𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 16 قراءة Nov 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣5️⃣ الحلقة الخامسة عشر
🔘 حرب الاستنزاف .. 500 يوم قتال
🔘عمليات البحرية
•رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
ويتابع العقيد جلال فهمي تفاصيل الخطة
👇🏻👇🏻
١- قائلا :
قبل عشر دقائق من وصول المدمرتان الناصر ودمياط إلى نقطة الضرب يقوم فوج المدفعية الساحلية في بورسعيد بضرب الموقع الإسرائيلي شرق بورفؤاد لمدة عشر دقائق حتى يتيقن الإسرائيليون أن الضرب من البر من اتجاه بورسعيد .. ثم تقوم المدمرتان بقصف الأهداف المخصصة لكل منهما لمدة عشرين
٢-دقيقة
وكان لابد من إبحار المدمرتين على نفس خط السير للعملية عدة مرات حتى يتعود الاستطلاع الإسرائيلي على وجود المدمرتين في تلك المناطق
وفرضت سرية تامة حتى على أطقم المدمرتين الذين كانوا يؤدون مهامهم على أن أنها ضمن برنامج التدريب السنوي
وتحدد لتنفيذ العملية ليلة 8/9 نوفمبر 1969
٣-وفى التوقيتات المحددة بدأت المدمرة الناصر بقيادة المقدم بحري أ.ح/ عادل شراكي
والمدمرة دمياط بقيادة المقدم بحري أ.ح/ عدلي محمد عطية
التحرك حسب ما جاء في الخطة
وبدأت المدفعيةالساحلية في بورسعيد قصفها فى الموعد المحدد
ووصلت المدمرتان إلى نقطة الهجوم وقامتا بقصف موقعي رمانةوبالوظة
٤- • لنك السرد الخاص عن العملية بالتفصيل👇🏻
انتهى الهجوم وبدأت رحلة عودة المدمرتان .. وكما هو متوقع بدأ الطيران الإسرائيلي الظهور بعد 10 دقائق فوق المدمرتين فألقى القنابل المضيئة وتبعها بالهجوم على المدمرتين
كانت الطائرات الإسرائيلية تهاجم بالقنابل وليس
٥-بالصواريخ وهذا يقلل فرصة إصابة الأهداف خاصة وأنها متحركة
لكن يبدو أن الطائرات الإسرائيلية التي كانت تحت الطلب كانت مخصصة لمهام أخرى مما أدى إلى فشل الهجوم الجوي على المدمرتين والذي استمر قرابة الساعتين المناورة التي كان يقوم بها قائدا المدمرتان
علاوة على استبسال أطقم المدفعية
٦-م/ط التي استطاعت أن تشتت هجمات الطائرات
وكان المفروض أن تتدخل القوات الجوية بطائرات المقاتلات ميج 21 للحماية فوق المدمرتين
لكن الضباب الكثيف كان يغطي قاعدة المنصورة الجوية فمنع إقلاع الطائرات
ولما تأزم الموقف واستمر الهجوم الجوي الإسرائيلي .. ألح اللواء/ محمود فهمي على إقلاع أي
٧-طائرات لدعم المدمرتين في المعركة
فقام اللواء طيار/ حسنى مبارك باستنفار اثنان من الطيارين فقاما بالإقلاع رغم الظروف الصعبة متجهين إلى مكان المعركة
وما أن ظهرت الطائرات المصريةعلى الرادار الإسرائيلي حتى انسحبت الطائرات الإسرائيليـة وعـادت المدمرتان سالمتان ووصلتا ميناء الإسكندرية
٨-في السادسة صباح 7 نوفمبر
وجاءت تقارير رجالنا خلف الخطوط بأن الخسائر كانت شديدة في المعسكرات الإسرائيلية
ولأن اللواء بحري/ محمود فهمي كان جريئا ومقداما يبغي أن يقدم لمصر أغلى الانتصارات فقد كان يرتب ويجهز لعملية هجومية أخرى ضد العدو في نفس الوقت مع عملية هجوم المدمرتين
وكما يقول
٩-هو في مذكراته:
