𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

31 تغريدة 13 قراءة Nov 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣4️⃣ الحلقة الرابعة عشر
🔘 حرب الاستنزاف .. 500 يوم قتال
•العين بالعين .. والقصف بالقصف
لم تهتز مصر أو تفقد تركيزها بإشراك الطيران الإسرائيلي
👇🏻👇🏻
١-في حرب الاستنزاف
بل تصاعدت وتيرة العمليات المتبادلة.. فقامت القوات المصرية في ليلة 10/11 أغسطس 1969 بمهاجمة النقط القوية الإسرائيلية في الدفرسوار والفردان في وقت واحد
وجاء الرد الإسرائيلي بالإغارة ليلة 27/28 أغسطس على معسكر منقباد في منطقة أسيوط متسللا من منطقة البحر الأحمر
٢- بطائرات هليكوبتر حتى قرب المعسكر وقامت بإنزال بعض مدفعيات الهاون التي قصفت المعسكر وأحدثت به بعض الخسائر
لكن في يوم 9/9/1969 قام العدو الإسرائيلي بغارة كبيرة على منطقة الزعفرانة جنوب السويس بعيدا عن الاشتباكات الدائرة في جبهة القناة
قامت الضفادع الإسرائيلية بإغراق 2 لنش طوربيد
٣-متمركزان في مرسى السادات لتأمين عملية إبرار بحري ثم قامت بإنزال سرية دبابات "10 دبابات" مدعمة بوحدة من المشاة الميكانيكي على الشاطئ الغربي لخليج السويس
ثم زحفت هذه القوة برا في اتجاه الزعفرانة فلم تجد إلا نقطة حرس الحدود "5 فرد" استشهدوا جميعا ثم قامت بتدمير موقع رادار مصري
٤-كانت إسرائيل تبغي دعاية إعلامية على مستوى ضخم من هذه الغارة فتعين الجنرال "إبراهام آدان" قائدا لهذه الغارة واصطحب معه كاميرات ومصورين قاموا بالتقاط فيلم دعائي أطلق عليه اسم "غزو مصر" وتم عرضه في وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية مرات متلاحقة بصورة مثيرة
وقد استمرت قوة الإغارة
٥- 6 ساعات على الشاطئ الغربي تحت حماية كثيفة من الطيران الإسرائيلي ثم انسحبت
سمع الرئيس عبد الناصر بخبر الإغارة في العاشرة صباحا وكان يتابع مناورة تدريبية لفرقة مدرعة وبصحبته الفريق أول/ فوزي
فكان طبيعيا أن يقطع برنامجه ويعود إلى القاهرة وهو في أشد حالات الضيق
وطلب توجه رئيس
٦- الأركان فورا إلى منطقة الزعفرانة للوقوف على ما حدث في الإغارة وموافاة الرئيس بالموقف
وفى الثانية ظهرا اتضح أن اللواء/ أحمد إسماعيل يتابع الموقف من مكتبه في القاهرة
لهذا وللتقصير الواضح في الدفاع عن المنطقة قام الرئيس عبد الناصر بإعفاء اللواء/ أحمد إسماعيل من منصبه وتعين اللواء
٧-/ محمد صادق رئيسا للأركان وإعفاء اللواء بحري/ فؤاد ذكري قائد القوات البحرية وتولي بدلا منه اللواء بحري/ محمود فهمي
وكان طبيعيا أن ترد مصر على عملية الزعفرانة بعملية مماثلة
حتى تعي إسرائيل أن مصر لا تفزع أو تروع من هذه العمليات وأن الحرب سجال وجيش إسرائيل الذي لا يقهر كما يقولون
٨-يمكن أن يتلقى ضربة تلو ضربة من القوات المصرية
فقامت في 1/10/1969 قوة من المجموعة 39 قتال محمولة بطائرات هليكوبتر ومجموعة أخرى محمولة في زوارق بحرية بالنزول والإبرار على الشاطئ الشرقي لخليج السويس في منطقة "رأس ملعب" وتقدمت المجموعتان على الطريق الساحلي حتى "رأس مطارمة" حيث قامت
٩-المجموعتان بنسف الطريق وزرع 14 لغما نتج عنها تدمير 3 عربة مدرعة ودبابة وجرح وقتل 10 أفراد
وعادت القوة سالمة دون أي تدخل من قوات العدو
وتكررت الهجمات المصرية على نقاط العدو في جبهة قناة السويس طوال شهري أكتوبر ونوفمبر في 16 نوفمبر 1969 كانت إحدى عمليات الكتيبة 43 صاعقة بهدف خطف
