محمد الشقصي
محمد الشقصي

@alshaqsim

56 تغريدة 68 قراءة Jan 06, 2022
تحت هذه التغريدة سأُثبتُ تغريداتٍ مسلسلةً تخصُّ موضوع #القمح واستهلاكه وهي منقولة من كتاب "Wheat Belly" لكاتبه ويليام ر. ديفيس هو طبيب أمريكي متخصص في أمراض القلب.
النقل عبارة عن ترجمة لكلامه مع تَوخي الدقة بحول الله.
تتجلى عواقب استهلاك القمح على سطح الجسم كما إنها تصل أيضًا إلى أعماق كل عضو من أعضاء الجسم تقريبًا؛ من الأمعاء والكبد والقلب والغدة الدرقية وصولاً إلى الدماغ. في الواقع؛ لا يكاد يوجد عضو لا يتأثر بالقمح بطريقة قد تكون ضارة.
"الإرشادات الداعية لخفض تناول الدهون والكوليسترول واستبدالها بالحبوب الكاملة والتي أصدرها" المعهد القومي للقلب والرئة والدم" الأمريكي من خلال البرنامج الوطني لتعليم الكوليسترول في عام 1985 تتزامن تمامًا مع بداية الارتفاع الحاد في وزن الجسم للرجال والنساء!! ".
"حقيقة مثيرة للاهتمام: خبز القمح الكامل يرفع كمية السكر في الدم بنسبة 72 (المؤشر الجلايسيمي) وهي نسبةٌ مرتفعة مقارنة بسكر المائدة (السكروز) والذي يرفع السكر في الدم بنسبة 59!! " 🙄
"إن إلغاء القمح من طاولة طعامك هو الخطوة الأسهل والأكثر فاعلية والتي يمكنك اتخاذها لحماية صحتك وتقليص محيط الخصر لديك."
#القمح
"إنها ليست نفس الحبوب التي صنع منها أسلافنا خبزهم اليومي!! . لقد هُجِّنَتْ سلالات القمح وحُوِّلت كيميائيًا لجعلها مقاومةً للظروف البيئية مثل الجفاف، ومسببات الأمراض مثل الفطريات، فضلاً عن مقاومة مبيدات الأعشاب".
#القمح
"كان القمح البري الأول ثم المزروع هو "إينكورن" إذ يمثلُ الجد الأكبر لجميع أنواع القمح اللاحقة كما إنه يمتلك أبسط كود وراثي لجميع القمح باحتوائه على أربعة عشر كروموسومًا فقط."
👈🏻الصورة من حووجل وليست من الكتاب
"بعد فترة وجيزة من زراعة الإنسان لأول نبات إينكورن، ظهر صنف "emmer" من القمح وهو النسل الطبيعي لأبوين أحدهما إينكورن والآخر عشب بري يُدعى "عشب الماعز". أضاف عشب الماعز شفرته الجينية إلى رمز einkorn، مما أدى إلى إنتاج قمح أكثر تعقيدًا يحوي ثمانية وعشرين كروموسوم.
Aegilops speltoides or goatgrass
عشبة الماعز
*في وقت ما في آلاف السنين التي سبقت الأزمنة التوراتية، تزاوج قمح emmer ذو ثمانية وعشرين كروموسوم بشكل طبيعي مع عشب آخر يسمى Triticum tauschii، مما أدى إلى إنتاج صنف قمح ذي 42 كروموسوم يسمى Triticum aestivum البدائي ، أقرب وراثيًا لما نسميه الآن القمح."
"اليوم استُبدِلت سلالات einkorn و emmer والسلالات البرية والمزروعة الأصلية من Triticum aestivum بالآلاف من السلالات الحديثة الناتجة عن عمليات التهجين، فظهرت Triticum durum (لصنع الباستا)
و Triticum Compactum (ينتج دقيق دقيق جدًا يستخدم لصنع الكعك ).
