أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

5 تغريدة 278 قراءة Nov 09, 2021
#كثيراً ما نسمع الناس يتكلمون
في مجالسهم بحسرة عن أراض عرضت
عليهم قبل أكثرمن من ٢٠ أو ٣٠ سنة
بسعر زهيد.. ٥ ريال أو ١٠ أو ٢٠ ريال
للمتر الواحد أو حتى أرخص من ذلك... ولم يلتفتوا إليها بالرغم من وجود
المبلغ معهم ، واليوم يعضون أصابع
الندم .. لماذا؟
لأنها اليوم أصبحت تساوي عشرات بل
مئات الآلاف وربما الملايين ! ..
وأحياناً نسمعهم يمتدحون من اغتنم
الفرصة وقتها واشترى الأرض وقت
رخصها ، ويغبطوا حال صاحبها اليوم
بعد أن أصبح من رجال الأعمال ومن
أصحاب الملايين بسبب تلك الأراضي!
*السؤال هو هل سيتكرر هذا المشهد
في المستقبل؟*
الجواب نعم وبشكل أكثر حسرة ..
سيأتي أناس يوم القيامة.
وقد "استرخصوا" واستخفوا بالأعمال
الصالحة أيام الدنيا بالرغم من أنها كانت
متوفرة لديهم وميسرة لهم :
صدقات.. ذكر.. صلاة.. دعاء . . صيام .. مساعدة آخرين .. إلى آخره.
إن عجزت عن عمل صالح ..
تيسر لك عمل صالح آخر .
وتصل الحسرة قمتها عندما ينكشف
أمامهم يوم القيامة قيمة العمل الصالح
الذي زهدوا فيه ولم يغتنموه.!
الفرق بين الموقفين:
أن قيمة الأراضي ارتفعت لكن الحصول
عليها ليس مستحيلاً .!
أما في الموقف الثاني: فقيمة العمل
الصالح قد ظهرت وبانت يوم القيامة
لكن الحصول عليه وقتها صار مستحيلاً.!
في الصورة الأولى:
يقول من ضيع الفرصة:
يا ليتني اشتريت الأرض وقت رخصها!
وفي الصورة الثانية يقول :يا ليتني قدمت
لحياتي!
لا تنخدع بسهولة الأعمال الصالحة
اليوم وتوفرها
فتظن أن قيمتها رخيصة!
بل هي قيّمة جداً جداً.
لا يعرف قيمتها سوى (طلاب الآخرة) فاحرص أن تكون منهم .
وفقنا الله وإياكم

جاري تحميل الاقتراحات...