سبحان الله، شغّالة جدتي الصومالية تحكّي تقول أن جدتها تقول أنهم كانوا في غِنى وترف وإسراف لدرجة لو اشتهوا الكبدة يذبحون الذبيحة ياخذون كبدها ويرمون الباقي...
والحين..
والحين..
أمي تقول كانوا النيجيريات في موسم الحج يجون وأياديهم مليانة ذهب على طول أياديهم، وكانوا السعوديين يجرون في خدمتهم لغناهم الفاحش، والحين...
مصر كانت في غِنى بينما كانت السعودية في مجاعة حتى أن أحد الشعراء قال قصيدة غاضب فيها على ترف المصريين في مقابل مجاعة أهل بلاد الحرمين وحزين على حالهم،والحين..
في وقت المجاعة هنا كانوا يفرحون إذا لقوا عظمة حتى لو مترّبة المهم عظمة ويفرحون بها عشان يشربون مرقتها..
سبحان الله هي سنّة الحياة كذا وما كان تقلّب الحياة إلا ابتلاءً للخلق، أيحسنون في حال الغنى ويشكرون ويحرصون على حقوق الفقراء ويرحمون؟ أيصبرون في حال الفقر ويتوكلون على الله ولا يسخطون ولا يحسدون ذوي الغِنى؟
سبحان الله كنا في فقر بدون أي ثروة وحتى زمن الغنى قبل السعودية كان اعتمادنا على الفتوحات والتجارة لكت مافيه ذيك الثروة التي يعتمد عليها، ثم شاء ربنا إن تفتح لنا أبواب الرزق وظهر البترول وغيرها..
فاشكروا نعمة الله، حتى لو تغيرت الظروف وصعبت المعيشة بعد ترف وسهولة اشكروا الله
فاشكروا نعمة الله، حتى لو تغيرت الظروف وصعبت المعيشة بعد ترف وسهولة اشكروا الله
وتوبوا إليه وخافوه ولا تأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، احمدوا الله أن حتى ابتلاءنا علر هذا المستوى والله فيه ناس حولنا فقدوا مسكنهم بين يوم وليلة ولا مسكن ولا أهل ولا مرجع..
احمدوا الله
احمدوا الله
الفكرة أننا صرنا نسعى للدنيا سعي المجانين الملهوفين بدون حتى نراجع أنفسنا ونتذكر آخرتنا، وبدون حتى نلتفت على هموم المسلمين من حولنا وياليتهم بعيدين بل والله تجدهم حولك ممن تعاشرهم..
فاتقوا الله،لا ترضون بالمعاصي والمنكرات مهما كان من رضي عنها وأقرها
فاتقوا الله،لا ترضون بالمعاصي والمنكرات مهما كان من رضي عنها وأقرها
{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}
جاري تحميل الاقتراحات...