𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 8 قراءة Nov 09, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973.. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣7️⃣ الحلقة السابعة عشر
🔘 حرب الاستنزاف .. 500 يوم قتال
🔘 تصعيد إسرائيل ... ورد مصر
•واخيرا تحرك الدب الروسي
في يناير 1970 بلغت حرب الاستنزاف
👇🏻👇🏻
١- مرحلة شديدة الحرج لكل من مصر وإسرائيل
فخسائر إسرائيل البشرية مستمرة وبأرقام كبيرة في القتلى والجرحى نتيجة الهجمات المصرية التي شملت البر والبحر والجو
كانت الأرقام تصيب الشعب الإسرائيلي بإحباط شديد .. فبدأت الثقة في الحكومة والجيش الإسرائيلي تهتز
كما وضح أمام قادة إسرائيل أن
٢-غارات العمق في صعيد مصر والبحر الأحمر بواسطة الكوماندوز لم تأت ثمارها وأن الشعب المصري لم يثور على قيادته
فكان لابد من الدخول في مرحلة جديدة من الاستنزاف لزيادة الضغط على الشعب المصري ودفعه إلى الثورة على قيادته لإيقاف حرب الاستنزاف
ودارت مناقشات في رئاسة الأركان الإسرائيلية
٣-وكان الرأي هو تصعيد القصف الجوي ليكون على أهداف في عمق مصر
وبحثت الحكومة الإسرائيلية الأمر خاصة الموقف السوفيتي والأمريكي
واستقر الرأي على أن الدولتين لن يكون لهما ردود فعل حادة
وفى 6 /ا/1970 وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على قصف العمق المصري وسميت بالخطة "بريما"
ولما تعين
٤- "شارون" قائدا لجبهة سيناء في ديسمبر 1969 كانت أهم مطالبه :
((تركيز الهجمات الجوية وبشكل مكثف على قناة السويس لتدمير شبكة الدفاع الجوي في الجبهة ليسمح للطيران الإسرائيلي بالعمل في حرية تامة ويصبح الطريق إلى عمق مصر آمنا))
وفى7 يناير1970 بدأ توغل العدو الإسرائيلي في غاراته داخل
٥- العمق المصري
فقامت طائراته بمهاجمة أهداف عسكرية قريبة من القاهرة في مناطق المعادي وأنشاص ودهشور
وتكررت الغارات على أهداف مدنية كان أكبرها التي تمت على "مصنع أبو زعبل" وعلى مدرسة "بحر البقر"
• لنك سرد خاص عن الجاسوس القذر الذي تسبب في مذبحة بحر البقر بالتفصيل👇🏻
٦-
وكان توقع اسرائيل في محله فقد التزمت روسيا بالإدانة فقط والرفض السياسي للغارات
بينما دعمت امريكا هذه الغارات
وفى هذا ..
يقول "رابين" سفير إسرائيل في أمريكا :
((أراد "سيسكو" أن يقف على ما يدور فاستدعاني إلى مأدبة غداء في 13 يناير وطلب مني تقييم الموقف
٧-العسكري في حرب الاستنزاف
فقلت :
أننا نعيش الوضع العسكري وليس فقط بناء على حجم النشاطات وإنما أيضا بناء على نتائجها .. فكلما قلت خسائرنا في الأرواح كلما كان أفضل
وإنني أشعر أننا كلما ضربنا مصر في عمق أراضيها كلما تحسن الوضع العام
إنك تعلم بأنه نفذت عمليتان جويتان في عمق الأراضي
٨-المصرية فقد قصفت طائراتنا أهداف عسكرية قرب القاهرة
صمت سيسكو ولم يتفوه بنبت شفه .. فهل هو اعتراف صامت؟ إنني واثق من ذلك))
وتسلمت مصر رسالة إسرائيلي لكنها قبلت التحدي ولم يتزعزع إيمانها باستكمال حرب الاستنزاف فتم عمل خطة فورية للانتشار خاصة الوحدات التي يمكن أن تعلو فيها الخسائر
