𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 6 قراءة Nov 10, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣9️⃣الحلقة التاسعة عشر
🔘هدنة ثلاث سنوات
•باقي ما دار في 500 يوم قتال متصل من الحلقة السابقة
وتابع عيزرا وايزمان قائلا:
في الفترة من 1970-1973
👇🏻👇🏻
١-أخذ قادتنا الإسرائيليون يرددون أننا كسبنا حرب الاستنزاف فأثروا على عقولنا بدلا من القول أننا فشلنا في تدمير شبكة صواريخ الدفاع الجوي المصري وعلينا أن نستعد للتغلب عليها لأنها ستلعب دورا حاسما في الحرب القادمة ولابد من إيجاد وسيلة لإسكاتها وهكذا عشنا في الأوهام بدلا من مواجهة
٢-الحقائق
وقد نكون نجحنا في رفع الروح المعنوية للشعب ولكننا دفعنا الثمن غاليا.. بينما كانت حرب الاستنزاف مستمرة دون أن يتمكن جيشنا من إيقافها.. أصبحت تدريجيا وليس كالآخرين مقتنعا بأنها المرة الأولى التي لم ننتصر فيها .. لقد قلت مرارا أننا فشلنا في هذه الحرب
وسنظل نذكر أن حرب
٣-الاستنزاف هي الحرب الأولى التي لم تنتصر فيها إسرائيل وهي حقيقة عبدت الطريق أمام المصريين لشن حرب يوم كيبور في أكتوبر 1973))
كان هذا قول عيزرا وايزمان ولا تعليق لنا عليه
وقال جنرال "شارون" في سيرته الذاتية التي حررها بالعبرية (دافيد شانوف) وترجمها إلى العربية "أنطوان عبيد" ونشرت
٤- عام 1992 :
((كان جنودنا على امتداد القناة يواجهون الموت باستمرار .. وفى غياب نظرة شاملة وبعيدة المدى وجدت قواتنا نفسها معرضة للنيران المصرية من دون حماية أو ملجأ .. فقررت من تلقاء نفسها بناء المعاقل واتسعت الإنشاءات مع مرور الوقت وغدت مصطنعة أكثر فأكثر متحولة إلى خط محصن حقيقي
٥-وعندما تعرضت مواقعنا لنيران المدفعية الثقيلة تكبدت قواتنا خسائر جسيمة))
ثم يضيف:
((وخلال السنوات الثلاث لحرب الاستنزاف انشغل جنودنا بإصلاح الأضرار وتحصين المواقع التي دمرتها المدفعية وكلفتنا الكمائن والغزوات ضد دورياتنا أرواحا غالية جدا
وعند وقف إطلاق النار كانت خسائرنا قد بلغت
٦- 1366 إصابة منها 367 إصابة مميتة
وكان الحاخام الأكبر يزورنا باستمرار ويصلى مع الجنود ويقضى الليل معهم))
ونختتم ملحمة حرب الاستنزاف بخطاب الرئيس عبد الناصر في يوليو 1970:
((إن الجيش المصري قام بجهد خارق لإعادة بناء نفسه بعد ظرف من أسوء الظروف التي واجهها نضالنا
وتمكن هذا الجيش
٧- الذي ظنه العدو أن أمره قد انتهى إلى عشرات السنين من أن يعود إلى القتال مرة أخرى في سرعة سوف يعدها التاريخ المنصف لهذه الفترة ضربا من المعجزات
إن الجهد المتفاني الذي بذله مئات الألوف من رجال وشباب مصر ممن كان لهم في هذه الفترة العصيبة شرف الخدمة العسكرية حقق مستوى قتالي لم يكن
