𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

51 تغريدة 13 قراءة Nov 09, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣8️⃣ الحلقة الثامنة عشر
🔘 حرب الاستنزاف .. 500 يوم قتال
🔘 تصعيد إسرائيل ... رد مصر
وفى 9 أبريل 1970 عقد اجتماع ضم
تابع 👇🏻👇🏻
١-الرئيس جمال عبد الناصر
الفريق أول/ فوزي وزير الحربية
الفريق/محمد صادق رئيس الأركان
اللواء/ محمد على فهمي قائد الدفاع الجوي
ومعهم 4 من قادة كتائب الصواريخ المقرر دفعها للجبهة
وشرح اللواء/ فهمي الموقف في الجبهة
ثم تبعه الرئيس الذي وجه حديثه إلى قادة الكتائب ليعرف رأيهم الصريح في
٢-دخولهم إلى الجبهة
وتحاور القادة الأربعة مع الرئيس وشرحوا له كافة التفاصيل التي تتعلق بتنفيذ دخولهم
وتناقش معهم الرئيس .. وفى النهاية كان قراره تأجيل دخول الكتائب على أن يعقد مؤتمر تالي بعد أسبوع
عقد الاجتماع التالي في 16/4/1970وبدأ الرئيس عبد الناصر الاجتماع بعرض المشكلة قائلا:
٣-((أنه لا يمكن السكوت على الاعتداءات المتكررة التي يمارسها الطيران الإسرائيلي ولابد من إيجاد وسيلة للرد عليه
ثم تحدث عن خبرة القتال في فيتنام وكيف واجهت صواريخ سام-2 الطائرات الأمريكية
ثم أدار حوار مع قادة الكتائب حول إمكانية تنفيذ كمائن بكتائب الصواريخ لاصطياد طائرات العدو))
٤-وانتهى الاجتماع في الثانية صباحا بعد إقرار موضوع الكمائن كحل مؤقت
كانت فكرة الكمين تتلخص في :
((دفع كتيبة صواريخ سام2 ليلا تقوم بالتمركز على الجبهة في أحد الأماكن المحتمل اقتراب طائرات العدو منه .. ثم إطلاق الصاروخ علي الطائرة والتحرك فورا إلى الخلف))
كانت الفكرة بسيطة لكن
٥-تنفيذها كان شديد الصعوبة خاصة وأن كتيبة سام-2بها مجموعة ضخمة من الأجهزة والمقطورات والهوائيات كبيرة الحجم وثقيلة الوزن إضافة إلى الكوابل التي تربط كل هذه المعدات
كان المطلوب فك كل هذه المعدات وتحميلها على عربات وجرارات ثم التحرك وإعادة تركيبها في مكان الكمين مرة أخرى
وبعد إطلاق
٦- الصاروخ والاشتباك مع العدو يتحتم فك المعدات وتحميلها بسرعة حتى لا تتعرض لهجوم جوي بعد اكتشاف موقعها
لكن بالتدريب والتصميم نجح رجال الفاع الجوي في تقليل زمن التجهيز والاشتباك إلى مستوي غير مسبوق
مثال ذلك : أن زمن فك معدات الكتيبة المقرر من السوفييت هو 6 ساعة
لكن بجهد المقاتل
٧-المصري وصل الزمن إلي 45 دقيقة.. وكان هذا مؤشرا طيبا أعطى القيادة الأمل في نجاح الفكرة..وبعد أسبوع من القرار في يوم 23/4/1970 تحركت مساء أول كتيبتين لتنفيذ فكرة الكمائن
وعند الفجر كانت الكتيبتان جاهزتان وبعد فترة انتظار قصيرة ظهرت الطائرات الإسرائيلية وأطلقت كل كتيبة صاروخ فسقطت
٨- أول طائرة إسرائيلية
