9 تغريدة 28 قراءة Dec 20, 2021
نساء مسلمات صنعن علماء
أم الإمام أحمد
مات أبوه وهو طفل فتكفلت أمه بتربيته وحفظته القرآن وعمره عشر سنوات
كانت توقظه وتجهز له الماء قبل الصلاة ثم تذهب معه إلى المسجد فلما بلغ السادسة عشرة قالت له اذهب في طلب الحديث فإن السفر في طلب الحديث هجرة إلى الله وأعطته متاع السفر عشرة أرغفة شعير وضعت معها صرة ملح
أم الإمام البخاري
مات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وأحسنت تربيته ذهبت عيناه في صغره فرأت والدته الخليل عليه السلام في المنام فقال لها يا هذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك
ربته أمه أحسن تربية كانت تذهب به للمسجد وكانت ترسله للعلماء وحلقات العلم
أم الإمام الشافعي
مات زوجها بعد أن ولدت الشافعي بزمن قصير
وكانت ذات حذق وذكاء وتفقه في الدين وقوة
ارتحلت به حين بلغ عامين من عمره من غزة إلى مكة حيث العلم والفضل وحيث البادية حولها والتي فيها يقوم لسان الغلام وتصح لغته وكان الشافعي هو ثمرة جهود تلك المرأة الفاضلة
أم الإمام مالك
دفعت ابنها مالكًا لحفظ القرآن الكريم فحفظه وأرسلته إلى مجالس العلماء
ألبسته أمه أحسن الثياب وعممته، ثم قالت له اذهب فاكتب الآن ولم تكتف أمه بالعناية بمظهره بل كانت تختار له ما يأخذه عن العلماء.. فقد كانت تقول له اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه
أم ربيعة بن فروخ
تربى في كنف أمه عندما خرج أبوه فروخ للغزو وهو في بطن أمه حيث غاب عنهم سبعة وعشرون عامًا وهو بعيد عنهم فولدت ربيعة في غيابه وربته تربية صالحة وذهبت به إلى العلماء ليطلب العلم منذ صغره ويتفقه على العلماء وصبرت عليه وحثته على طلب العلم والتزود منه بمالها ونفسها
أم سفيان الثوري
مات أبوه وهو صغير وكان فقيرًا
يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي فكانت تغزل بيدها وتبيع ما تغزله لتعلم ولدها فكانت تعمل بجهدها لكيلا يحتاج صغيرها أو تضعف همته عن العلم ومجالسة العلماء فعانت وتعبت وضحت بجهدها وعملها ليصبح ولدها من طلاب العلم
أم الإمام الأوزاعي
كانت أمّاً فاضلة كريمة وكان لها فضل عظيم
كانت تنتقل به من بلد إلى آخر ومن عالم إلى
آخر فهذا الإمام العلم الكبير ثمرة من ثمرات تلك الأم الفاضلة وغرس من غراسها
وهذا غيض من فيض والقائمة تطول من أراد الزيادة فليراجع كتاب أم إسراء نساء صنعن علماء

جاري تحميل الاقتراحات...