مشاعل الاسمري
مشاعل الاسمري

@hope6mash

14 تغريدة 9 قراءة Jan 24, 2023
السيدة السامة🧩🕵🏻‍♀️
تعد وفاة جلوريا راميريز واحدة من أكثر الحالات الطبية غموضًا وإثارة في العقود الأخيرة.
في عام 1994عندما تم نقل السيدة البالغة من العمر 31 عامًا إلى مستشفى في كاليفورنيا.أصيب العديد من الطاقم الطبي من تشنجات عضلية ونوبات إغماء.
لا تزال القضية، التي أطلق عليها الإعلام اسم "السيدة السامة"☠️محل نقاش في المجتمع العلمي، ولكن تم طرح بعض التفسيرات المختلفة على مر السنين⁉️
عندما تم نقل جلوريا راميريز، التي كانت تخضع للعلاج من سرطان عنق الرحم في المرحلة المتأخرة في ذلك الوقت إلى مستشفى ريفرسايد العام مساء يوم 19 فبراير 1994، كانت تعاني من صعوبة في التنفس، تسارع في ضربات القلب وإنخفاض ضغط الدم، قام الأطباء بحقنها ببعض المهدئات مثل الديازيبام.
أخذت الأمور منحى غير عادي عندما قامت الممرضة بسحب الدم 💉🩸 بدأت رائحة الأمونيا القوية تملأ الغرفة. لاحظ الأطباء أيضًا أن عينة الدم احتوت على بلورات بيضاء.
مع ظهور هذه العوامل الغريبة، بدأ عدد من الطاقم الطبي يعاني من مجموعة من الأعراض بما في ذلك الإغماء والتشنجات وصعوبة التنفس والقيء.
اختلف عدد المصابين من تقرير إلى آخر، لكن نيويورك تايمز قالت في فبراير 1994 إن ستة من أفراد طاقم المستشفى دخلوا المستشفى، وطبيب واحد كان يعاني من مشاكل حادة. ومصادر اخرى تقول أنه عدد المصابين كان مابين ٢٣ الى ٣٧.
توفيت السيدة رغم محاولة الطاقم لانعاشها بجهاز الصدمات الكهربائية وفي نفس الليلة الساعة 80:30 مساءً قرر المستشفى إخلاء غرفة الطوارئ، وعلاج المرضى في مواقف السيارات.
التقرير الطبي ذكر انها توفيت بسبب الفشل الكلوي الناجم عن سرطان عنق الرحم.
لكن الأعراض الغامضة الذي عانى منه الطاقم الطبي ظل غير مؤكد. تشير التقارير الإعلامية إلى أن الممرضات والأطباء قد تسمموا بأبخرة ضارة انبعثت من جسد المرأة المحتضرة.
وفي الواقع، العديد من الأعراض تشبه التسمم بالفوسفات العضوي (فئة من المواد الكيميائية المستخدمة في كل من مبيدات الحشرية والأسلحة الكيميائية).
كان لعائلة المرأة رأيًا آخر، مؤكدين أن قصة الأبخرة السامة المنبعثة من المريضة كانت مجرد تستر من قِبل المستشفى. أدت مجموعة من الظروف الغير عادية التي أحاطت بوفاتها إلى الاعتقاد بأن الطاقم الطبي قد ارتكب خطأً نوعًا ما وكانوا يحاولون إلقاء اللوم على المريضة.
قام مجموعة من العلماء بمراجعة الحالة في عام 1997 وتوصلوا إلى تفسيرات قد تكون ممكنة نوعًا ما وهي كالآتي:
1️⃣ تفسير البلورات في عينة الدم🔎
السيدةكانت تستخدم ثنائي ميثيل سلفوكسيد كعلاج موضعي للألم وتراكم في جسدها مما أدى الى تفاعل هذا المركب مع الأكسجين وتحوله الى ثنائي ميثيل سلفون ومن المعروف أن هذه المادة الكيميائية تتبلور في درجة حرارة الغرفة، مما قد يفسر سبب ملاحظة البلورات في🩸
2️⃣ تفسير الأبخرة السامة☠️⁉️
عندما استخدم الأطباء جهاز الصدمات الكهربائية على جسد المريضة تحول ثنائي ميثيل سلفون إلى ثنائي ميثيل كبريتات، وهو غاز شديد السمية ومسبب للتآكل وهو مايفسر سبب أغماء الطاقم الطبي.
حتى وقتنا الحالي ظلت هذه القضية دون حل🕵🏻‍♀️⚖️

جاري تحميل الاقتراحات...