يغلب على ظنّ النّاس أنّ الإيمان مسألة لا تستحقّ عناء الطلب وجَشْم التعلّم بل تتحقّق بمجرّد القول أنا مسلم أو هي بديهيّة من تحصيل الحاصل كونك وُلدت في بلد مسلم ولعائلة تدين بالإسلام بينما الحقيقة غير ذلك فلا بُدّ أن يُتعلّم الإيمان ويُلقّن حدّ التمكّن والإجادة.
عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا ".
جاري تحميل الاقتراحات...