٨-على بال صديق أو بال عدو قبل ثلاث سنوات))
في يناير 1970 بلغت حرب الاستنزاف مرحلة شديدة الحرج لكل من مصر وإسرائيل
فخسائر إسرائيل البشرية مستمرة وبأرقام كبيرة في القتلى والجرحى نتيجة الهجمات المصرية التي شملت البر والبحر والجو
كانت الأرقام تصيب الشعب الإسرائيلي بإحباط شديد فبدأت
٩- الثقة في الحكومة والجيش الإسرائيلي تهتز
كما وضح أمام قادة إسرائيل أن غارات العمق في صعيد مصر والبحر الأحمر بواسطة الكوماندوز لم تأت ثمارها وأن الشعب المصري لم يثور على قيادته
🔘 هدنة ثلاث سنوات
تنفذ وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل في الثامن من أغسطس 1970وغمر المنطقة هدوء شامل
١٠- بعد أن صمتت المدافع وهبطت الطائرات إلا من صخب سياسي بدأ منذ اليوم الأول للهدنة
فقد أثارت الحكومة الإسرائيلية موضوع حائط الصواريخ المصري الذي تمركز على حافة القناة قبل وقف إطلاق النار بساعات وقدمت صورا جوية لمواقع الجبهة قبل وبعد تنفيذ قرار وقف إطلاق النار حتى تثبت أن مصر خرقت
١١- الاتفاق لكن أحد لم يستمع إليها وأصبح حائط الصواريخ أمرا واقعا
وكان لهذه الخطوة أثر كبير في حرب أكتوبر1973
وبدأت مصر سياسيا وعسكريا تلتقط أنفاسها بعد القتال العنيف الذي استمر زهاء عامان
والكل يشعر بأن الظروف قد أصبحت مواتية للعمل والتخطيط للمرحلة المقبلة في هدوء
لكن الأقدار
١٢-فاجأت الجميع بما لم يكن في الحسبان
فبعد أيام فقط من الهدوء اشتعلت المنطقة لكن في اتجاه آخر
فقد وقع صدام بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية في عمان بدأ أول الأمر محدودا لكنه تصاعد متخذا صورة القتال بين الطرفين
وكاد الأمر يتصاعد أكثر حين حاولت سوريا التدخل لمساندة الفلسطينيين
١٣-بقواتها لكن أمريكا وإسرائيل تصديا للمحاولة وهي في مهدها فعادت القوات السورية إدراجها إلى أراضيها
وتتقدمت مصر لتلعب دورها القائد ..فدعا الرئيس عبد الناصر إلى اجتماع قمة عربي في القاهرة حضره الملوك والرؤساء العرب دارت فيه أحداث غريبة ومواقف شاذة انتهت بتوقيع اتفاق يقضى بأن تغادر
١٤-منظمة التحرير الفلسطينية الأردن
ونجح عبد الناصرفي إخراج السيد/ ياسر عرفات رئيس المنظمة وتهريبه من الأردن بعد حصاره ومحاولة تصفيته..وقام بها اللواء محمد صادق بمعاونة. ضابط المخابرات المصري بالاردن الرائد/ابراهيم الدخاخني)
واختتمت هذه الأحداث المتلاحقة بحدث هو قمة الدراما
١٥-ففي يوم 28 سبتمبر 1970 وبعد وداع الرئيس عبد الناصر للملوك والرؤساء العرب وقد حقق نجاحا في وقف القتال بين الأردنيين والفلسطينيين .. توفى جمال عبد الناصر في المساء