#قمح
"بسبب عمليات التهجين الحديثة والمتكرر التي يديرها الإنسان والتلاعب الجيني؛ فإن أنواع Triticum المتوفرة اليوم هي بعيدة كل البعد بمقدار آلاف الجينات عن أصنافه المتوفرة العصور القديمة."
"تنحدر الكثير من الإمدادات العالمية الحالية من القمح المزروع بشكل أساسي من سلالات هُجِنت في المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح (IMWIC)، الواقع في مكسيكو سيتي."
يُنسب للعالم الزراعي المتدرب في جامعة مينيسوتا نورمان بورلوج، والذي يعمل في IMWIC، الفضل في تطوير القمح شبه القزم ذي الإنتاجية العالية بشكل استثنائي والذي كان أقصر طولا من سابقه بكثير الأمر الذي سيسمح للنبات الحفاظ على وضعية منتصبة ومقاومة للالتواء إن كان رأس البذرة كبير وثقيل.
أضف لذلك أن قِصَرَ ساق القمح المهجن جعله أكثر كفاءة، إذ يصل إلى مرحلة النضج بسرعة أكبر، مما يعني أن موسم النمو أقصر مع كمية أقل من الأسمدة المطلوبة.
وفقًا لآلان فريتز دكتور وأستاذ تربية القمح في جامعة ولاية كانساس؛ يشكّل القمح شبه القزم الآن أكثر من 99 في المائة من إجمالي القمح المزروع في جميع أنحاء العالم.🤔😑
"أظهرت تحليلات البروتينات للقمح المهجن مقارنة بالسلالتين الأصليتين له؛ أنه في حين أن ما يقرب من 95 في المائة هي نفسها في المهجن وفي الأبوين، فإن 5 في المائة فريدة من نوعها، ولا توجد في أي من الوالدين."
في إحدى تجارب التهجين، تم تحديد أربعة عشر بروتينًا جديدًا من بروتينات الغلوتين في النسل المهجن لم تكن موجودة في أي من نباتات القمح الأم.
هذه البروتينات مرتبطة بمرض الاضطرابات الهضمية (Celiac Disease) .
"تمتلك BASF - أكبر شركة لتصنيع المواد الكيميائية في العالم- براءة اختراع على سلالة من القمح تسمى Clearfield مقاومة لمبيدات الأعشاب imazamox (Beyond). إن قمح كليرفيلد منيع بالنسبة لـ imazamox مما يسمح للمزارع برشه في حقله لقتل الحشائش ولكن ليس القمح."😲
" طُورَ قمح كليرفيلد عن طريق تعريض بذور وأجنة القمح لمادة" أزيد الصوديوم الكيميائية" وهي مادة كيميائية سامة تستخدم في البيئات الصناعية.
هي مادة خطيرة إذ تم توثيق تعرض الإنسان بها فأدى إلى سكتة قلبية فورية وموت الشخص."
بجانب أزيد الصوديوم؛ تستخدم هذه الشركة أشعة Gamma وأشعة x-ray على شكل جرعات عالية على نبات القمح لتحفيز ما يسمي "بالطفرات الكيميائية".
شركة BASF تدعي أن منتجاتها لاتنضوي تحت مظلة "التعديل الجيني" على الرغم من أنها تؤدي إلى تغييرات جينية أكثر من التعديل الجيني!! .😑😒
"رغم التغييرات الجمة التي طالت القمح؛ فإنه على مدى السنوات الستين الماضية وصلت الآلاف من سلالات القمح الجديدة إلى الإمدادات الغذائية التجارية ورفوف السوبر ماركت دون جهد واحد في اختبار سلامتها للاستخدام البشري."