(بأنه توصل إلى أن مصر لديها قوة من أفراد الضفادع البشرية لم تستخدم من قبل رغم ثقته في كفاءة أفرادها ومستواهم العالي ولديه معدات وأجهزة للغطس ولديه ألغام تستطيع أن تدمر السفن
فلا يتبقى إلا تكليف الضفادع البشرية بالمهمة وتوصيلهم بمعداتهم وأسلحتهم إلى مسرح العمليات)
١٠-وقام باستدعاء الرائد بحري/ رضا حلمي قائد لواء الوحدات الخاصة وبادره بأنه يكلفه بضرب وإغراق ثلاث سفن إسرائيلية في ميناء إيلات
وبالتنسيق مع اللواء/ محمد صادق تم إرسال الرائد/ رضا إلى الأردن تحت ساتر أنه ضابط سيقوم بالتفتيش على جهاز مصري موجود في ميناء العقبة الأردني
وهناك التقى
١١- بضابط المخابرات المصري الرائد/ إبراهيم الدخاخنى الذي وفر له كل ما يحتاجه بالتعاون مع أفراد منظمة التحرير لاستطلاع ميناء إيلات
وكان للرائد/الدخاخنى دورا هاما وحيويا في استقبال وتحرك وإخفاء وإعاشة أفراد الضفادع البشرية ومعداتهم وأسلحتهم حيث كانت العمليات تتم دون علم السلطات
١٢-الأردنية
وعاد الرائد/ رضا بحصيلة وفيرة من المعلومات والصداقات مع أفراد منظمة التحرير الفلسطينية فالكل يتعاون على ضرب العدو
وعُرض الموقف على اللواء/ محمود فهمي ووُضعت الخطة وتصدق عليها
وبدأت إجراءات التنفيذ
فتم إرسال المعدات والألغام بصحبة الرائد/ مصطفي طاهر من قوة الضفادع
١٣-البشرية بطائرة نقل مصرية هبطت في مطار هـ-3 العراقي القريب من الحدود الأردنية
وكان الساتر أن هذه الصناديق والمعدات خاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية وكان ذلك يوم 2 نوفمبر1969
وتولي أفراد المنظمة بالتنسيق مع الرائد/ الدخاخنى مسئولية نقل الصناديق والمعدات إلى داخل الأردن
وغادرت
١٤- القوة المنفذة القاهرة إلى عمان على دفعتين يومي 3 - 4 نوفمبر بجوازات سفر مدنية وأقاموا ثلاثة أيام في عمان دون تحرك لتأمين العملية
وفي فجر السابع من نوفمبر تحركت القوة المنفذة من عمان وتقابلت مع المعدات والألغام في نقطة متفق عليها مع العناصر الفلسطينية واستأنفت السير بالعربات
١٥- في طريق جبلي فوصلت في السابعة مساء قرب منطقة التجهيز
وتم إخراج المعدات وتجهيزها لبدء العملية لكن التعب كان قد حل بالجميع فقرر الرائد/ رضا تأجيل العملية 24 ساعة
فأخذ الجميع قسطا من الراحة وبعد ظهر يوم 8 نوفمبر بدأت المجموعة التحرك نحو البحر سيرا على الأقدام لمسافة 5 كيلو متر
١٦-كان الجو عاصفا والريح شديدة وحالة البحر سيئة
وكانت الخطة توصيل 3 مجموعات في قارب مطاط - كل مجموعة ضابط + صف ضابط - إلى مسافة 2كم من ميناء إيلات
ثم تقوم المجموعات بالسباحة حتى الهدف ووضع الألغام والعودة سباحة حتى القارب مرة ثانية
وبدأ التحرك رغم الظروف الجوية السيئة وتعطل موتور
١٧-القارب وتم إصلاحه في العاشرة مساء
ورغم هذا قرر الرائد/ رضا إكمال العملية فوصل إلى مسافة 2كم من ميناء إيلات لكن في الواحدة والنصف صباح يوم 9 نوفمبر
فكان من المستحيل إتمام العملية حيث يحتاج التنفيذ إلى 6 ساعات في الظلام التام
وهنا قرر الرائد/رضا أن يستفيد من الموقف فقام باستطلاع
١٨- الميناء فوصل إلى مسافة 300 متر من أرصفه الميناء وشاهدت القوة الميناء عن قرب وتبين عدم وجود أي سفينة حربية داخل الميناء