ودخلت مصر في منعطف حزين بفقد الرئيس عبد الناصر
لكن وكعادة الشعب المصري بعبقريته البسيطة تجاوز حزنه الهائل في أيام
١٥-معدودة
فالكل كان يعي بأن الوطن هو الأهم وأن العدو مازال يتربص بهذا الوطن
وتولي الرئيس "أنور السادات" مقاليد الحكم في سهولة ويسر وكان طبيعيا نتيجة لهذا أن يتم وقف إطلاق النار لمدة ثلاث شهور أخرى حتى يستطيع الرئيس السادات وهو الرئيس الجديد دراسة الموقف دراسة شاملة وإعادة ترتيب
١٦-أمور عدة فرضتها وفاة عبد الناصر
كان أهم ما حدث عقب وفاة عبد الناصر : أن الرئيس "إليكس كوسيجين" وكان يرأس الوفد السوفيتي لتقديم العزاء طلب أن يجتمع بالمسئولين المصريين
فتم ترتيب اجتماع له مع بعض الوزراء وبعض أعضاء اللجنة العليا للاتحاد الاشتراكي
وكان أهم ما قاله هو :
((إن شحنات
١٧- السلاح إلي مصر ستتوقف لحين استقرار القيادة الجديدة في مصر .. لكن الأهم هو نحن نريد أن نساعدكم على استعادة أراضيكم المحتلة لكننا لا نعتقد أن الحرب المسلحة ضرورية لتحقيق هذا الهدف وإنما يجب أن تعطى الفرصة كاملة للعمل السياسي .. وفى مطلق الأحوال فإننا نرجوكم أن تعرفوا أننا لسنا
١٨-على استعداد لمواجهة خطرة مع الولايات المتحدة الأمريكية ونأمل أن يكون ذلك مفهوما لديكم جيدا باعتباركم أصدقاء للاتحاد السوفيتي))
وكانت هذه هي سياسة روسيا تجاه مصر دعم سياسي وعسكري للدفاع فقط
أما الهجوم لتحرير الأرض واستعادة سيناء فغير مقبول بالمرة
ونظن كلمات كوسيجين رئيس الوزراء
١٩- لا تحتاج إلى شرح أو توضيح
والتقى الرئيس "السادات" قادة القوات المسلحة لأول مرة في 30 ديسمبر 1970 .. وبعد أن استمع الرئيس السادات إلى تقارير القادة وخطط الدفاع والاستنزاف والردع وخطط تطوير القوات المسلحة قال:
((علينا الاستعداد في أي وقت حتى 5 فبراير1971 والشعب أيضا يجب أن يكون
٢٠- جاهزا للمعركة.. ولن نمد وقف إطلاق النار مرة ثالثة إلا إذا وُجد جدول زمني))
وعن موقف الاتحاد السوفيتي أشار السادات :
((أنه يجب ألا نصنع شقاق مع المستشارين السوفيت.. وقد كسبنا معركة غارات العمق بفضل المعاونة السوفيتية.. ويجب الاستعداد ونكون جاهزين قبل 5 فبراير لكل احتمال رغم
٢١- النقائص ولكن يجب عمل شيء بما هو موجود لدينا.. لقد كسبنا معركة سياسية ضد أمريكا لأول مرة وليس لنا حجة.. ولازم نعمل معركة كويسة بالفكر الهادئ والتخطيط السليم والأعصاب الهادئة ونقابل كل موقف بما يستحقه))
ثم أكد قائلا :
((لا تَخلوا بي في 5 فبراير أو تَخلوا بالشعب اللي حيكون جاهز
٢٢- لتلقى أي صدمات وأنا أجهزه لأسوء الفروض!))
