Tharwat Elkherbawy
Tharwat Elkherbawy

@elkherbawy2

10 تغريدة 12 قراءة Nov 09, 2021
١- يضيق صدري ولا ينطلق لساني، ولكن تفلت رغما عني بعض الكلمات أطلقتها تباريح الألم، ولكنني في النهاية أقول إنه لا يمكن تصحيح الانحراف الفكري إلا بالفكر، ولا يمكن تصحيح الانحراف العقلي إلا بالعقل، ومواجهة مشروع الإخوان لا يمكن أن تتم بشكل عشوائي،أو بالمشاعر والشعارات والصوت المرتفع
٢- المواجهة تقتضي في البداية معرفة كيف يفكر الخصم الذي نواجهه، ومعرفة كيفية تأسيسه لتيار عام يتبنى أفكاره، ومعرفة منطلقاته الفكرية التي نرغب في مواجهتها، وقد وضع الإخوان في فترة السبعينيات خطة للتحكم في عقلية الجماهير وإدارة نفسياتهم تمهيدا لخلق تيار يؤمن بأفكارهم
٣-أو بشكل أكثر دقة خلق تيار عام يؤمن أن أفكار الإخوان هي الإسلام نفسه، ومن خلال هذا التيار يستطيع الإخوان تجنيد الآلاف من الشباب ليكونوا من أعضاء التنظيم، ومن خلال هذا التيار أيضا يستطيع الإخوان نشر أفكارهم العقائدية بين عموم الجماهير.
٤- والتيار العام ليس هو التنظيم، ولكن التيار العام هو ما أطلقوا عليه التيار الإسلامي، ومن خلال هذا التيار يتم تجنيد الأفراد وإدخالهم للجماعة، فالإخوان وجماعات هذا التيار لا تدخل إلى البارات وأماكن اللهو وأماكن المعصية ، أو الأماكن التي يُمارس فيها الفساد ليقوموا بتجنيد أفرادهم
٥-فليس من ضمن مشروعهم هداية الضالين، ولكنهم يذهبون إلى المساجد في المقام الأول لاصطياد من انتمى لهذا التيار وتكونت لديه بعض القشور الدينية والمشاعر الإيمانية، فهذا هو من يصلح لدخول الجماعة، وهو أيضا من يصلح لتكوين شخصيته من جديد على النسق الإخواني التنظيمي.
٦-كانت الفكرة هي الخروج بالإخوان من داخل التنظيم إلى خارجه، ليس المطلوب أن تأخون الأعضاء التنظيميين فقط، ولكن هناك وسائل تجعلهم يأخونون المسلم العادي عن طريق نشر أفكارهم وعقيدتهم المنحرفة والترويج لها عن طريق دعاتهم وعلمائهم، والزعم أنها هي الدين.
٧-ولأن صناعة التيار تختلف عن صناعة التنظيم لذلك لم يهتم الإخوان وهم يصنعون تيارهم إلا بنشر بعض القشور التي لا علاقة لها بالعقيدة الصحيحة، ولكن كان لها أهمية كبيرة وخاصة من ناحية استغلال المشاعر الدينية.
٨-اعتمدت فكرة خلق التيار على: صنع مظلوميات وإظهار الجماعة بمظهر الجماعة المضطهدة لأنها تريد تطبيق الإسلام،والادعاء أن العالم يحارب الإسلام وأن كل مسلم ينبغي أن يكون جنديا في جيش الإسلام،أو جيش محمد،ونشر بعض المظاهر الدينية الشكلية والترويج لها على أن إيمان المسلم لا يقوم إلا بها
٩-ثم صنع زعامات دينية مثل الشيخ كشك والغزالي وصلاح أبو اسماعيل والقرضاوي والشعراوي وعمر عبد الكافي وعمرو خالد وغيرهم،ثم تشويه الزعامات الوطنية الحقيقية، واغتيال من مات منهم ليقتلوه مرة أخرى، مثلما ادعى الراحل محمد عمارة عضو كبار علماء الأزهر أن طه حسين تنصر وانه كان لسانا للشيطان
١٠-وتشويه تاريخ سعد زغلول ومن قبله أحمد عرابي، ثم صنع زعامات تاريخية لهم يعطون لها قداسة مثل حسن البنا وسيد قطب وحسن الهضيبي وعمر التلمساني … وإلى ثريد آخر لنتابع الموضوع

جاري تحميل الاقتراحات...