يُدرج القمح تحت ال"نشويات المعقدة" وسميت بذلك لأنها تتكون من بوليمرات (سلاسل متكررة) من السكر البسيط والجلوكوز ، على عكس "النشويات البسيطة" مثل السكروز التي تتكون من وحدة أو وحدتين من تركيبات السكر(السكروز عبارة عن جزيئين من السكر : الجلوكوز + الفركتوز)
هذه النشويات المعقدة تحوي 75% سلاسل متفرعة من الجلوكوز تسمى "أميلوبكتين"، و 25% سلاسل خطية (غير متفرعة) تسمى "أميلوس".
تهضمُ المعدة الأميلوبكتين بكفاءة محولة له إلى جلوكوز في الدم، بينما الأميلوس لايُهضم بكفاءة والذي لايهضم منه ينتقل إلى القولون غير مهضوم.
ولأن الأميلوبكتين يُهضم بشكل أكثر كفاءة، فهو مسؤول بشكل أساسي عن تأثير القمح الكبير والسريع من خلال زيادة السكر في الدم.
هناك أنواعٌ من "الأميلوبكتين" فمثلا:
أميلوبكتين- C وهو الموجود في البقوليات وهو النوع الأقل قابلية للهضم إذ يتجه للقولون وتخمره البكتيريا منتجة الغازات.
أميلوبكتين - B وهو النوع الموجود في الموز والبطاطا وهو قابل للهضم بشكل متوسط إذ إنه لايهضم بشكل كلي.
أميلوبكتين- A وهو الموجود في القمح والشعير والشوفان وهو قابل للهضم بشكل كلي وكفاءة عالية.
وهذا يفسر سبب قدرة القمح على رفع نسبة السكر في الدم إلى درجة أكبر من قدرة الفاصوليا أو رقائق البطاطس.
في الواقع: القمح مهما اختلفت أشكاله؛معالجا كان أم غير معالج، غنيا بالألياف أم منخفض الألياف، عضويا أممغير عضوي، جميعها تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل مشابه.
الجلوتين هو المكون الفريد للقمح الذي يجعل العجين "عجينًا" أي قابلا للمط، قابلا للدلك، قابلا للتشكيل مثل اللفائف، قابلا للالتواء، وهذه الصفات لاتتوفر في بقية أنواع الدقيق كدقيق الأرز ودقيق الذرة أو أي نوع آخر من الحبوب.
#القمح
يحوي القمح ١٠ إلى ١٥٪ بروتين يشكل الجلوتين ٨٠٪ منه.
بروتين الجلوتين يتكون من بروتينين أساسيين:
الجلايادين : وهو المسؤول أمراض الجهاز الهضمي
الجلوتينين: المسؤول عن منح العجين القوة اللازمة للعجن والشد والالتواء
#القمح
يثير الجلايادين (α-gliadin) استجابة مناعية تؤدي إلى التهاب الأمعاء الدقيقة، مما يتسبب في حدوث تشنجات في البطن وإسهال.
يحوي القمح على بروتين الآجلوتينين 👈🏻يجعل القمح مقاوما للآفات والفطريات
👈🏻 القمح المعاصر نتيجة التهجين يحوي ثلاثة أنواع مختلفة من هذا البروتين بدل نوع واحد حواه القمح القديم.
👈🏻في تجربة أُعطي حيوان ١مجم من مستخلص هذا البروتين نتج عنه تلف شديد في بطانة الأمعاء.
القمح الكامل غني بحمض الفايتك الذي يمنح القمح مقاومة للآفات.
يمنع هذا الحمض الجسم من امتصاص المعادن المهمة كالزنك والحديد والكالسيوم والماغنيسيوم.
نقص الزنك يؤخر عملية التئام الجروح في الجسم
نقص الحديد يؤدي للإصابة بالأنيميا
نقص الماغنيسيوم يؤدي لارتفاع ضغط الدم وتشنج العضلات
إن تناول منتجات القمح يفاقمُ من الأعراض المصاحبة لمرضي "انفصام الشخصية" و"التوحد" والعكس صحيح.
👈🏻بخصوص انفصام
الشخصية يُرجع لملاحظات وتجارب الدكتور ف. كورتيس دوهان طبيب أبحاث أمريكي وأخصائي غدد صماء.