وانتهى الاجتماع والقادة مندهشون ويتساءلون عن آخر كلمات اللقاء وعن تجهيز الشعب لأسوء الفروض
وانقضى عام 1970 بأحداثه الدرامية وجاء عام 1971 بأحداث ووقائع متلاحقة جعلت موعد الحرب المتوقع يتراجع خطوات وخطوات
في يناير 1971 اجتمع وزراء
٢٣-الحربية والخارجية والداخلية وشئون رئاسة الجمهورية مع قيادات الاتحاد الاشتراكي لدراسة الموقف بعد يوم 5 فبراير موعد انتهاء وقف إطلاق النار .. وتبادل الجميع وجهات النظر
كان أبرز ما في الاجتماع :
((أنه تم دون حضور أو إخطار الرئيس السادات وأيضا أن الفريق أول/ فوزي قال : بأن الحرب
٢٤- إذا بدأت فلن تكون حرب استنزاف أو محدودة))
وكان على الرئيس السادات أن يحسم أمره فقد اقترب يوم 5 فبراير والشعب كله في انتظار القرار
ولما كانت القوات المسلحة غير مستعدة وغير جاهزة لحرب التحرير وروسيا مازالت مقتنعة بعدم هجوم مصر على إسرائيل فقد خطر للرئيس السادات أن يتقدم بمبادرة
٢٥- جديدة حتى يخرج من المأزق الذي وجد نفسه فيه فالقيادات حوله تنادي بالحرب وهي غير قادرة على تكاليفها ولا تملك إمكاناتها
وروسيا أعلنتها صراحة اتجاهها نحو الحل السلمي
وإسرائيل تنتظر ماذا سيسفر عنه الموقف بعد 5 فبراير وهي مقتنعة بأنها مازالت الأقوى لأن خلفها الدعم الأمريكي السياسي
٢٦-والعسكري
وفاجأ السادات الجميع يوم 5 فبراير 1971 بإعلانه عن مبادرة للسلام تضمنت الآتي:
1- بمجرد الانسحاب الجزئي للقوات المسلحة الإسرائيلية عن الأراضي العربية المحتلة كبداية للانسحاب الكامل تبدأ مصر في تطهير قناة السويس وفتحها للملاحة الدولية
2- بعد هذه الخطوة تقبل مصر مد وقف
٢٧- إطلاق النار لمدة محددة يضع خلالها السفير يارنج جدولا زمنيا لتنفيذ قرار مجلس الأمن
3- تعبر القوات المسلحة المصرية قناة السويس إلى الضفة الشرقية وتقبل مصر الترتيبات التي تحقق عملية فصل القوات المتحاربة وذلك خلال فترة وقف إطلاق النار المحددة
وإذا انتهت هذه الفترة دون تقدم ملموس
٢٨- يكون للقوات المسلحة المصرية الحق في تحرير الأراضي العربية المحتلة بالقوة
4- ترفض مصر أي مناقشة حول نزع سلاح سيناء ولكنها على استعداد لقبول مناطق منزوعة السلاح على جانبي الحدود وفقا لقرار مجلس الأمن
5- ترفض مصر أي شكل من أشكال الوجود الإسرائيلي في شرم الشيخ
ثم أعلن عن امتناع
٢٩-مصر عن إطلاق النار لمدة شهر
وجاء الرد الإسرائيلي معبرا عن العقيدة الإسرائيلية فقال القادة الإسرائيليون :
((إن المبادرة لا تحوي جديدا))
وقال دايان :
((ليس لدى إسرائيل أي نية للانسحاب من أفضل خط استولت عليه))
وقالت مائير رئيسة الوزراء :
((إنها ترى أن يكون الاتفاق على إعادة فتح
٣٠-قناة السويس منفصلا لا صلة له على الإطلاق بمهمة السفير يارنج ولا بمباحثات الدول الكبرى))
وفى 8 فبراير أعلن السفير يارنج صيغة اتفاق وكان نصه كما يلي :
1- إعلان إسرائيل بالتزامها بالانسحاب إلى حدود مصر الدولية ومن غزة ليعود الوضع إلى ما كان عليه قبل حرب يونيو1967
2- تعهد من مصر
٣١-بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل يتم فيه النص على إنهاء حالة الحرب والاعتراف بحقها في الوجود والاعتراف بحق كل دولة في العيش بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها والعمل على منع أي أعمال عدوانية من أراضي كل دولة ضد الأخرى وعدم تدخل أي طرف في الشئون الداخلية للطرف الآخر
