جواب على سؤال
من حاول اغتيال الكاظمي رئيس وزراء الزريبة الخضراء الم ج وسية ولماذا ؟
كما هو معلوم ان الكاظمي جاء رئيسا للوزراء في شهر نيسان ابريل عام 2020 بعد ما عرف بانتفاضة تشرين الاول عام 2019 التي اندلعت كردة فعل على تردي جميع الاوضاع المعيشية والأقتصادية والخدماتية
من حاول اغتيال الكاظمي رئيس وزراء الزريبة الخضراء الم ج وسية ولماذا ؟
كما هو معلوم ان الكاظمي جاء رئيسا للوزراء في شهر نيسان ابريل عام 2020 بعد ما عرف بانتفاضة تشرين الاول عام 2019 التي اندلعت كردة فعل على تردي جميع الاوضاع المعيشية والأقتصادية والخدماتية
والفساد المالي والاداري والبطالة في جميع انحاء العراق حيث قام نفس انصارهم بحرق مقرات الاحزاب والمليشيات التابعة لايران (في مدن الجنوب البصرة والنجف وكربلاء وذي قار )التي جعلت العراق خرابا يبابا واغرقته بالدماء ونهبت وسلبت كل مقومات وجوده وصار شعار الشعب العراقي (كلشي ماكو )
وفي شهر اب اغسطس وبعد اربعة اشهر من تولي الكاظمي رئاسة الحكومة ذهب بدعوة الى امريكا ليتلقى التعليمات بما عليه ان يفعل مع المليشيات المنفلتة من عقالها وتمنع الامن والاستقرار في العراق وتمارس كل انواع الاجرام وبرعاية ايرانية رغم ان امريكا هي التي جاءت بهذه الاحزاب والمليشيات
الى العراق بالإتفاق مع ايران ولكنها خرجت عن طوعها نتيجة انها فاقدة لعقلها ووعيها وبالفعل عندما عاد الكاظمي من واشنطن اخذ يصطدم بزعماء المليشيات حتى انه وبعد عودته من امريكا مباشرة باعتقال احدهم المدعو قاسم مصلح فقامت هذه المليشيات بتطويق الزريبة الخضراء مما اضطره الى اطلاق
سراحه فورا وفي نهاية شهر تموز يوليو الماضي تم استدعاء الكاظمي الى واشنطن لبحث معه كيفية معالجة هذه المليشيات وكيف سيتم التعامل مع الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الاول الماضي فطلبت امريكا منه (ان يقوم بمنع عملية تزوير الانتخابات وليس تزويرها )لان جميع المعلومات والمؤشرات تدل
على ان المليشيات والاحزاب التابعة لايران المسيطرة على العراق منذ 2003 وبتوافق ايراني امريكي اصبحت شعبيتها متدنية جدا فعدم التزوير يظهر حقيقة قوتهم في الشارع ال ش ي عي المنتفض ضدهم والذي ينتمون له وبأن هذا الشارع يلفظهم وبذلك يتم منعهم من تشكيل الحكومة والسيطرة عليها حتى
ولو تحالفوا جميعا فلن يستطيعوا ان يصلوا الى الكتلة التي تمكنهم من تشكيل الحكومة وبذلك يتم توجيه ضربة شعبية لهم ومن انصارهم السابقين وهذا ما قد حصل حيث انه وفي جميع الانتخابات السابقة كان يجتمع زعماء المليشيات قبل الانتخابات تحت الرعاية الايرانية وبموافقة امريكية لتوزيع
المقاعد البرلمانية في ما بينهم وكل حسب قوة مليشياته ومن ثم يتبادلون رئاسة الحكومة في كل انتخابات وهكذا ولكن هذه المرة اختلفت وانتهت اللعبة ولماذا فامريكا على وشك مغادرة العراق نهائيا في نهاية العام فارادت ان تترك خلفها رجلا قويا لا يتبع ايران فطلبت منه انهاء هذه اللعبة
الانتخابية التي استمرت منذ عام 2003 ومقابل تقديم الدعم الاقتصادي له وابقائه في السلطة وحشد الدعم الدولي له مما فاجأ زعماء هذه الاحزاب والمليشيات التابعة لايران بتغير قواعد اللعبة المتفق عليها معهم ومما اثار غضبهم وحنقهم بل وصدمهم فلم يسلموا بالنتيجة واعلنوا رفضهم لها وطلبوا
من انصارهم الاعتصام حول الزريبة الخضراء واخذوا يتهددون ويتوعدون الكاظمي وبانه سيدفع الثمن وشعرت ايران بأن الكاظمي غدر بها وابتعد عنها فزودت هذه المليشيات بطائرات مسيرة مفخخة مع الجهاز الفني الذي يسيرها ليقوموا باغتياله والصاق التهمة بالارهابيين والمتطرفين والتكفيرين كما
يقولون وبذلك يضيع دمه ولكن المحاولة قد فشلت فهل فشلها يعني بأن المحاولات لإغتيال الكاظمي ستتوقغ هذا ما سنعلمه في قابل الايام وفي المحصلة ان الله اوقع بين ال م جوس اللهم اشعلها نارا لا تبقي ولا تذر منهم وطهر العراق من شرهم .
جاري تحميل الاقتراحات...