[السَّتر على المخطوبة التي قد بَدَت منها هَفوة في وقت، ثم تابت وأنابت] (١)
● قال عَبْد ُ الرَّزَّاقِ في مصنفه (١٠٦٨٩) عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ:
أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَيْهِ ابْنَةً لَهُ، وَكَانَتْ قَدْ أَحْدَثَتْ لَهُ،
● قال عَبْد ُ الرَّزَّاقِ في مصنفه (١٠٦٨٩) عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ:
أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَيْهِ ابْنَةً لَهُ، وَكَانَتْ قَدْ أَحْدَثَتْ لَهُ،
فَجَاءَ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ عُمَرُ:
«مَا رَأَيْتَ مِنْهَا؟»
قَالَ: مَا رَأَيْتُ إِلَّا خَيْرًا !
قَالَ: «فَزَوِّجْهَا وَلَا تُخْبِرْ».
[صحيح]
قَوْلُهُ: مَا رَأَيْتُ مِنْهَا إِلَّا خَيْرًا يَعْنِي: بَعْدَ الْحَدَثِ. (٢)
«مَا رَأَيْتَ مِنْهَا؟»
قَالَ: مَا رَأَيْتُ إِلَّا خَيْرًا !
قَالَ: «فَزَوِّجْهَا وَلَا تُخْبِرْ».
[صحيح]
قَوْلُهُ: مَا رَأَيْتُ مِنْهَا إِلَّا خَيْرًا يَعْنِي: بَعْدَ الْحَدَثِ. (٢)
● وقال عَبْدُ الرَّزَّاقِ (١٠٩٦٠) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
إِنِّي وَأَدْتُ ابْنَةً لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَاسْتَخْرَجْتُهَا، ثُمَّ إِنَّهَا أَدْرَكَتِ الْإِسْلَامَ مَعَنَا فَحَسُنَ إِسْلَامُهَا، وَإِنَّهَا أَصَابَتْ حَدًّا مِنْ حُدُودِ الْإِسْلَامِ،
فَلَمْ نَفْجَأْهَا إِلَّا وَقَدْ أَخَذَتِ السِّكِّينَ تَذْبَحُ نَفْسَهَا، فَاسْتَنْقَذْتُهَا، وَقَدْ خَرَجَتْ نَفْسُهَا فَدَاوَيتُهَا حَتَّى بَرَأَ كَلْمُهَا، فَأَقْبَلَتْ إِقْبَالًا حَسَنًا، وَإِنَّهَا خُطِبَتْ إِلَيَّ فَأَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْهَا ؟
فَقَالَ عُمَرُ: «هَاهِ، لَئِنْ فَعَلْتَ لَأُعَاقِبَنَّكَ عُقُوبَةً»،
قَالَ أَبُو فَرْوَةَ: «يَسْمَعُ بِهَا أَهْلُ الْوَبَرِ، وَأَهْلُ الْوَدَمِ»،
قَالَ إِسْمَاعِيلُ، يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْأَمْصَارِ، أَنْكِحْهَا نِكَاحَ الْعَفِيفَةِ الْمُسْلِمَةِ ".
قَالَ أَبُو فَرْوَةَ: «يَسْمَعُ بِهَا أَهْلُ الْوَبَرِ، وَأَهْلُ الْوَدَمِ»،
قَالَ إِسْمَاعِيلُ، يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْأَمْصَارِ، أَنْكِحْهَا نِكَاحَ الْعَفِيفَةِ الْمُسْلِمَةِ ".
وهوصحيح إلا أنه مرسل الشعبي لم يدرك عمر.
● ورويَ أيضا مرسلا عن عمرو بن دينار كما عند سعيد بن منصور في سننه (٨٦٧) قال:
نا سفيان عن عمرو بن دينار قال:
أَحْدَثَتِ امْرَأَةٌ بِالشَّامِ، فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
● ورويَ أيضا مرسلا عن عمرو بن دينار كما عند سعيد بن منصور في سننه (٨٦٧) قال:
نا سفيان عن عمرو بن دينار قال:
أَحْدَثَتِ امْرَأَةٌ بِالشَّامِ، فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنْ أَنْكِحْهَا وَلَا تُخْبِرْ حَدَثَهَا. قَالَ:
«أَنْكِحُوهَا وَلَا تَذْكُرُوا حَدَثَهَا».
● ورويَ أيضا مرسلا عن مالك كما في موطئه (٥٣) قال:
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ، فَذَكَرَ أَنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَحْدَثَتْ،
«أَنْكِحُوهَا وَلَا تَذْكُرُوا حَدَثَهَا».
● ورويَ أيضا مرسلا عن مالك كما في موطئه (٥٣) قال:
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ، فَذَكَرَ أَنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَحْدَثَتْ،
فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَضَرَبَهُ أَوْ «كَادَ يَضْرِبُهُ» ثُمَّ قَالَ: «مَا لَكَ وَلِلْخَبَرِ».
• ═════ ❁✿❁═════ •
(١) هو تبويب الحافظ ابن كثير كما في مسند الفاروق (١٣١/٢)
(٢) الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام (١٨٨).
عرفات بن حسن المحمديّ
• ═════ ❁✿❁═════ •
(١) هو تبويب الحافظ ابن كثير كما في مسند الفاروق (١٣١/٢)
(٢) الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام (١٨٨).
عرفات بن حسن المحمديّ
@rattibha مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...