في بعض الأحيان قد نصدر أحكام عن الصح والخطأ أو الصدق والكذب وغيرها ضد الآخر على الأغلب بظني ليست في محلها وبمعنى على الأغلب لو نظرنا إلى حقيقتها لنجد في داخلها أننا في داخل الحدث قد نحمل الآخر خطأه الكامل ولانريد تحميل أنفسنا المسؤولية كوننا هذه المسؤولية قد تجعلنا نراجع أنفسنا .
ونراجع الحدث الذي تم تحميل الآخر المسؤولية كاملةً نجد أحياناً أن هناك مسؤولية تقع علي وأن هناك نسبة سواء ضئيلة أوغيرها تقع على عاتقي أحياناً نرى معاييرنا تجاه الخطأ والصواب أو الصدق والكذب عالية جداً بمعنى قد نكون تعلمنا هكذا الشخص الذي يخطئ في المقابل لامبالي أو شخص سيئ
بمعنى نجعل من تفكيرنا أداة حادة تجاه الأشياء والآخرين صادق وكاذب هذا الموقف أخطأت فيه أو أبليت بلاءاً حسناً هذا التقييم العالي قد يجعلنا في تقييم لأنفسنا متعب أو حتى في تعاملنا مع الآخرين قد نقسو عليهم كوننا نظن كل شخص أخطأ في شغلة معينة قد تكون خطأ بمقايسي أنا التي تظن كل شخص
يخطئ هو بالضرورة لامبالي أو شخص سيئ بالضرورة قد يكون خلف الصواب والخطأ هذا التقييمات والمعيارية العالية وقد نحكم على الآخر وليس فيه هذا الشيئ بالأصل ولو استوضحنا منه لم نجد ماكنا نظن فيه بل ممكن العكس تماماً أعتقد وضع معايير للخطأ والصواب في التعامل الآخرين قد يكون متعب
القصد ليست في تمييع الحدود ولا الغرض الرغبة في الخطأ وغيره ولكن ضد المعايير العالية التي قد نكونها عن الآخر أو حتى في تقييم أنفسنا وأدائها الجميل أن نضع نسبية في الأداء ولا التعامل بدلاً من المعيار الحاد .
حينما نبتعد عن المعيارية نجد أحياناً كلنا صادقين ولكن بنسب مختلفة وأحياناً كلنا صح ولكن بنسب مختلفة وكلنا مخطئين ولكن نسب مختلفة وكلنا حلوين وزينين وطيبيبن ولكن بنسب مختلفة بدلاً من شخص صادق وآخر كاذب وهكذا فالقصد هو التخلي عن المعيار الحاد في الحكم وبس وفتكم بعافية♥️😅 .
يقول آلن فرانسيس “ للطبيعة رؤية متوسعة ، لكنها قصُرت عند الجنس البشري . فقد اختارت الطبيعة التنوع ، واخترنا نحن المعيارية ♥️ “
جاري تحميل الاقتراحات...