أخذت الأمور منحى غير عادي عندما قامت الممرضة بسحب الدم 💉🩸 بدأت رائحة الأمونيا القوية تملأ الغرفة. لاحظ الأطباء أيضًا أن عينة الدم احتوت على بلورات بيضاء.
اختلف عدد المصابين من تقرير إلى آخر، لكن نيويورك تايمز قالت في فبراير 1994 إن ستة من أفراد طاقم المستشفى دخلوا المستشفى، وطبيب واحد كان يعاني من مشاكل حادة. ومصادر اخرى تقول أنه عدد المصابين كان مابين ٢٣ الى ٣٧.
التقرير الطبي ذكر انها توفيت بسبب الفشل الكلوي الناجم عن سرطان عنق الرحم.
لكن الأعراض الغامضة الذي عانى منه الطاقم الطبي ظل غير مؤكد. تشير التقارير الإعلامية إلى أن الممرضات والأطباء قد تسمموا بأبخرة ضارة انبعثت من جسد المرأة المحتضرة.
وفي الواقع، العديد من الأعراض تشبه التسمم بالفوسفات العضوي (فئة من المواد الكيميائية المستخدمة في كل من مبيدات الحشرية والأسلحة الكيميائية).
قام مجموعة من العلماء بمراجعة الحالة في عام 1997 وتوصلوا إلى تفسيرات قد تكون ممكنة نوعًا ما وهي كالآتي:
1️⃣ تفسير البلورات في عينة الدم🔎
السيدةكانت تستخدم ثنائي ميثيل سلفوكسيد كعلاج موضعي للألم وتراكم في جسدها مما أدى الى تفاعل هذا المركب مع الأكسجين وتحوله الى ثنائي ميثيل سلفون ومن المعروف أن هذه المادة الكيميائية تتبلور في درجة حرارة الغرفة، مما قد يفسر سبب ملاحظة البلورات في🩸
السيدةكانت تستخدم ثنائي ميثيل سلفوكسيد كعلاج موضعي للألم وتراكم في جسدها مما أدى الى تفاعل هذا المركب مع الأكسجين وتحوله الى ثنائي ميثيل سلفون ومن المعروف أن هذه المادة الكيميائية تتبلور في درجة حرارة الغرفة، مما قد يفسر سبب ملاحظة البلورات في🩸
2️⃣ تفسير الأبخرة السامة☠️⁉️
عندما استخدم الأطباء جهاز الصدمات الكهربائية على جسد المريضة تحول ثنائي ميثيل سلفون إلى ثنائي ميثيل كبريتات، وهو غاز شديد السمية ومسبب للتآكل وهو مايفسر سبب أغماء الطاقم الطبي.
حتى وقتنا الحالي ظلت هذه القضية دون حل🕵🏻♀️⚖️
عندما استخدم الأطباء جهاز الصدمات الكهربائية على جسد المريضة تحول ثنائي ميثيل سلفون إلى ثنائي ميثيل كبريتات، وهو غاز شديد السمية ومسبب للتآكل وهو مايفسر سبب أغماء الطاقم الطبي.
حتى وقتنا الحالي ظلت هذه القضية دون حل🕵🏻♀️⚖️
جاري تحميل الاقتراحات...