اهلا بك يا علماني انساني
أولاً : لا يوجد وجه مقارنة بين القرآن الكريم وبين قصص وأساطير العهد القديم ..
طبعا لو كتبت لك آيات قرآنية للاستدلال على أن القرآن الكريم كتاب منزل من الله تعالى على رسوله مش هتصدق لانك متكبر وغير معترف أصلا بنزول القرآن من رب العالمين ..
أولاً : لا يوجد وجه مقارنة بين القرآن الكريم وبين قصص وأساطير العهد القديم ..
طبعا لو كتبت لك آيات قرآنية للاستدلال على أن القرآن الكريم كتاب منزل من الله تعالى على رسوله مش هتصدق لانك متكبر وغير معترف أصلا بنزول القرآن من رب العالمين ..
2- انا درست الاساطير القديمة بصفة عامة والاساطير الخاصة بالعهد القديم بصفة خاصة في الماستر .. وطبعا هناك اختلاف كبير بين الاساطير الموضوعة من الشراح اليهود وجاءت بنصوص العهد القديم وبين آيات القرآن الكريم وخاصة ما يتعلق بقصص الانبياء وبداية الخلق ومظاهر الطبيعة والكون كله ..
3- مثال ذلك قصة الذبيح واختلافها بين العهد القديم والقرآن الكريم ..عندما يذكر في سفر التكوين 22/2 من قول الله لإبراهيم (( خذ ابنك، وحيدك، الذي تحبه، إسحاق، وأذهب إلى أرض المريا واصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك).
بينما القرآن الكريم أشار إلى أن الذبيح هو الابن البكر
بينما القرآن الكريم أشار إلى أن الذبيح هو الابن البكر
4- لسيدنا ابراهيم هو اسماعيل وذكر ذلك سورة الصافاتفي قوله تعالى ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
5-(102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي
6- الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ.
وبذلك تكون البشرى لابراهيم بالابن الثاني وهو اسحاق وان الذبيح كان للابن البكر اسماعيل
وبذلك تكون البشرى لابراهيم بالابن الثاني وهو اسحاق وان الذبيح كان للابن البكر اسماعيل
7 - مثال اخر : عن طبيعة الملائكة بأنهم ابناء الله وهم إناث فقد ذكر في سفر التكوين ( أبناء الله رأوا بنات الناس إنهن حسنات فأتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا ).. بينما القرآن الكريم نفى ذلك في أكثر من آية قرآنية وذكر ذلك في قوله تعالى في سورة الزخرف اية 19 👇
8- وَجَعَلُواْ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا ۚ أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ ..
أي أن الله تعالى دحض كل ما ذكر في العهد القديم وأساطيره عن طبيعة الملائكة بأنهم ابناء الله وانهم اناث ..
ندخل بقى على طبيعة الشيطان
أي أن الله تعالى دحض كل ما ذكر في العهد القديم وأساطيره عن طبيعة الملائكة بأنهم ابناء الله وانهم اناث ..
ندخل بقى على طبيعة الشيطان
9- في العهد القديم :
يظهر الشيطان شريكا ليهوه (الله عند اليهود) أحيانا ، وتابعا له أحيانا أخرى ، ينفذ مهاما معينة ، ففي الأسفار الخمسة يدعي عزازيل، وهو يقتسم قربان الخطية مع يهوه ، وعرف أيضا باسم بلعيال في سفر القضاة ( راجع كتاب فراس السواح، الرحمن والشيطان، ص 128 - 129 ) ..
يظهر الشيطان شريكا ليهوه (الله عند اليهود) أحيانا ، وتابعا له أحيانا أخرى ، ينفذ مهاما معينة ، ففي الأسفار الخمسة يدعي عزازيل، وهو يقتسم قربان الخطية مع يهوه ، وعرف أيضا باسم بلعيال في سفر القضاة ( راجع كتاب فراس السواح، الرحمن والشيطان، ص 128 - 129 ) ..
10- بينما لُعن الشيطان في القرآن الكريم وذلك في قوله تعالى في سورة الحجر اية 32 ( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ..قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ..قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ..
11- وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ.
وبذلك يكون الشيطان في القرآن الكريم ملعون ومطرود من رحمة الله تعالى ..
والامثلة كثيرة جدا بالادلة والبراهين التي تثبت عكس كلامك في اتفاق نصوص العهد القديم وآيات القرأن الكريم ..
وبذلك يكون الشيطان في القرآن الكريم ملعون ومطرود من رحمة الله تعالى ..
والامثلة كثيرة جدا بالادلة والبراهين التي تثبت عكس كلامك في اتفاق نصوص العهد القديم وآيات القرأن الكريم ..
11- هختم لك بمثال أخير علشان وقتك الثمين يا علماني انساني .. وهي قصة طرد أدم من الجنة .. وهي مختلفة بشكل كلي عما جاء بنصوص العهد القديم واساطيره وبين آيات القرآن الكريم ..
في العهد القديم ببداية الإصحاح الثالث من سفر التكوين ، بحكم يقرر فيه النص أن الحية كانت أجمل جميع الحيوانات
في العهد القديم ببداية الإصحاح الثالث من سفر التكوين ، بحكم يقرر فيه النص أن الحية كانت أجمل جميع الحيوانات
12 - البرية التي عملها الرب ، ويدلل النص على ذلك الدهاء والمكر بذلك التساؤل الذي وجهته الحية للمرأة ( أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة ) ( تكوين 3 : 1 ) ، وبسذاجة أجابتها المرأة بأن الخطر اقتصر على الشجرة التي في وسط الجنة وأن عقوبة الأكل منها هي الموت ، فقالت الحية لها ،
13 - بأنهما لن يموتا ، وغاية ما في الأمر أنهما بأكلهما من الشجرة التي في وسط الجنة ، سيصيران عارفين الخير والشر ، ومن ثم يقفان على قدم المساواة مع الرب ، وبذلك أغويت الحية المرأة ، وعلى الفور تناولت المرأة ثمار الشجرة المحرمة ، وأعطت رجلها أيضا فأكل ، ومن ثم انفتحت أعينهما –
14- مجازا عن المعرفة – وأدركا أنهما عاريان ، فسألهما الرب ( هل أكلتما من الشجرة التي أوصيتكما ألا تأكلا منها ) ، فأجابه الرجل نعم ، وعرف أن سبب ذلك الحية ، فعاقب الرب الحية بأن جعل جميع البهائم والوحوش البرية تلعنها ، كما جعلها تسعى على بطنها وتأكل التراب طيلة أيام حياتها
15 - أما القرآن الكريم فقد ذكر أن الذي وسوس لآدم هو الشيطان وليست الحية .. وذكر ذلك في قوله تعالى في سورة الاعراف ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن
16 - تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ ) .. وبنص القرآن الكريم أن الشيطان الذي وسوس لأدم وليست الحية أو تمثل في شكل الحية ..
فمن أين جئت ببضاعة بخيسة تلقيها علينا بأن القرآن الكريم بنفس نصوص العهد القديم وهو من نتاج البشر ووضعه أحد من الناس الغير معروفين ..
فمن أين جئت ببضاعة بخيسة تلقيها علينا بأن القرآن الكريم بنفس نصوص العهد القديم وهو من نتاج البشر ووضعه أحد من الناس الغير معروفين ..
جاري تحميل الاقتراحات...