ينتج الإدمان فجلوتين القمح ونتيجة تعرضه لإنزيم الببسين وحمض المعدة؛ يتحلل إلى خليط من أحماض البيبتايدس.هذه الأحماض تدخل إلى الدماغ، وترتبط بمستقبلات المورفين فيه، وهي نفس المستقبلات التي ترتبط بها منتجات الأفيون مثل الفنتانيل والأوكسيكودون.👈🏻يُنظر لتجربة د.كريستسان زيودور من NIH
والذي زاد من تأكد الدكتورة كريستيان من الأثر المشابه للأفيون الذي يخلفه تناول القمح على الدماغ، أن تلك الأحماض أُبطل عملها بمجرد تناول الدواء المعروف الذي يُعطى لمدمني الهيروين 👈🏻
Opiate-Blocking Drug Naloxone
🙄😲
"لدينا دليل جيد على أن هناك زيادة واضحة في عدد مصابي مرض الاضطرابات الهضمية وهي لا ترجع فقط إلى تحسن طرق اختبار العينات.لقد ازداد عدد المصابين به أربعة أضعاف خلال الخمسين عامًا الماضية، كما تضاعف مرة أخرى في العشرين عامًا الماضية فقط!! 👈🏻يرجع لاختبارات مايو كلينيك في هذا الشأن
"عند إزالة القمح ومشتقاته من النظام الغذائي لمرضى اضطراب الجهاز الهضمي (Celiac Disease)؛ تتحسن لديهم أعراض مرض القولون العصبي ( IBS) وأعراض مرض ارتجاع حمض المعدة (Acid Reflux).بل إنني شاهدت تحسن أعراض هذين المرضين لدى الآلاف سواء كانوا مرضى باضطراب الجهاز الهضمى أو لم يكونوا."
"👈🏻إن القمح الكامل يحوي 800 مجم من الفايتاتز (phytates) في كل 100 جرام من الدقيق.
👈🏻إن كميةً مكونة من أقل من 50 مجم من الفايتاتز تقلل امتصاص الحديد في الجسم بنسبة 80 إلى 90 في المائة، مما يجعل الحديد غير متاح للامتصاص بغض النظر عن الكمية الموجودة في الوجبة😲😑."
"في مصر على سبيل المثال ومع زيادة استهلاك الحبوب من" الخبز البلدي"؛ تضاعف عدد المصابين ب" نقص الحديد" بين عامي 2000 و 2005م."
"إن نفاذية الأمعاء (Intestinal Permeability) المتزايدة بشكل غير طبيعي تنجم في المقال الأول عن وجود بروتين "الجلايادين" الناتج عم استهلاك القمح، وهي الخطوة الأولى التي تؤدي إلى تطور أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Diseases) في أولئك الذين لديهم قابلية جينية للإصابة بها.
بخصوص ارتباط ازدياد نفادية الأمعاء بزيادة استهلاك الحبوب المحتوية على بروتين الجلايادين أو شبيه الجلايادين يُرجع لبحوث الدكتور Dr. Alessio Fasano’s
وهوطبيب وباحث إيطالي.
أمراض وآثار هضمية قد تنتج عن تناول القمح. باقي الحبوب:
١. الارتجاع الحمضي Acid Reflux
2.الإسهال Bowel Urgency
3. تكاثر البكتيريا الضارة في الأمعاء Dysbiosis
4.حصى المرارة، ضعف في هضم الغذاء
5.الإمساك الحاد Constipation
"باختصار؛ إن الكربوهيدرات - خاصة تلك التي تزيد من نسبة السكر في الدم وترفع الأنسولين بشكل كبير مثل منتجات القمح- تؤدي إلي سلسلة من المشاكل الأيضية مؤدية في النهاية إلى فقدان - لا رجعة فيه- لقدرة البنكرياس على تصنيع الأنسولين: أي مرض السكري."