وعاد الجميع إلى عمان يملؤهم الغيظ
وقرر الرائد/ رضا أن يعود إلى الإسكندرية لإحضار ما يلزمهم من معدات وقطع غيار
ولما قابل اللواء/ محمود فهمي وحكى له ما حدث كظم
١٩-غيظه وضيقه وقال له في هدوء :
⁃اذهب ولا تعد إلا وقد انفجرت الألغام الستة التي معك في قلب إسرائيل .. إن ثقتي فيك وفى مجموعتك كبيرة
وانصرف الرائد/ رضا مسرعا متلهفا على الوصول إلى عمان
وفى مساء يوم 14 نوفمبر بدأت المجموعة التحرك من عمان فوصلت بعد رحلة شاقة ومليئة بالمغامرات إلى
٢٠-مكان التجهيز ظهر يوم 15 نوفمبر
وفى الخامسة والنصف مساء تحرك القارب المطاطي بقيادة الرائد/ رضا حلمي ومعه المجموعات الثلاث المكونة من:
•المجموعة الأولى :
ملازم أول/ عمر عز الدين ومعه الرقيب/ محمد العراقي
•المجموعة الثانية :
ملازم أول/حسنين جاويش ومعه الرقيب/ عادل البطراوى
٢١-•المجموعة الثالثة :
ملازم أول/ نبيل عبد الوهاب ومعه الرقيب/ محمد فوزي البرقوقى
وكانت حالة البحر سيئة مثل المرة السابقة إلا أنهم وصلوا قرب ميناء إيلات في الثامنة تقريبا
وفى لحظات كان أبطال مصر الستة في الماء كل منهم يحمل لغمه معه وعلى بعد 2 كيلو متر من الهدف
وفى الحادية عشر
٢٢- مساء أصبحوا على بعد أمتار من الأهداف
لكن صف ضابط الجماعة الأولى نفذ الأكسجين من جهازه فأمره الملازم أول/عمر عز الدين بالعودة وتقدم هو بمفرده لتلغيم السفينة وفى دقائق تم تثبيت الألغام الخمسة في أماكنها وبدأت رحلة العودة في الحادية عشر وعشرين دقيقة
لكن بعد أمتار من مغادرة الهدف
٢٣- أشار الرقيب/ البرقوقى إلى الملازم أول/ نبيل عبد الوهاب بالصعود إلى سطح الماء
وبمجرد الصعود اكتشف نبيل أن الرقيب/ البرقوقى قد توفى
فما كان منه إلا أن ألقى بمعدات الغطس ونسى موعد اللقاء مع القارب المطاط المنتظر ونسى سلامته الشخصية .. نسى كل شيء ولم يفكر إلا في أن يعود بالرقيب
٢٤- البرقوقى معه
فرجع إلى الشاطئ سابحا وهو يحمل جثمان الشهيد فالعملية نجحت ويكتمل النجاح بعودة القوة سالمة
لكن وكما قال ابن مصر الرائع نبيل عبد الوهاب :
⁃((لو تركته لعثرت إسرائيل على جثته وطنطنت بها إعلاميا))
وعادت القوة متفرقة ولم تصل إلى القارب
وهنا جاء دور الرائد/ ابراهيم
٢٥-الدخاخنى والموجود في ميناء العقبة فاختلق للسلطات الأردنية قصة عن هليكوبتر مصرية أحضرتهم حتى منطقة طابا وأنهم تخلفوا عنها في العودة
وفى الواحدة صباحا انفجرت خمسة ألغام مصرية في عمق وقلب إسرائيل - في ميناء إيلات - وهوت إلى القاع السفينتين "داليا" و"هدروما"
• لنك سرد عن جميع
٢٦-عمليات الإغارة على ميناء ايلات بالتفصيل👇🏻
وفور عودة أبطال مصر والاحتفال بالنجاح والتهنئة وفرحة النصر
بدأ تقييم العملية ودراستها..الدروس المستفادة والأخطاء لتلافيها مستقبلا
فقد كان اللواء/محمود فهمي مصمم على أن يهاجم سفينتي الإنزال "بيت شيفع" و"بيت يام"
٢٧-بعد أن استخدمتهما إسرائيل في عمليات الإنزال التي كانت تتم في خليج السويس
لكن العدو الإسرائيلي تنبه بعد الإغارة الناجحة على ميناء إيلات فقام بتكثيف الدوريات البحرية في الميناء ليلا مع إلقاء عبوات متفجرة كل عشر دقائق لمقاومة أي أعمال للضفادع البشرية مرة أخرى