وعلى الفور عادت الكتيبتان بعد نجاح المهمة
ولما كان النجاح يولد النجاح فقد تسابقت الكتائب توالت الكمائن وتوالى إسقاط الطائرات الإسرائيلية ووصلت نسبة نجاح الكمائن إلى 72%
ونتيجة لهذا أصبحت الغارات الإسرائيلية على الجبهة تتم بحذر بالغ فضعف تأثيرها وانخفضت
٩-خسائرنا من هذه الغارات
ونجحت الكمائن في إسقاط بعض طائرات العدو ولكن الهدف كان إنشاء تجميع للدفاع الجوي على طول الجبهة متماسكا تغطي فيه كتائب الصواريخ قوات الجيش الثاني والثالث
وبعد دراسات عديدة استقر الرأي على أن يتم تحرك هذه الكتائب على انساق
بحيث تتحرك كتائب النسق الأول في
١٠- اتجاه القناة وتحتل مواقعها تحت حماية النسق الخلفي
ثم بعد ذلك يتم تحرك النسق الخلفي في وثبة واحدة نحو القناة ويحتل مواقعه أمام النسق الأول الذي ينقلب إلى نسق خلفي
ويتم التعاون بين النسقين بالنيران ويكون النسقان معا تجمعا متماسكا
لم يكن الأمر سهلا في التنفيذ فتحرك 24 كتيبة
١١-صواريخ يعني حجما ضخما من المعدات والقوات يستلزم تجهيزات ميدانية للكتائب وتجهيز مراكز قيادة وسيطرة ووسائل اتصال بين مراكز القيادة والكتائب وتمهيد طرق ومدقات وإنشاء مواقع هيكلية لخداع العدو عن الأماكن الحقيقية
كـان من الضروري أن يتم هذا التحرك واحتلال المواقع في ليلة واحدة
وفـى
١٢-ليلـة 28/29 يونيو1970 بدأ تحرك النسق الأول وأثبت رجال الدفاع الجوي أنه لا مستحيل أمامهم
ففي صباح يوم 29 يونيو كانت الصواريخ والمدفعية م/ط المصاحبة لهـا في مواقعها وجاهزة للاشتباك ولم يشعر العدو الإسرائيلي بهذا التحـرك طـوال يـوم 29
وفى ليلة 29/30 يونيو كانت الوثبة الثانية تتم
١٣-بنجاح مذهل
وفى صباح يوم 30 يونيو كان هناك تجميع دفاع جوي متماسك قوى على مسافة 30كم غرب القناة وأصبح الموقف مختلف تماما على الجبهة
وفى العاشرة والنصف صباح يوم 30 يونيو قامت إسرائيل باستطلاع جوي فوق الجبهة والتقطت الصور الجوية التي أظهرت ما قامت به مصر
وأعطت المواقع الهيكلية
١٤-التي كانت تملأ الجبهة صورة أكبر لحجم الدفاع الجوي الجديد
وتأخر الرد الإسرائيلي فقد قام في السادسة مساء30 يونيو بهجوم على أطراف حائط الصواريخ بواسطة 24 طائرة
لكن التجميع الجديد كان متماسكا يغطي بعضه البعض بالنيران ونجح قادة الألوية في إدارة المعركة ونجحت الكتائب في إسقاط 2طائرة
١٥-فانتوم و2 طائرة سكاى هوك
كما أسرت ثلاث طيارين إسرائيليين وكانت هذه أول مرة تسقط طائرة فانتوم بالصواريخ المصرية
وفى صباح يوم 1 يوليو حاول العدو استطلاع الموقف مرة أخرى بطائرة استطلاع في حماية المقاتلات
لكن كتائب الصواريخ أطلقت صاروخ واحد على طائرة الاستطلاع التي فرت شرقا ومعها
