الرأي الأول وعليه جمهور الفقهاء
ان نبينا يقصد
الاشعريين فقط ولا يقصد من اليمن إلا أهل اليمين والصلاح
الثاني وعليه الشافعي ومن معه
أنه يقصد اهل المدينه من المهاجرين والأنصار
لقوله الحديث في تبوك ويمينه الحجاز اولا الثالث انه يقصد اليمن
أقول مستعينا بالله
ان نبينا يقصد
الاشعريين فقط ولا يقصد من اليمن إلا أهل اليمين والصلاح
الثاني وعليه الشافعي ومن معه
أنه يقصد اهل المدينه من المهاجرين والأنصار
لقوله الحديث في تبوك ويمينه الحجاز اولا الثالث انه يقصد اليمن
أقول مستعينا بالله
١/الايمان يمان وليس يمني
لقوله صلى الله عليه وسلم
(الايمان في أهل الحجاز)صحيح مسلم
وحقا وصدقا دخل الحجاز الزيديه والراقصه
والقرامطه ومازال أهل الحجاز على إيمانهم
حتى نهاية الاسلام
للبخاري ومسلم
ان الاسلام (الايمان)ليأرز بين المسجدين
كما تأرز الحية إلى جحرها
لقوله صلى الله عليه وسلم
(الايمان في أهل الحجاز)صحيح مسلم
وحقا وصدقا دخل الحجاز الزيديه والراقصه
والقرامطه ومازال أهل الحجاز على إيمانهم
حتى نهاية الاسلام
للبخاري ومسلم
ان الاسلام (الايمان)ليأرز بين المسجدين
كما تأرز الحية إلى جحرها
فالإيمان يمان وليس يمني
والايمان في أهل الحجاز ان أهل الحجاز
هم أكثر الناس إيمانا عن غيرهم فى كل العصور واخر الناس المتمسكين بالإسلام كما فى الحديث
والواقع الذي نعيشه فهل أكثر الناس
إيمانا أهل الحجاز ام اليمن التي نشأت
ومازالت فيها الزيديه والاثنا عشريه
والايمان في أهل الحجاز ان أهل الحجاز
هم أكثر الناس إيمانا عن غيرهم فى كل العصور واخر الناس المتمسكين بالإسلام كما فى الحديث
والواقع الذي نعيشه فهل أكثر الناس
إيمانا أهل الحجاز ام اليمن التي نشأت
ومازالت فيها الزيديه والاثنا عشريه
فالإيمان يمان يقصد بها الرسول أهل اليمين
أهل الميمنه
قال النابغه الذبياني يهجو زرعة بن عمرو الكلابي ودياره فى جنوب نجد
وكنت امينه لو لم تخنه
ولكن لا أمانة لليماني
فأجاب زرعه على النابغه وديارالنابغه شمال نجد
واي الناس اغدر من شأم
له صردان منطلق اللسان
أهل الميمنه
قال النابغه الذبياني يهجو زرعة بن عمرو الكلابي ودياره فى جنوب نجد
وكنت امينه لو لم تخنه
ولكن لا أمانة لليماني
فأجاب زرعه على النابغه وديارالنابغه شمال نجد
واي الناس اغدر من شأم
له صردان منطلق اللسان
2/الحكمه يمانيه وليست يمنيه
فالمتصف بالحكمه هو من أهل اليمين
كما أن الحكمه تأتي فرادي ولا تاتي لقوم
بعينهم لقوله تعالي
(يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة
فقد أوتى خيرا كثيرا)
كما أن نص نفس الحديث ينفي الحكمة عن اهل اليمن لقوله
(صلى الله عليه وسلم
فالمتصف بالحكمه هو من أهل اليمين
كما أن الحكمه تأتي فرادي ولا تاتي لقوم
بعينهم لقوله تعالي
(يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة
فقد أوتى خيرا كثيرا)
كما أن نص نفس الحديث ينفي الحكمة عن اهل اليمن لقوله
(صلى الله عليه وسلم
(اتاكم أهل اليمن ارق أفئدة والين قلوبا)
فمن كانت هذه صفاته تنتفي عنه الحكمه
كذلك تنتفي عمن فيه غلظه فقط
فالحكمة وسط بينهم لين ورفق وقت الرخاء
وغلظه وقت الشده
وصف الله نبيه بالرؤوف الرحيم
ثم أمره وقت الشده بقوله واغلظ عليهم
فالحكمة هي لاهل اليمين والصلاح
فمن كانت هذه صفاته تنتفي عنه الحكمه
كذلك تنتفي عمن فيه غلظه فقط
فالحكمة وسط بينهم لين ورفق وقت الرخاء
وغلظه وقت الشده
وصف الله نبيه بالرؤوف الرحيم
ثم أمره وقت الشده بقوله واغلظ عليهم
فالحكمة هي لاهل اليمين والصلاح
خلاصة ماسبق
ان تفسير العلماء بان الايمان يمان فى اهل اليمن يعارضه حديث صحيح
ان الايمان فى اهل الحجاز
ويعارضه الواقع وتغيير
معظمهم الايمان الصحيح الى مذاهب
الزيديه والرافضه الا مارحم الله
وتفسير الحكمه يمانيه يعارضه
القران كماوضحت والواقع الذي يعيشونه
من الفتن
ان تفسير العلماء بان الايمان يمان فى اهل اليمن يعارضه حديث صحيح
ان الايمان فى اهل الحجاز
ويعارضه الواقع وتغيير
معظمهم الايمان الصحيح الى مذاهب
الزيديه والرافضه الا مارحم الله
وتفسير الحكمه يمانيه يعارضه
القران كماوضحت والواقع الذي يعيشونه
من الفتن
جاري تحميل الاقتراحات...