٩- من جراء هذه الهجمات
فتم نقل الكليات الحربية إلى السودان
وضباط الاحتياط إلى صعيد مصر
والجوية والبحرية إلى ليبيا
وقرر الرئيس عبد الناصر التوجه فورا إلى الاتحاد السوفيتي في زيارة سرية في الفترة 22-25 يناير 1970
ويقول الفريق أول/ محمد فوزي الذي صحب الرئيس في رحلته :
⁃((كان أهم
١٠- لقاء تم مع القادة السوفيت منذ عام 1967 .. إذ تعمد الرئيس عبد الناصر تصعيد المباحثات وتوتيرها لدرجة أنه هدد أمام القادة السوفيت بترك الحكم لزميل آخر يمكنه التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية
إذ إن الشعب المصري يمر الآن في مرحلة حرجة فإما أن نسلم بطلبات إسرائيل أو نستمر في
١١- القتال.. وإن دفاعنا الجوي في الوقت الحاضر لا يتمكن من منع غارات إسرائيل على العمق المصري .. واسترسل الرئيس عبد الناصر في طلب وحدات كاملة من الصواريخ سام-3 بأفرادها السوفيت وأسراب كاملة من الميج 21 بطيارين سوفيت وأجهزة رادار متطورة للإنذار والتتبع بأطقم سوفيتية
وبرر عبد الناصر
١٢-طلبه هذا بأن الزمن ليس في صالحنا لأن تدريب الطيارون والأطقم المصرية على الأسلحة الجديدة سوف يستغرق وقتا طويلا
كرر الرئيس طلب طائرة قاذفة لردع إسرائيل لأن مدى عمل طائراتنا المقاتلة القاذفة لا يمكنها من الوصول إلى عمق إسرائيل مثل طائرات سكاى هوك والفانتوم التي تضرب عمق مصر حاليا
١٣-ولما كان طلب الرئيس عبد الناصر لا يمكن إجابته إلا بموافقة مجلس السوفيت الأعلى
فقد وعد الرئيس "بريجينيف" بالعمل بسرعة لإجابة طلب الرئيس عبد الناصر
وفى اليوم التالي لهذا اللقاء المتوتر دُعي الوفد المصري لجلسة مباحثات صباح 25/1/1970
حيث قرر الرئيس "بريجينيف" أمام الحاضرين:
موافقة
١٤- اللجنة المركزية ومجلس السوفيت الأعلى على طلب الرئيس عبد الناصر وقال أنها أول مرة يخرج فيها جندي سوفيتي من الاتحاد إلى دولة صديقة منذ الحرب العالمية الثانية))
وتقرر إمداد مصر بالآتي:
⁃فرقة كاملة دفاع جوي من صواريخ سام-3 بكافة معداتها وأجهزتها وأفرادها
⁃3 لواء جوي مقاتلات
١٥- (95 طائرة) ميج21 متطورة بطيارين سوفيت
⁃4 جهاز رادار ب-15 لرفع كفاءة الإنذار الجوي
على أن تقوم مصر بإنشاء المواقع والتحصينات والمرافق اللازمة للمعدات في الأماكن التي تخططها القيادة العسكرية المصرية
وقد تعهد الفريق أول/ فوزي بتجهيز المواقع خلال 40 يوم
كما اتفق على أن يكون
١٦- تواجد الوحدات السوفيتية مؤقتا لحين استكمال تدريب الكتائب المصرية عندئذ يعود الأفراد السوفيت إلى وطنهم
لا شك أن القرار السوفيتي كان مؤثرا وحيويا في الصراع المصري - الإسرائيلي فقد دعم هذا القرار قدرات الدفاع الجوي المصري القتالية.. كما تفرغ الطيارون المصريون للعمل في جبهة قناة
١٧-السويس
لكن ما نتوقف أمامه هو أن هذا القرار جاء بعد أكثر من 300 يوم قتال مرت في حرب الاستنزاف
كما نتوقف أيضا وبأهمية شديدة أمام طلب الرئيس عبد الناصر لطائرة مقاتلة قاذفة تستطيع أن تصل إلى عمق إسرائيل
فنذكر أن هذا الطلب ذكره الرئيس شخصيا مع الجانب السوفيتي في اجتماعات يونيو 1967
١٨-وتكرر الطلب مرارا لكن دون جدوى