١٦- باقي طائرة الحماية
•حائط الصواريخ المصري الذي قطع ذراع إسرائيل الطويلة
وفى يوم 4 يوليو حاول العدو الإسرائيلي مهاجمة كتائب الأطراف مرة أخرى
وقبل أن تبدأ طائرات العدو هجومها أسقطت صواريخنا طائرة فانتوم ففرت باقي الطائرات إلى الشرق
وفى يوم 5 يوليو حاول العدو تكرار المحاولة
١٧-ونجحت صواريخنا في إسقاط طائرة فانتوم وطائرة سكاى هوك
وهنا توقف العدو الإسرائيلي عن مهاجمةكتائب الصواريخ
وأعطى هذا الفرصة لمصر لتدفع بصواريخ أخرى من العمق كما نشطت أعمال الكمائن مرة أخرى وحتى وقف إطلاق النيران أعلنت مصر أنها أسقطت 16طائرة إسرائيلية
لكن مجلة أفييشن ويك الأمريكية
١٨- المختصة بشئون الطيران نشرت في نوفمبر 1970 حصر لخسائر إسرائيل خلال الفترة من 30 يونيو حتى 7 أغسطس 1970 قالت فيه :
((أن عدد الطائرات الإسرائيلية التي أسقطها الدفـع الجوي بلغ 17 طائرة تم تدميرها بينما أصيبت 34 طائرة أخرى))
في بداية أغسطس 1970 كانت مبادرة "روجرز" لوقف إطلاق النار
١٩-قاربت على التنفيذ ومن شروطها :
⁃أن لا يحاول أي طرف دعم قواته الحالية بأي قوات إضافية بعد سريان وقف إطلاق النار
وقبل أن يبدأ التنفيذ بساعات قامت مصر بدفع تجميع الصواريخ إلى مواقع متقدمة غرب القناة مباشرة ودعمه بكتائب إضافية من العمق
وبهذا امتدت مظلة الدفاع الجوي إلى 20 كم
٢٠- شرق القناة انتظارا للمعركة الكبرى القادمة
لقد أثبتت ملحمة بناء حائط الصواريخ المصري أن في مصر رجال قادرين على بذل الأرواح والدماء والعرق في سبيل هذا الوطن
إن الرجال الذين نجحوا في بناء حائط الصواريخ تحت قصف القنابل والصواريخ يقفون جنبا إلى جنب مع آباءهم بناة السد العالي
٢١-وأجدادهم بناة الأهرامات
• الجيش الاسرائيلي يترنح
حفل عام 1970 من يناير الى أغسطس بأحداث متلاحقة يتأرجح ميزان النصر فيها بين مصر وإسرائيل
فحين بدأت إسرائيل في اختراق العمق المصري ومهاجمته بدا في أول الأمر أن الضربات الجوية ستجعل مصر تتراجع عن حرب الاستنزاف
لكن هذا الهجوم
٢٢- استنفر في مصر كلها التحدي والتصميم الذي يقهر المستحيل
فأمكن بناء حائط صواريخ على جبهة القناة كان بداية انحسار السيادة الجوية لإسرائيل فوق الجبهة
وبالتوازي مع هجمات العمق حاولت إسرائيل توجيه ضربات أخرى حتى تفقد مصر الأمل تماما في إمكانها مواصلة حرب الاستنزاف
فى 17يناير 1970قام
٢٣- العدو الإسرائيلي بعملية إبرار بالهليكوبتر غرب مدينة السويس حيث هبط من الطائرة عربة جيب تحمل 9 جنود كوماندوز لمهاجمة أحد محطات ضخ البترول
لكن عند اقترابهم من الهدف تصدت لهم نيران الرشاشات والأسلحة الصغيرة من قوات الدفاع الشعبي التي كانت تحمى المحطة
ولما اكتشف العدو أن المحطة
