28 تغريدة 53 قراءة Nov 20, 2021
بصمات نسائية في مسيرة الحضارة الإسلامية
السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها هي أوَّل من آمن بالنبي (صلى الله عليه وسلم) على الإطلاق، وكانت ملاذًا وحصنًا منيعًا للدعوة الإسلامية حتى وفاتها في العام العاشر من البعثة، وهو العام الذي سمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم) بـ عام الحزن
السيدة سمية بنت خياط (رضي الله عنها) هي أول شهيدة في الإسلام
السيدة رقية بنت محمد (صلى الله عليه وسلم)، هي أول من هاجرت إلى الله تعالى مع زوجها عثمان بن عفان (رضي الله عنه) إلى الحبشة
عائشة (رضي الله عنها) عندها نصف العلم لذا كانت مقصد فقهاء الصحابة عندما تستعصي عليهم بعض المسائل العلمية والفقهية خصوصًا فيما يتعلق بجوانب حياة النبي وكانت تحث سائلها ألا يستحي من عرض مسألته وتقول له سل فأنا أُمّك وقد أخذ عنها العلم نحو (299) من الصحابة والتابعين منهم (67) امرأة
(زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني) المتوفاة سنة (688هـ) من النساء اللاتي قضين عمرهن كله في طلب الحديث والرواية، وازدحم الطلاب على باب بيتها في سفح جبل قاسيون بدمشق، فسمعوا منها الحديث، وقرأوا عليها كثيرًا من الكتب.
ويحكي الرحالة (ابن بطوطة) أنه في رحلته زار المسجد الأموي وسمع فيه من عدد من محدثات ذلك العصر، مثل زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم وكانت امرأة ذات قدم راسخ في العلم والحديث وعائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية التي كان لها مجلس علم بالمسجد وكانت تتكسب بالخياطة وقرأ عليها عددًا من الكتب
فاطمة بنت محمد بن أحمد السمرقندي) لتحتلَّ المكانة العالية الرفيعة في الفقه والفتوى، وتصدَّرت للتدريس، وألَّفت عددًا من الكتب، وكان الملك العادل (نور الدين محمود)، يستشيرها في بعض أمور الدولة الداخليَّة، ويسألها في بعض المسائل الفقهية
(زين العرب بنت عبد الرحمن بن عمر) المتوفاة سنة (704هـ) التي تولَّت مشيخة رباط السقلاطوني، ثم مشيخة رباط الحرمين.
فاطمة الفهرية مؤسسة أول جامعة في العالم
جامعة القرويين التي أنشئت عام 859م في مدينة فاس المغربية والتي تعد أقدم جامعة في العالم وتخرّج منها الكثر من رموز الفلسفة والدين والأدب العربي
قال ابن خلدون عن فاطمة الفهرية التي توفت عام 878م: "فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها".
ست الشام راعية العلم وبانية المدارس
اهتمت ست الشام بالأعمال الخيرية غير أنها ساهمت في رعاية العلم عبر إنشاء مدرستين المدرسة الشامية البرانية والمدرسة الشامية الجوانية، التي حولت من خلالها بيتها إلى مدرسة وتبرعت لها بأوقاف كثيرة حتى أصبحت المدرسة من أكبر المدارس وأعظمها في دمشق
عالمة الفلك مريم الأُسْطُرْلابي – امرأة نابغة وعالمة فلك مسلمة عاشت في القرن العاشر الميلادي بمدينة حلب، وعملت في الفلك ببلاط “سيف الدولة” آنذاك. طورت الأسطرلاب تطويرًا كاملًا وصنعت أنواعًا أخرى
خاتونات الأيوبيين والتعليم
كان لنساء سلاطين وأمراء الدولة الأيوبية المسميات بالخاتونات دور في رعاية العلم وبناء المدارس وإطلاق ما يسمى بالوقف التعليمي أم شمس الملوك التي أنشأت المدرسة الخاتونية والعديد من الخاتونات اللواتي رعين التعليم وبنين مدارس في حلب وحماة ودمشق والقاهرة.
الآدر الكريمة جهة صلاح مدارس اليمن
والدة الملك علي داود خامس ملوك الدولة الرسولية في اليمن تولت الحكم في غياب ابنها حين كان معتقلاً في مصر 14 شهراً فكادت أن تثور الاضطرابات في اليمن إلا أنها ضبطت البلاد حتى عودته
بنت العديد من المدارس ومنها المدرسة الإصلاحية
فاطمة بنت الخديوي إسماعيل أرض جامعة القاهرة
مؤسسة أعرق الجامعات العربية وهي جامعة القاهرة تدين بكثير من الفضل في تأسيس مقرها لأميرة اشتهرت بكرمها
كما أوقفت على الجامعة 674 فداناً بدلتا مصر، وأعطت مجوهراتها التي قدرت وقتها بـ18 ألف جنيه مصري لإقامة مبنى الجامعة
عالمة الفلك فاطمة المجريطية
عملت مع ابوها على التحقيقات الفلكيَّة والرياضيَّة وقاما سويًّا بتحرير وتصحيح «الجداول الفلكية للخوارزمي»، والتي ما تزال موجودةً إلى اليوم في مدريد حيث قاما بضبطها، بحيث تتناسب مع خط الزوال الذي يعبر فوق مدينة قرطبة بالذات
أم عمارة الفاضلة المجاهدة الأنصارية
شهدت ليلة العقبة وشهدت أحدا والحديبية ويوم حنين ويوم اليمامة وجاهدت وفعلت الأفاعيل روي لها أحاديث وقطعت يدها في الجهاد وقال الواقدي شهدت أحدا مع زوجها غزية بن عمرو ومع ولديها خرجت تسقي ومعها شن وقاتلت وأبلت بلاء حسنا وجرحت اثني عشر جرحا
أورد (السخاوي) في موسوعته الضخمة (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع) أكثر من (1070) ترجمة لنساءٍ برزن في ذلك القرن، معظمهنَّ من المحدِّثات الفقيهات
أورد الإمام (الذهبي) في كتابه (معجم شيوخ الذهبي) كثيرًا من شيخاته، وكان يقول عن بعضهن (توفيت شيختنا)
زينب طبيبة بني أود
من رواد طب العيون يذكر بأنها أول طبيبة اشتهرت في صدر الإسلام وأول طبيبة اشتهرت في الجراحة في الإسلام كانت عارفة بالأعمال الطبية خبيرة بالعلاج ومداواة آلام العين والجراحات مشهورة بين العرب بذلك
وترجم الحافظ ابن حجر العسقلاني لـ170 محدثة في كتابه الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة‘ منهن 54 شيخة له وفي كتابه ‘التقريب‘ ترجم لـ824 امرأة ممن اشتهرن بالرواية. ولتلميذه السخاوي حوالي 85 شيخة ذكرهن في‘الضوء اللامع‘ وشيخات معاصره الحافظ السيوطي يصلن 44 شيخة.
قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال
وما علمت في النساء من اتـُّهِمتْ [بوضع الحديث] ولا من تركوها في روايته
ابن حزم الأندلسي
ربيتُ في حِجْرِ النساء، ونشأت بين أيديهنَّ، ولم أعرف غيرهنَّ ولا جالستُ الرِّجال إلا وأنا في حدّ الشباب وهنَّ علَّمْنَنِي القُرآن، وروَّيْنَنِي كثيرًا من الأشعار، ودرَّبْنَنِي في الخط

جاري تحميل الاقتراحات...