إذا كانت خلايا بيتا في البنكرياس تعمل بكفاءة فمن الممكن تمامًا لبعض إن لم يكن معظم مرضى ماقبل السكري ومرضى السكري أن يتم علاجهم من حالتهم، وهو أمر لا يحدث أبدًا مع اتباع الأنظمة الغذائية التقليدية قليلة الدسم والغنية بالحبوب مثل تلك التي دعت إليها جمعية السكري الأمريكية.
إن الأطعمة التي تزيد من مستويات الجلوكوز في الدم (مثل القمح) والتي يتم استهلاكها بشكل متكرر وتؤدي إلى ارتفاع مستويات الهيموجلوبين HbA1c في الدم تعكس بدورها معدلًا أسرع لتلف الأعضاء والشيخوخة.
الدهون منخفضة الكثافة (VLDL) تتناسبُ طرديا مع الدهون الثلاثية(TRIGLYCERIDE) ذات الأثر السيء على الشرايين والقلب. يؤدي استهلاك الكاربوهيدرات مثل القمح إلى تحفيز الكبد لإنتاج الدهون الثلاثية والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى 1000 mg/dl 😲
أظهرت دراسات قام يها الدكتور رونالد كراوس عن انفجار في عدد جزيئات LDL للذين اتبعوا حمية تحوي دهون منخفضة ونسبة كاربوهيدرات عالية تتراوح بين 20 إلى 65% بينما يحدث العكس تماما حال اتباع حمية منخفضة الكارب عالية في الدهون.
يعتبر مرض "الاعتلال العصبي المحيطي Peripheral neuropathy" من الأمراض ذات الأعراض التي تزداد سوءًا يوما بعد يوم ما لم تتم إزالة كل القمح والغلوتين من الحمية الغذائية للمريض.
أصبح واضحا أن إصابة الدماغ بمرض "الترنح المخيخي Cerebellar Ataxia" ناتجة عن هجوم مناعي مباشر على الدماغ بسبب استهلاك الجلوتين. إذ يمكن للأجسام المضادة لبروتين "الغلايادين" أن تهاجم خلايا بركنجي في الدماغ/لا تملك هذه الخلايا القدرة على التجدد؛ بمجرد تلفها تختفي إلى الأبد.
تبدأ نوبات الصرع التي تنشأ في "الفص الصدغي Temporal Lobe" في الدماغ في الانخفاض بعد التخلص من غلوتين القمح.
"أشارت الدراسات إلى أن الكربوهيدرات مسؤولة عن ظهور بثور (حب الشباب Acne) كما إنها تعمل على تعزيز انتشارها في الجسم من خلال زيادة مستويات الأنسولين".
من الواضح أن علاج مرض (التهاب الجلد الهربسي Dermatitis Herpetiformis) هو التخلص قطعيا من القمح ومصادر الغلوتين الأخرى. يمكن أن تنحسر أعراض الطفح الجلدي في غضون أيام لدى بعض الأشخاص، بينما يتلاشى عند البعض الآخر تدريجيًا على مدار أشهر.
هناك دراسة أجرتها جامعة تورنتو ملخصها: أدت زيادة تناول الغلوتين إلى زيادة فقدان الكالسيوم في البول بنسبة لا تصدق تصل إلى 63٪، إلى جانب زيادة علامات "امتصاص العظام Bone Resorption" وهي العلامات الدالة على اتحاه الجسم للإصابة أمراض بمرض هشاشة العظام.
بحمد الله وتوفيقه أنهينا اقتباس ما "كان مهما" في موضوع "القمح" من كتاب Wheat Belly للكاتب الدكتور William Davis
هناك درر ولآلئ علمية أخرى توزعت في الكتاب سنقوم بنشرها بين حين وآخر بحول الله.
من كان مهتما بالتوسع في هذا الموضوع والمناقشة فحسابي مفتوح لذلك.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...