10 تغريدة 85 قراءة Nov 10, 2021
🌿ثريد :
عكرمة بن أبي جهل🤍
1️⃣
نعم يا أخوان إنه الصحابي الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مرحباً بالراكب المهاجر إنه الصحابي الذي بايع على الموت في سبيل الله، إنه الصحابي الذي وجدوا في جسده بضعة وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية. إنه الصحابي الذي فر هارباً من الله إلى الله.
2️⃣ ومع أنه كان قبل الإسلام من أشد أعداء الرسول، صلى الله عليه وسلم، غير أنه عندما جاء ليعلن إسلامه، وعانقه الرسول عليه الصلاة والسلام، وزالت عداوته المستعرة لينهي صحيفة سوداء ويبدأ أخرى من أروع الصفحات.
3️⃣ في يوم اليرموك أقبل عكرمة على القتال إقبال الظامئ على الماء البارد في اليوم القائظ شديد الحر، ولما اشتد الكرب على المسلمين في أحد المواقف نزل من على جواده وكسر غمد سيفه وأوغل في صفوف الروم فبادر إليه خالد بن الوليد فقال له “لاتفعل يا بن العم فإن قتلك سيكون على المسلمين شديد”،
4️⃣ فما كان من عكرمة إلا ان قال “تنحى عنى يا خالد جاهدت بنفسى ضد رسول الله ! أفأستبقيها الآن عن الله ورسوله!” ثم نادى في المسلمين من يبايع على الموت؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام بن المغيرة وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين،
5️⃣بما عرف بكتيبة الموت ، فقاتلوا دون فسطاط خالد (أي مكان قيادة الجيش) أشد القتال وذادوا عنه أكرم الذود حتى أثخنوا جميعاً جراحاً، واستشهدوا.
6️⃣ وما أن وصل خبر استشهاد عكرمة لخالد حتى صاح بأعلى صوته: هنيئا لك الشهادة يابن عم ياعكرمة قل للقاصي والداني أن بني مخزوم لا يموتون إلا شهداء على أسنة الرماح أو السيوف، فقد صدقوا الله جميعاً فقُتِلوا، فكانوا أربعة: فقال خالد لـ عكرمة : ماذا تريدون؟ فما استطاع عكرمة أن يتكلم -😢
7️⃣ - لأن الموت قد داخَلَهُ، وموعود الله عز وجل قد وصله، والعهد الذي قطعه مع الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى قد ختمه: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن إلى آخر الأية ….
8️⃣-فظن خالد أنهم يريدون الماء، فَدُعِا بماء بارد من الخيمة، فقدمه لـ عكرمة فرفض، وأشار إلى عمه الحارث ، ليشرب قبله -انظر إلى الإيثار حتى في سكرات الموت: { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } [الحشر:9].
9️⃣ وكأن ظل السيف ظل حديقة خضراء تنبت حولها الأشجارا
أرواحنا يا رب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنماً وجوارا،فوصل الماء إلى الحارث فقال: إلى عكرمة ، فأعطوه عكرمة فرفض إلا أن يشرب المسلم الرابع قبله، فرفض المسلم، فعادوا إلى عكرمة ، فوجدوه قد مات، ودفعوه إلى الحارث ، فإذا هو قد فارق الحياة
1️⃣0️⃣ وإلى الثالث فإذا به قد مات، وإلى الرابع فوجدوه ميتاً، فرمى خالد بالكوب، وقال: [[ اسقهم في جنتك، زعم الناس أنا لا نموت، بلى والله نموت تحت قصع السيوف وضرب الرماح ]].

جاري تحميل الاقتراحات...