كما كانت السفينتان
٢٨- تغادران الميناء ليلا وتعودان في الصباح
وفى 31 يناير 1970 جاءت رسالة من إدارة المخابرات الحربية إلى قائد القوات البحرية بأن السفينتان بيت شيفع وبيت يام ترابطان في ميناء إيلات لإجراء بعض الإصلاحات
وتلقف اللواء/ فهمي المعلومة بفرحة غامرة واستدعى على الفور الرائد/ مصطفي طاهر قائد
٢٩- لواء الوحدات الخاصة بالانابة وأعطاه الأوامر بالاستعداد لمهاجمة ميناء إيلات مرة أخرى وتدمير السفينتين
وتمت دراسة الخطة سريعا وتصدق عليها مع تعديل عن المرة السابقة .. أن تقوم المجموعات بالسباحة من نقطة الانطلاق وحتى الهدف ثم العودة سباحة أيضا - مسافة 12 كيلومتر
وتحرك الرائد/
٣٠- مصطفي على الفور إلى عمان ومع الرائد/ ابراهيم الدخاخنى تمت دراسة تفاصيل العملية على الطبيعة
ولحقت به المجموعة المنفذة بنفس طريقة المرة السابقة بالطائرة العسكرية التي هبطت في المطار العراقي
وكانت القوة مكونة من مجموعتان:
•المجموعة الأولى :
ملازم أول بحري/ عمرو البتانونى ومعه
٣١- العريف/ على أبو ريشة
•المجموعة الثانية :
ملازم أول بحري/ رامي عبد العزيز ومعه الرقيب/ فتحي محمد أحمد
وتم تجهيز الألغام في المسكن السري في عمان
وتم التحرك إلى مدينة العقبة بالعربات المدنية فوصلوا في الثامنة مساء
وبعد الإحماء نزل الأفراد إلى الماء وكان الجو عاصفا وممطرا
٣٢-والبحر حالته شديدة السوء
وفى منتصف الطريق إلى الهدف أبلغ الرقيب/ فتحي قائد مجموعته رامي عبد العزيز بفقد الوجه الزجاجي الخاص به .. فأمره بالعودة إلى نقطة الانطلاق مرة أخرى حيث أنه لن يستطيع الغطس
واستمر الثلاثة الآخرين في السباحة نحو الهدف.. وفجأة!!
ظهر لنش إسرائيلي يقوم بدورية
٣٣- ويلقى عبوات متفجرة لكن قام الثلاثة بالغطس وأفلتوا منه وعندما بدأت أنوار مدينة إيلات تلوح لهم وتقترب
بدأت العبوات المتفجرة تتوالى حولهم من لنشات الدوريات
كان الميناء في ظلام تام إلا من كشافات قوية على جانب كل سفينة متجهة إلى المياه حتى تستطيع أن تكشف أي ضفدع بشري يهاجم السفينة
٣٤-وانفصلت المجموعتان وتوجه "رامي عبد العزيز" إلى بيت يام و"عمرو البتانونى" ورفيقه إلى بيت شيفع
وفى الثانية عشر تماما كانت الألغام ملتصقة بالسفن منزوعة تيل الأمان وجاهزة للانفجار بعد ساعتين
وبدأت رحلة العودة تحت الماء لمدة 15 دقيقة ثم الصعود إلى السطح
وفى لحظة قدرية يصعد رامي إلى
٣٥- سطح الماء فيلتقي بعمرو البتانونى ورفيقه على بعد مترين منه فيتعانقان فرحة بتنفيذ المهمة
وتكرر ما حدث في المرة الأولى انفجار هائل في الميناء وفى السفينتين يعقبه صفارات الإنـذار وسرينة الإسعاف والمطافئ
ويصل أبطالنا إلى الشاطئ منهكين بعد سباحة 12كم متواصلة ويسلموا أنفسهم إلى
٣٦- السلطات الأردنية
وتتكرر قصة الرائد/ ابراهيم الدخاخني عن الطائرة الهليكوبتر التي فاتهم اللحاق بها
يتبع ان شاء الله باقي بطولات البحرية في الاستنزاف في الحلقة السادسة عشر
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...