وضمان حرية الملاحة
٣٢- في مضيق تيران بناء على ترتيبات خاصة بالنسبة لشرم الشيخ
وتلقف الرئيس السادات مبادرة يارنج لأن بها كثير من المكاسب لمصر أولها استعادة الأرض كاملة كما وأنها تحرك الوضع الراكد سياسيا منذ أغسطس 1970
وبعد يوم واحد فقط أعلنت مصر على لسان وزير الخارجية السيد/ محمود رياض :
((أنها تقبل
٣٣- الصيغة التي تقدم بها السفير يارنج))
وأعلن وليام روجرز وزير الخارجية الأمريكية :
أن مبادرة السادات في 5 فبراير ورد مصر الإيجابي على مبادرة يارنج خطوات مشجعة جعلته يتحرك مسرعا إلى إسرائيل حتى لا تتسرع في رفض ما هو معروض))
لكن القيادة الإسرائيلية لم تستجب لروجرز وأدخلته في دوامة
٣٤- الحدود الآمنة والانسحاب من أراضي وليس كل الأراضي ...الخ
وانقضى شهر فبراير دون أي بادرة إيجابية من جانب إسرائيل مما دعي الأمم المتحدة إلى إصدار بيان يناشد مصر وإسرائيل ضبط النفس
كما تقدم "بيرجس" القائم على رعاية المصالح الأمريكية بطلب شفوي إلى مصر بأن يستمر وقف إطلاق النار بعد
٣٥-6 مارس حتى تتمكن أمريكا من مواصلة جهودها في إقناع إسرائيل بقبول مبادرة السادات ومبادرة يارنج حيث أن هذا يستلزم جهدا ووقت طويل.
ولم ينتظر الرئيس السادات حتى نهاية موعد وقف إطلاق النار فذهب في زيارة سرية إلى روسيا يومي 2،1 مارس بذل فيها جهدا كبيرا لإقناع القيادة السوفيتية بأن
٣٦- السلاح المقدم إلينا لا يضعنا حتى على قدم المساواة مع العدو الإسرائيلي في الوقت الذي يجب أن نكون فيه متفوقين عليهم حتى نستطيع الهجوم أو التهديد بالهجوم
وأخذ موضوع الطائرة جانبا كبيرا من المناقشة
كان الحوار يدور حول الطائرة تى- يو22 التي تستطيع الوصول إلى داخل إسرائيل وبحمولة
٣٧- قنابل مؤثرة
لكن القيادة السوفيتية كانت تراوغ هذا الطلب بصورة مثيرة للدهشة فمرة يقولون تتمركز الطائرات في روسيا ويتم إرسالها إلى مصر عند الطلب
ومرة يقولون تتمركز في مصر لكن تعمل بأوامر من روسيا
ومرة يقولون بأن التدريب عليها للطيارين المصريين يستغرق 4 سنوات
ولم ينجح الرئيس
٣٨- السادات في الحصول على الطائرة لكنه نجح في الحصول على معدات وأسلحة أخرى كانت مطلوبة
وفور عودته من روسيا دعا الرئيس السادات القيادات العسكرية في 3 مارس وشرح لهم ما دار في زيارته السرية وكان أهم ما جاء في كلامه للقيادات:
- لنا الحق في فتح النيران بعد يوم 7 مارس 1972 مع عدم
٣٩- الانقطاع عن السير في الحل السلمي
- الاتفاق على إرسال الشحنات المتعاقد عليها سابقا
- إرسال 4 طائرة ميج 25 بالطيارين السوفيت مجهزه للقيام بأعمال الاستطلاع الجوي فوق إسرائيل
- طلب السوفيت مساعدات للأسطول الروسي بحرا وبرا في البحر المتوسط وفى قاعدة مرسى مطروح
- قال السوفيت إن أي
٤٠- زيادة في الأسلحة الروسية للدعم يعقد الموقف السياسي أكثر وتصبح احتمالات الحرب أكبر
وعند النقطة الأخيرة التي ذكرها الرئيس السادات للقيادات العسكرية المصرية يتأكد موقف روسيا مرة أخرى بأن السلاح السوفيتي للدفاع وليس للهجوم وأن على مصر السعي للحل السلمي مهما كانت شروط إسرائيل
٤١- التي لا تتنازل عنها أبدا
الى اللقاء والحلقة العشرون باذن الله والتي تحمل مفاجات ومعلومات هامة ستعرفونها للمرة الاولى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...