وحتى حين وافقت روسيا على إرسال قواتها إلى مصر وهو أمر هام حقا لم توافق على إرسال طائرة تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل
لم يكن هذا الرفض عن حذر أو بطء في القرار كما كان يقال دائما وإنما هي النظرة السوفيتية إلى الصراع في الشرق الأوسط
فالدعم السوفيتي
١٩- لمصر يقف عند حد الدفاع وفقط
أما الدعم بأسلحة هجومية تطول عمق إسرائيل فمرفوض تماما
ولو استعرضنا تاريخ العلاقة المصرية - السوفيتية سنجد الكثير من المواقف التي تؤكد هذا
ولن نتكلم عن الفترة قبل 1967 رغم إن فيها الكثير مما يقال.. لكن سنذكر ما بعد هزيمة يونيو
فقد أمدت روسيا مصر
٢٠-بطائرات القتال الرئيسية
((ميج21- ميج17– سوخوى7 ))
والطائرة الميج 21 طائرة قتال اعتراضية على الارتفاعات العالية
لكن الطيارون المصريون خاصة قادة الأسراب باجتهاد شخصي منهم قاموا بدراسة الطائرة وبعد تجارب عديدة ومحاولات وبالتجربة والخطأ نجحوا في الوصول إلى أفضل استخدام وأنسب تكتيك
٢١- لمجابهة الطائرات الإسرائيلية
واكتشف الطيارون المصريون شكل المناورة التي يتبعونها في الاشتباكات مع مقاتلات العدو خاصة المناورة بالسرعة المنخفضة التي كان يحرمها الخبراء السوفيت على الطيار المصري
كان هذا التحريم نتيجة أن السوفيت قد صنعوا الطائرة الميج 21 .. لكنهم لم يقاتلوا بها
٢٢- في آي معارك
فكان هذا يعطى للطيار المصري أفضليه نتيجة خبرته القتالية على الطائرة
أما الميج 17 والسوخوى7 فقد نجح الطيارون والمهندسون المصريون في إضافة قدرات وإمكانات للطائرة
فتم زيادة حمولة السوخوى 7 من الوقود وتم إضافة 2 قنبلة 100 كجم للطائرة ميج 17 ..كما ابتكر الطيارون أسلوب
٢٣- مخالف للأسلوب السوفيتي في قذف القنابل حقق نتائج باهرة
وتدرب الطيارون على مهاجمة الأهداف من عدة اتجاهات مما يشتت الدفاعات الجوية حول الموقع
•صواريخنا تقطع الذراع الطويلة
واجه الدفاع الجوي المصري طوال النصف الثاني من عام 1967 جميع صور الهجمات الجوية المعادية
الطائرات
٢٤- الإسرائيلية تقوم باختراق الجبهة للاستطلاع وتحديد أماكن الأهداف الحيوية
ولمعرفة رد فعل الدفاع الجوي واختبار عمل كتائب الصواريخ في ظل التشويش والإعاقة الإلكترونية
ثم بعد ذلك الهجوم المستمر على مواقع كتائب الصواريخ ووحدات المدفعية المضادة للطائرات والذي اشتد حتى بلغ800 طلعة خلال
٢٥- الشهر
بلغ التركيز في القصف الجوي قدرا كبيرا من المبالغة في تدمير المواقع وصل إلى استخدام وزن متفجرات يكفى لتدمير خمسة مواقع ضد موقع واحد
فقد ألقيت على أحـد المواقع لا تتجاوز أبعاده 300×300 متر حوالي50 قنبلة 15طن من المتفجرات بينما المعدل الكافي لتدمير مثل هذا الموقع لا يتجاوز
٢٦- 3 طن من المتفجرات
كان كل ما لدينا في جبهة قناة السويس 6 كتائب صواريخ سام-2 لم تستطيع الصمود أمام عنف الغارات الإسرائيلية فتم سحبها للخلف وألقى عبء الدفاع الجوي عن قوات الجبهة على عاتق وحدات المدفعية المضادة للطائرات
وقد جرت محاولة في شهر ديسمبر لإدخال بعض كتائب الصواريخ لكن
٢٧- تم مهاجمتها بعدد 180 طلعة طائرة على مدى 8 ساعات فعادت مرة أخرى إلى الخلف
