|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

23 تغريدة 128 قراءة Nov 10, 2021
[١] سأضع تحت هذه التغريدة أهم ما صوَّرتُهُ في السّناب من ليلة البارحة؛ إذ شرُفتُ بتلبية دعوةٍ كريمة من الدكتور المثقّف (@tholothia) لحضور أولى ندوات صالونه الثّقافي -الذي حُرمنا منه أكثر من عامين بسبب الجائحة- وعلى شرف معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ:
[٢] ذكر الدكتور محمد المشوح في مقدمة اللقاء أمراً يخفى على كثير من رواد هذا الصالون الثقافي، وهو أنّ الضيف الأول يوم الافتتاح المؤرّخ بـ(٢٢ / ١١ / ١٤٢٢هـ) كان معالي الشيخ صالح آل الشيخ، وبالأمس استأنفت الثلوثية العودة إلى ما كانت عليه بتشريف معالي الشيخ صالح أيضاً.
جزء من الكلمة:
[٣] بدأ معالي الشيخ صالح -حفظه الله- بالكلام عن العلماء وطلبة العلم وحرصهم على القراءة والكتابة والتقييد، وذكر بأنّ العلماء كانوا يعتنون بجمع الكتب، بل وصل ببعضهم أن جمعوا عدّة نسخ من الكتاب الواحد:
[٤] كيف بدأت فكرة تدوين وتقييد الفوائد؟ يجيب معالي الشيخ صالح آل الشيخ:
[٥] لماذا على القارئ التدوين والتقييد لما استهواه وأعجبه ووجب حفظه؟ يجيب معالي الشيخ صالح آل الشيخ:
[٦] ثم ذكر معالي الشيخ صالح -حفظه الله- أسماء الورقات التي يتم تقييد الفوائد عليها، وذكر اسماً كان أهل نجد ينطقونه على أوراق تقييدهم:
[٧] ثم استأذن معالي الشيخ صالح -حفظه الله- المضيف والحضور بأن يُخرج شيئاً من كنانيشه ليقرأ علينا بعض المُلح واللطائف والنّوادر، وهنا تبدأ المُتعة:
[٨] ثم ذكر معالي الشيخ صالح -حفظه الله- شيئاً من غزل الفقهاء الذي لم يكن في المرأة أبداً، بل في بيان مسألة فقهيّة، ثم ذكر قصّة حصاةٍ تصيح:
[٩] ثم ذكر -حفظه الله- شيئاً مما يُنسب لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- من الحِكمة والموعظة؛ كالتعامل مع الصديق -والذي تعمّدتُ لحظتها بأن أضع الكاميرا على وجه صديقي بسّام حفظه الله وحماه- ، واستخدام العقل، وغيرها من الحِكم:
[١٠] ما زلنا نستمع لبعض حِكم علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ، وقد أُعجِبتُ بمقولتين نُسِبتا له، تقول الأولى :(إعادة الاعتذار تذكير بالذنب). والأخرى :(أَقْتَلُ الأشياء لعدوّك؛ ألا تُعرّفه أنّك اتخذتَهُ عدوّاً).
[١١] ثم ذكر حفظه الله فائدة يسهو عنها كثيرٌ من القرّاء، أنّ شِعر الشعراء قد يشوبه بعض ما يجعلُهُ مُتَّهِماً لنفسه، والحق أنّه لا يريد غير الشّهرة والذيوع كما اعترف ابن الوردي بذلك، ثم ذكر فائدةً تبيّن سبب تسيّد الإمام الحسن البصري -رحمه الله- :
[١٢] ثم ذكر معالي الشيخ صالح -حفظه الله- أمراً مهماً في مسألة الوقوع في العلماء:
[١٣] ثم ذكر -حفظه الله- معلومةً جديدة بالنسبة لي عن مُحلّى الإمام ابن حزم -رحمه الله- ، وهي أنّه قد ألّف كتابه هذا للعامّي والمُبتدئ:
[١٤] ثم ذكر -حماه الله وأطال في عمره- قصّة الأعرابي الذي غلب الأصمعي، ثم أتبعها بما كتبه المسعودي -صاحب مروج الذهب- في الجاحظ، وكيف نال منه واستنقص من علمه:
[١٥] ثم ذكر معالي الشيخ صالح -حفظه الله- ترتيب حروف الهجاء عند إخواننا المغاربة -حماهم الله- :
[١٦] ثم أبهرنا بقراءة شيءٍ ممّا ترجمه الإمام الذهبي عن نفسه -رحمه الله- ، ثم سرد أبياتاً للشريف المرتضى ثنى فيها على نجد:
[١٧] ثم ذكر -حفظه الله- أعجب نادرة سمعتها ليلة البارحة، وهي قصّة أول مَن أمر بإجازة يومي الخميس والجمعة لطلبة العلم:
[١٨] سُئل معالي الشيخ صالح: لماذا لا يكتب علماء المملكة مذكراتهم؟ فأجاب حفظه الله:
[١٩] ثم طرح شيخ الكُتبيين مزيد العصيمي (@Nwadr_Alktb) سؤالاً على معالي الشيخ صالح: لماذا لا تُكتب سيرة مفصّلة عن العلّامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله- ؟ فأجاب:
[٢٠] ثم سُئل معالي الشيخ صالح عن مكتبته العامرة، وما اهتمّ به مؤخّراً من الكتب؟ فأجاب:
[٢١] ثم دعانا الدكتور محمد المشوّح إلى سفرة الطعام لنجتمع هناك ونُكمل ما قد بدأناه من حكايا وأحاديث:
[٢٢] وفي الختام خرجنا كُلّنا مع الدكتور محمد المشوّح لوداع معالي الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- على أمل لقياه في الأيّام القادمة إن شاء الله، وقد كان بجانبي الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد إذ قال وهو يودّعه:
[٢٣] دقيقتان وربع، تختصر ليلة البارحة:

جاري تحميل الاقتراحات...