الدولة، والتي تبحث عن النتائج كأولوية مطلقة دون النظر لأي اعتبارات أخرى. تلاقى طموح الاثنين تمامًا وتولى ساكي تدريب الميلان
عام 1987 لتبدأ مرحلة هامة في تاريخ ميلان وتاريخ كرة القدم من الناحية التكتيكية.
"ما لم يساندني بيرلسكوني أمام الرأي العام واللاعبين معًا فلا أعتقد أنه كان بإمكاني النجاح، ولا أعرف إن كان اللاعبون سيستمعون إليّ أم لا، فعندما يحاول الإنسان أن يعمل شيئًا مختلفاً يحتاج لدعم هائل"
"ما لم يساندني بيرلسكوني أمام الرأي العام واللاعبين معًا فلا أعتقد أنه كان بإمكاني النجاح، ولا أعرف إن كان اللاعبون سيستمعون إليّ أم لا، فعندما يحاول الإنسان أن يعمل شيئًا مختلفاً يحتاج لدعم هائل"
استطاع مقاتلوا «سان سييرو» أن يحصلوا على لقبهم الأوروبي الغائب منذ عشرين عامًا ثم حافظوا على هذا اللقب في الموسم التالي بفضل الأداء الذي كان لا يمكن وصفه إلا بالمذهل تمامًا، مثالي لأبعد الحدود!
انقطع الثريد في هالتغريدة، هنا التكملة:
جاري تحميل الاقتراحات...