وانتهى عام 1969بدمائه وشهدائه وميزان القوى يميل بوضوح إلى جانب إسرائيل
لكن الدماء والشهداء لم تذهب هدرا فقد تجمع لدى مصر حصيلة هائلة من الخبرات والتجارب فالحرب أصدق مدرسة لتعليم الحرب
كما أن دماء الشهداء
٢٨-أطلقت روح التحدي لدى المقاتل المصري وانفجر في داخله إصرار وعزم جعلته يبدع حلولا للمشاكل كانت تبدو مستعصية على الحل مثل مشكلة التشويش والاشتباك مع الطائرات على ارتفاع منخفض والوقت اللازم لتنفيذ الاشتباك
عاد الرئيس جمال عبد الناصر من رحلته السرية إلى موسكو واجتمع بمجلس الوزراء
٢٩- في اليوم التالي وكان موضوع الاجتماع الرئيسي :
((هو بناء مواقع الصواريخ سام-3 وعددها "150 موقع ومثلها للمواقع التبادلية ومثلها للمواقع الهيكلية.. كما أن الخطة تستوجب إزاحة هذا التجميع الذي أخذ شكل مستطيل مغلق واجهته بطول 100كيلو متر من القنطرة شمالا حتى جبل عتاقة جنوبا وبعمق
٣٠- 30كم .. وأن يتم هذا في خلال 40 يوما))
لهذا تقرر اشتراك جميع شركات المقاولات للبناء والتشييد والطرق من القطاع العام والخاص
وتم تخصيص جميع خامات الإنشاء اللازمة وتكليف مئات المهندسين وآلاف العمال من الرجال والنساء لإنجاز المهمة في الوقت المحدد
ووضعت الخطط ومعدلات التنفيذ
٣١-والرسومات الإنشائية في إدارة المهندسين العسكريين التي كانت كخلية نحل طوال 24 ساعة تحت قيادة أحد أبناء مصر العظام .. اللواء مهندس/ جمال محمد على
الذي حمل على عاتقه كل هذا الجهد .. ثم فاجأ العالم أجمع بعملية عبور القناة 1973
لم يكن صعبا على إسرائيل أن تكتشف النوايا في إنشاء
٣٢-حائط الصواريخ في الجبهة
وانهالت تصريحات قادة إسرائيل فقال موشى دايان :
⁃إن معركتنا سوف نكسبها فوق سماء القاهرة
مشيرا إلى :
⁃أن الغارات على العمق المصري ستجعل الشعب المصري ينهار
ثم استطرد قائلا :
⁃علينا ألا نسمح لمصر أن تقيم نظام دفاع جوي بصواريخ سام غرب القناة وإننا
٣٣-قبلنا التحدي
كما قال بارليف رئيس الأركان:
⁃إن صواريخ سام ليست دفاعية وإن مجرد إقامة هذه الصواريخ سيعطى مصر قوة هجومية وسيخلق لديها شعور بالحرية لفعل ما تريد
كانت تصريحات قادة إسرائيل تنزل إلى الواقع في شكل مئات الطائرات التي تهاجم وتقصف مواقع البناء بآلاف القنابل والصواريخ
٣٤-ففي شهر مارس 1970 وجهت إسرائيل 116 هجمة جوية ضد العاملين في إنشاء هذه المواقع وفى شهر أبريل تعرض هؤلاء الأبطال إلى 103 هجمة جوية إسرائيلية
ونتيجة لهذه الهجمات استشهد مئات من أبناء مصر واختلطت دماء العمال من الرجال والنساء بدماء الضباط والجنود ثمنا لتحرير الأرض
كانت وحدات
٣٥- المدفعية المضادة للطائرات والرشاشات تحاول باستماتة أن تقلل من أثر هذه الغارات
ورغم ذلك صمم العاملون في البناء على إنجاز المهمة
فهروبا من القصف الجوي الإسرائيلي تقرر العمل ليلا تحت أضواء المصابيح ومع ذلك كانت طائرات العدو تقوم في صباح اليوم التالي بقصف ما تم إنشاؤه قبل أن يجف
٣٦- الى اللقاء والحلقة الثامنة عشر باذن الله تعالى
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...