١٠- أسير
وتم التدريب على التفجير بعبوات خاصة حتى يتبقى أفراد من الدورية الإسرائيلية أحياء يمكن أسرهم
وقام المقدم/ صالح فضل قائد مجموعة الصاعقة بتمثيل دور عربة العدو بنفسه حتى يتأكد من دقة تنفيذ العملية
ولما تم التفجير في التدريب تعرض المقدم/ صالح لبعض الإصابات لكنه اطمأن إلى حسن
١١- إعداد وتجهيز العملية
وفى موعد التنفيذ عبرت قوة هجوم مكونة من عشرة أفراد بقيادة ملازم أول/ معتز الشرقاوى وقوة ساترة من عشرة أفراد بقيادة نقيب/ حمدي الشوربجى
حيث تم العبور في الثانية صباحا ووصل أفراد الصاعقة إلى موقع الكمين واتخذوا أماكنهم
وكان أهم ما يشغل بال الجميع هو الإخفاء
١٢-والتمويه حتى لا يكتشف العدو مكان الكمين
وفى الصباح مرت طائرة الاستطلاع الإسرائيلية التي كانت تمسح الجبهة ولم تكتشف الكمين وفى الساعة 12 ظهرا ظهرت عربة جيب أمام الكمين وتم التفجير واندفع أفراد الكمين نحو العربة فوجدوا الأربعة ركاب في العربة قد قتلوا. واتضح من التفتيش أن هذه
١٣- العربة كان فيها جنرال "جافيتش" قائد قطاع جنوب سيناء ومعه السائق واثنان من الحرس وتم إحضار محفظته وشنطة وثائق علاوة على رتبته العسكرية وعادت القوة كلها سالمة
وفى المقابل كرر العدو هجماته على الأهداف المنعزلة في منطقة البحر الأحمر
فهاجم "فنار أبو الدرج" ومنطقة "رأس شقير" وكان
١٤-العدو الإسرائيلي يهدف من تلك الهجمات إجبار مصر على نشر قوات كبيرة جنوب السويس حتى يخف الضغط عليه في جبهة القناة ونجح في إسقاط 2 طائره ميج 21 وهى تهبط بمطار الغردقة بعد طلعة تدريب
وجاءت نهاية عام 1969 حافلة بالنتائج وبأسلوب الأداء الراقي للقوات التي تشترك في الهجوم على العدو
١٥-فما أن صدرت أوامر قائد الجيش الثاني اللواء/ عبد المنعم خليل إلى الفرقة الثانية المشاة بالتخطيط والتجهيز لعملية عبور أكبر من الدوريات حتى تسابقت الوحدات تتنافس على من سيقوم بالتنفيذ
وفى 6 ديسمبر مساء عبرت سرية مشاة مدعمة القناة - أكثر من 100 ضابط وفرد - وقامت بالهجوم على النقطة
١٦-القوية جنوب البلاح
وكانت إسرائيل تقوم بسحب معظم أفراد النقطة لحمايتهم من الهجمات المصرية وتكتفي بعناصر الحراسة والمراقبة فقط الذين فروا هاربين بمجرد أن اكتشفوا عبور القوة المصرية إليهم
وقامت القوة باحتلال النقطة وقام أفراد القوة برفع علم مصر لأول مرة على أرض سيناء
وفى الصبـاح
١٧- اندفع العدو بقواته محاولا استرداد النقطة ومعتقدا أنها إحدى الدوريـات
لكن السرية قامت بصد الهجوم بكفاءة عالية مما جعل العدو يتراجع وينتظر
وفى الظهيرة اتصل قائد الجيش الثاني طالبا من الفريق أول/فوزي أن تستمر القوة هناك حيث أنها مدعمة بالنيران من الضفة الغربية لكنه رفض هذا الطلب
١٨- وأمر بعودة السرية إلى الغرب بعد أن حققت مهامها باقتدار
وتم تنفيذ الانسحاب في مساء 7ديسمبر .. لكن العلم المصري ظل مرفوعا حتى وقف إطلاق النار في أغسطس 1970حيث كانت تحميه نيران قواتنا من الضفة الغربية
واختتم العام 1969 بعملية رائعة فقد دفع اللواء117 مشاة مجموعة من 2 ضابط + 3 فرد
١٩- عبروا قبل فجر 14 ديسمبر إلى الضفة الشرقية وقاموا برص 4 لغم على الطريق وحفروا حفرا شخصية اختبئوا فيها طوال نهار 14 ديسمبر حتى الساعة الخامسة مساء وحين مرت عربة مدرعة انفجر فيها أحد الألغام وقتل ثلاثة أفراد وتم أسر أول ضابط إسرائيلي يدعي "دان افيدان" الذي ظل يصرخ مرددا طوال