٢٤- عليها حراسة انسحب من المنطقة
وفى 22 يناير قام العدو بالهجوم على "جزيرة شدوان" أمام مدينة الغردقة
كانت قواتنا في الجزيرة تتكون من سرية صاعقة وقوة بحرية تضم 26 جندي وصف ضابط ورادار بحري ويدعمها مدفعية مضادة للطائرات علاوة على 2 لنش بحري
لم تكن هذه القوه بتسليحها المحدود تستطيع
٢٥-صد قوة إسرائيلية تقدر بكتيبة مظلات مدعمة بقوات خاصة
بدأ العدو هجومه بقصف الجزيرة بالطائرات ثم تلي ذلك إبرار لقواته على الجزيرة في حماية مظلات جوية
ووجهت قوات العدو إنذارا بالميكرفون إلى الوحدات المصرية بالاستسلام حيث أنها أصبحت محاصرة بحرا وجوا
لكن القوة المصرية رفضت واستمرت
٢٦-في المقاومة
ومما زاد الموقف تعقيدا أن الاتصال بين قوة الجزيرة وقيادة منطقة البحر الأحمر قد انقطع منذ بداية الهجوم
واستمر القتال طوال يوم 22 يناير وواصل العدو هجومه على المواقع الصامدة ليلا. وقد حاولت قيادة منطقة البحر الأحمر دفع 2 لنش طوربيد للاقتراب من الجزيرة لاستطلاع الموقف
٢٧-لكن طائرات العدو نجحت في إغراقهما
ومساء يوم 22 قامت 2 طائرة قاذفة مصرية اليوشن 28 بقصف العدو الموجود على الجزيرة. وتم دفع 2 دورية صاعقة في المساء لدعم قوات الجزيرة
لكن تصدى العدو لهما وفشل الاتصال مع قوات الجزيرة
لكن 2 دورية أخرى نجحت في الوصول للجزيرة واشتركت في القتال وأوقعت
٢٨-خسائر في العدو بمنطقة الفنار
ودار قتال ليلي استمر لمدة 6 ساعات تمكن العدو فيها من إغراق 2 لنش بحري
وفى الخامسة مساء 23 يناير انسحب العدو من الجزيرة
وكانت خسائرنا 62 جندي قتلى وجرحى
•لنك سرد بالتفصيل عن معركة جزيرة شدوان 👇🏻
ويقول "جاى بوشينسكى" مراسل
٢٩- جريدة "شيكاغو نيوز" وكان مصاحبا لقوات العدو في برقيته لوكالة "يونايتد برس":
((رغم إن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرة قصفا مركزا لعدة ساعات قبل الإنزال الإسرائيلي فقد قاومت القوه المصرية مقاومة باسلة ولم يكن الأمر سهلا للمهاجمين
لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها
٣٠-ما حييت
جندي مصري يقفز من خندقه ويحصد قوة من الإسرائيليين وظل يضرب إلى أن نفدت آخر طلقة معه ثم يقتل
وفى موقع آخر خرج جنديان متظاهرين بالتسليم وتقدمت قوة للقبض عليهما فخرج جندي ثالث فجأة من موقعه فقتل 5 جنود إسرائيليين))
ثم عاود العدو هجومه الجوي يوم 6 فبراير على إحدى كاسحات
٣١- الألغام جنوب ميناء الغردقة فاستطاع الطائرات إغراقها
وكانت آخر الغارات الإسرائيلية إبرار جوي بعدد 2 طائرة هليكوبتر شمال رأس غارب يوم 12 يونيو حيث قامت مجموعة من جنوده برص ألغام وشراك خداعية على الطريق
لم تكن مصر حتى منتصف عام 1970 تقف ساكتة أو مكتفية ببناءها حائط الصواريخ ..
