أغلب الناس عارفة أنه البنك الدولي علق تمويله في السودان. وبالتالي جمد المشاريع الجديدة و الدفعيات للمشاريع الجارية مثل مشروع ثمرات. ممكن التجميد يترفع في حالة رجوع السودان للمسار الديموقراطي، لكن في حساسية للزمن بالنسبة لمخصصات التمويل الحالي وبرضو قابلية التمويل في المستقبل. 1
من ناحية مخصصات تمويل البنك الدولي الحالية للسودان، في 2 مليار دولار من مجمل حزمة تمويل في حدود 3.7 مليار دولار لسه ما تم الالتزام بيها (وكلها عبارة عن منح ممولة يعني ما دين). المنح دي مرتبطة بي دورة تمويل المؤسسة الانمائية الدولية (IDA) الحالية، والبتنتهي في 30 يونيو 2022. 2
ودا معناهو المنح دي لازم يتم إدخالها في مشاريع مصدقة من مجلس ادارة البنك الدولي قبل نهاية يونيو 2022. البنك الدولي طبعا ما حينتظر كتير قبل ما يعيد تخصيص الاموال دي لدول تانية داخل المؤسسة الانمائية الدولية (اغلبها فيها برمجة زائدة) وإلا القروش دي حتروح. 3
قبل الانقلاب كان إجازة 800 مليون دولار من ال 2 مليار المتبقية للسودان قريبة جدا، منها 500 مليون دولار كدعم للميزانية كان مرتب أنها تجاز من مجلس ادارة البنك الدولي في ديسمبر 2021 و 300 مليون لمشروع طاقة كان على بعد خطوات من الدخول لمجلس ادارة البنك. طبعًا دا هسي كله وقف. 4
من ناحية قابلية التمويل في المستقبل، كان من المرجح ان السودان يحصل على منح مماثلة من الدورة التمويلية القادمة للمؤسسة الانمائية الدولية، مدتها ثلاثة سنين بداية من 1 يوليو 2022. مساهمات رأس المال لدورة التمويل القادمة مخطط انه يتم الاتفاق عليها في ديسمبر 2021. 5
بالوضع القائم حاليا، السودان في الغالب ما حيحظى بالاعتبار كجزء من عملية تجديد التمويل في المؤسسة الانمائية الدولية. 6/6
جاري تحميل الاقتراحات...