٢٠-طريق العودة :
(( أنا ما ليش دعوة بالحرب أنا ضابط إداري))
وفى ليلة 23/24 ديسمبر هبطت 2 طائره هليكوبتر بجوار محطة رادار في منطقة على شاطئ خليج السويس وتمكن العدو من تفكيك المحطة وتحميلها في الطائرتين إلى إسرائيل لأن الخبراء السوفيت أفادوا بأن تكون الحراسة ووسائل الدفاع حول
٢١-الموقع الهيكلي لخداع العدو وترك الموقع الحقيقي دون حراسه أو دفاع
وفى ختام العام كانت العمليات الإيجابية المصرية قد بلغت 44 عملية مقابل 28 عملية إسرائيلية عدا أعمال القوات البحرية التي سنعرضها تفصيلا على حده
وفى مساء 6 يناير1970تم عقد اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية
٢٢-برئاسة الرئيس عبد الناصر لمدة ثلاثة أيام بهدف أن يكون الرئيس على علم كامل بالموقف العسكري
وأن يجتمع بقادة أفرع القوات المسلحة وقادة الجيوش والمناطق العسكرية
ويقول الفريق أول/ فوزي عن هذا الاجتماع :
((كنت قد قدمت للرئيس موقف القوات المسلحة عموما حتى آخر عام 1969
ذاكرا الانتهاء
٢٣- من بناء حجم القوات المسلحة المقرر في الخطة عدا النقص المطلوب استكماله من الطيارين والطائرات القاذفة طويلة المدى للردع الجوي كذلك النقص الظاهر في قوات ومعدات الدفاع الجوي)) وذكرت إحصائية عام 1969 وهي:
قام العدو بحوالي 3500 طلعة طائرة لضرب وسائل الدفاع الجوي وقواته وقوات الجبهة
٢٤- وأمكن للعدو تدمير 2 سرية مدافع 37مم 10 مدفع ميدان 19 مدفع مضاد للدبابات وكانت خسائرنا في الأفراد 16 ضابط + 150 رتب أخرى استشهاد أما الجرحى فكانوا 19 ضابط + 299 رتب أخرى
وقامت قواتنا الجوية بعدد 2900 طلعة جوية للحماية منها 170 طلعة طائرة هجوم ضد أهداف أرضية و70 طلعة استطلاع
٢٥- جوي
كما تمت 22 معركة جوية اشتركت فيها 110 طائرة مقاتلة مصرية ضد 130 طائرة إسرائيلية
وكانت خسائرنا 23 طائرة وخسائر العدو 14 طائرة
🔘 عمليات البحرية
•رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
نذهب إلى البحار المصرية لنعرف ماذا كان يدور فيها منذ إغراق المدمرة إيلات في أكتوبر 67 وحتى
٢٦- توقف القتال في أغسطس 1970
بعد إغراق المدمرة إيلات تفرغت القوات البحرية المصرية لأعمال التدريب ورفع الكفاءة القتالية للوحدات واستمر هذا الوضع حتى سبتمبر 1969 حين تولي اللواء/ محمد صادق منصب رئيس أركان حرب
واللواء/ محمود فهمي قائدا للقوات البحرية
كان الأول يمتلئ حماسة وتصميما
٢٧-على مهاجمة العدو بأية وسيلة وفى أي مكان .. وكان الثاني أشد منه حماسة وتصميما
فالتقى الرجلان على هدف واحد وبعد أيام من تولي منصبيهما دارت المناقشات عن كيفية مهاجمة العدو من البحر؟
وتطور النقاش إلى دراسة ثم تخطيط ثم تنفيذ وقد استغرق ذلك حوالي شهر كامل
تم اختيار موقعين على ساحل
٢٨- البحر الأبيض شرق بورسعيد بمسافة 40 كيلو متر لتكديسات وتجمعات شئون إدارية ومخازن وقود في منطقتي "بالوظة ورمانة"
ووضـع العقيد/ جلال فهمي قائد لواء المدمرات الخطة في سرية تامة بإشـراف قائد القوات البحرية وكانت الخطة :
(( أن تغادر المدمرتان الناصر ودمياط ميناء الإسكندرية في ميعاد
٢٩- مناسب ثم شرقا لتعبر أمام البرلس عند الغروب .. ثم تلتقي مع لنشات الصواريخ التي ستقوم بواجب الحراسة أمام قاعدة بورسعيد حتى تصل إلى موقع الضرب أمام الأهداف في الحادية عشر مساء
هذا ما سنتابعه في الحلقة الخامسة عشر باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...