٣٢- وإنما كانت الهجمات البحرية على ميناء إيلات بواسطة الضفادع البشرية والهجمات الجوية على نقط خط بارليف ومواقع العدو داخل سيناء إضافة إلى أعمال الإغارة والكمائن على طول جبهة القناة والشاطئ الشرقي لخليج السويس والتي بلغت 16 إغارة وكمين على مدى الشهور الستة
سنذكر أهمها والتي أحدثت
٣٣-أكبر خسائر للعدو
في 19/2 /1970 تمكن كمين نهاري من المشاة في قطاع الجيش الثالث من العبور شرقا ومهاجمة قول متحرك في منطقة شمال الشط فدمر دبابة وثلاثة عربات مدرعة وقتل 18 فرد وأسر فردين
وفى 25 مارس عبر كمين آخر من المشاة في الجيش الثالث ودمر دبابة وعربتين نصف جنزير وقتل وجرح 15
٣٤-فرد
•عملية السبت الحزين
وكان ختام حرب الاستنزاف عملية ناجحة نالت شهرة كبيرة أطلقت إسرائيل عليها "السبت الحزين"
كان التنافس الرائع بين الجيشين حافزا لأن يطلب قائد الجيش الثاني اللواء/ عبد المنعم خليل من قواته أن تحضر أسرى معها لأن الجيش الثالث يتفوق عليهم في عدد الأسرى
وتم
٣٥- التخطيط لعملية كبيرة يقوم بتنفيذها مجموعة من الصاعقة وأخرى من المشاة تم تدريب المجموعتين لمدة شهر يوميا وشدد قائد الجيش على المجموعات ضرورة إحداث أكبر خسائر وإحضار أسرى
وتحدد التنفيذ السبت 30 مايو 1970
عبرت المجموعتان منتصف ليلة 29/30 مايو وكانت مجموعة الصاعقة من الكتيبة 83
٣٦-مكونة من 10 صف ضابط وجندي بقيادة كل من:
ملازم/ محمد التميمى
ملازم/ عبد الحميد خليفة
ومجموعة المشاة من اللواء 135 مشاة مكونة من 21 فرد بقيادة النقيب/ شعبان حلاوة
تمركز كمين الصاعقة في منطقة شمال مدينة القنطرة
وكمين المشاة في جنوب رأس العش
واتخذ الأفراد مواقعهم مستفيدين من طبيعة
٣٧- الأرض مع الإخفاء والتمويه الجيد وحتى الصباح لم يحدث أي شيء غير عادي
في العاشرة صباحا أفادت عناصر الاستطلاع والمراقبة المصرية أن هناك قول إسرائيلي مكون من 4 دبابة + 4 مدرعة متجه من القنطرة شمالا إلى رأس العش
وصدرت الأوامر لكمين الصاعقة بألا يشتبك مع القول وهو متحرك شمالا وإنما
٣٨-ينتظره وهو في طريق العودة
وصدرت الأوامر لكمين المشاة بالاشتباك مع القول ومر القول أمام كمين الصاعقة ولم يكتشفهم رغم العناصر التي تقوم بتفتيش الأرض إضافة إلى الطائرات التي تحلق باستمرار فوق الجبهة للاستطلاع
ووصل القول مطمئنا في الحادية عشرة صباحا وتلقفه كمين المشاة بالهجوم
٣٩-المفاجئ فقتل وجرح كل من في القول إلا شاويش واحد كان يحاول الفرار تم أسره
وعادت الدورية سريعا إلى الغرب لأن موقع إسرائيلي قريب بدأ قصف شديد على موقع الدورية علاوة على وصول طيران العدو
مما اضطر أفراد المجموعة إلى الاحتماء والاختباء في السواتر والحفر
لكن في السابعة مساء وصل كل
٤٠- أفراد المجموعة سالمين ومعهم شاويش المظلات الأسير
وأعاد العدو تنظيم القول للعودة وفى السابعة مساء كان القول مكون من 3 عربة مدرعة محملة بجنود المظلات
ووصل أمام كمين الصاعقة..وتجهز الجميع للاشتباك
كانت المهمة الأولى ملقاة على عاتق رقيب/ يوسف عبد الله
حامل الأر.بي.جي الذي عليه أن
٤١- يوقف العربة الأولى بأول قذيفة وعند التنفيذ طاشت أول قذيفة منه وكان هذا الخطأ سيؤدي إلى كشف موقع الكمين
فانطلق الرقيب/يوسف مندفعا حتى أصبح على مسافة 100 متر من العربة الأولى وأطلق قذيفته الثانية من المواجهة فدمرها
تبعه باقي أفراد الكمين بالهجوم على العربة الثانية والثالثة فقتل
٤٢- وجرح كل من فيها عدا الرقيب "يائير دورى" تسيفى الذي استسلم بعد مقاومة
وأثناء العودة فـّر مرة أخرى محاولا الهروب لكن الجندي "خليفة مترى ميخائيل" لحق به ودار بينهما قتال فردي بالأيدي استمات فيه الجندي "خليفة" حتى تمكن من السيطرة عليه والعودة به إلى الضفة الغربية
٤٣-•لنك سرد عن عملية السبت الحزين من بطل العملية بالتفصيل👇🏻
بلغت خسائر إسرائيل في هذا اليوم 35 قتيل خلاف الجرحى والأسرى فكان طبيعيا أن تتحول المنطقة من القنطرة وحتى رأس العش إلى جحيم من النيران
ظل طيران العدو يقذف المنطقة كلها بالقنابل حتى 1000رطل لمدة
٤٤- سبعة أيام
نتج عنه تدمير في طريق بورسعيد والترعة الحلوة وبعض المنشآت المدنية
لكن الخسائر في الأفراد لا تذكر لحسن تجهيزهم للملاجئ والحفر البرميلية التي قللت كثيرا من تأثير القنابل عليهم
ونلخص ما دار في 500 يوم قتال متصل في الآتي:
معدلات الاشتباكات البرية :
1-2 قصفة مدفعية مدبرة
٤٥-يوميا بحجم 2-3 كتيبة مدفعية
اشتباكات فردية 2-13 اشتباك يومي
اشتباكات المدفعية خلال عام 69 حوالي 4000 اشتباك
تراشقات بأسلحة الضرب المباشر والأسلحة الصغيرة 10-20 اشتباك يوميا
دوريات وكمائن 2-4 دورية/كمين يوميا
تنفيذ1-2 عمل تعرضي (هجومي) كبير بالقوات أسبوعيا
كان إجمالي الأعمال
٤٦- القتالية المصرية الناجحة والتي أحدثت خسائر بالعدو 81 عملا في مقابل 32 عملا ناجحا للقوات الإسرائيلي لصالحنا بنسبة 2,6 : 1
قصف العدو الإسرائيلي أهدافا مدنية أحدثت خسائر بالمدنين 52 مرة
قصف العدو الإسرائيلي أهدافا في العمق 35 مرة
نفذت قواتنا غارات في العمق الإسرائيلي 10 مرات
وحت
٤٧-لا أتهم بالانحياز للقوات المسلحة المصرية وأنا أحد أبناءها بتضخيم انتصارها في حرب الاستنزاف سأستشهد بقول من الجنرال "عايزرا وايزمان" أحد قادة إسرائيل ووزير الدفاع فيما بعد في كتابه "على أجنحة النسور" يقول عن حرب الاستنزاف :
عندما وافق المصريون على إيقاف النيران في أغسطس 1970
٤٨-فسرنا ذلك بأنه اعتراف منهم بأنهم لم يتحملوا القصف الكثير من جانبنا ومع عدم التقليل من الخسائر التي تحملوها نتيجة لهجمات سلاحنا الجوي فقد تحققت مخاوفي من أن حرب الاستنزاف التي أريقت فيها دماء أفضل جنودنا انتهت بأن أصبح للمصريين حرية العمل لمدة ثلاث سنوات للتحضير لحرب أكتوبر
٤٩-وعلى ذلك فمن الجنون أن نقول أننا كسبنا حرب الاستنزاف والعكس فإن المصريين وبرغم خسائرهم هم الذين استفادوا منها أكبر فائدة
الى اللقاء والحلقة التاسعة عشر
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...