-الوقوف الصحيح لكافة لاعبي الفريق بدون الكرة لكي تكون مسافة الإنقضاض للضغط العكسي قصيرة وضيقة و لا تؤدي لترك مساحات شاسعة خلف اللاعب (تضييق الملعب).
-الكثافة العددية الكبيرة في تضييق الخناق على لاعبي وسط وأطراف الخصم ومنعهم من تصعيد الكرة في وسط وعمق الإتحاد (تقليل تسديدات العمق)
-الكثافة العددية الكبيرة في تضييق الخناق على لاعبي وسط وأطراف الخصم ومنعهم من تصعيد الكرة في وسط وعمق الإتحاد (تقليل تسديدات العمق)
-استخدام رباعي الخلف (غروهي+حجازي+حمدان+كريم) في تصعيد الكرة و توجيه الظهيرين بتوسيع الملعب لخلق مساحة خلف خطوط وسط و دفاع الخصم لأي ارتداد مباغت بعدد كبير من لاعبي الفريق عبر بينية أو كرة طولية (خلق منهجية ثابتة للإرتداد السريع و المباغت).
-زيادة جودة تناقل الكرة في أي ارتداد.
-زيادة جودة تناقل الكرة في أي ارتداد.
-تطبيق منهجية الدفاع المتقدم بجودة متوسطة مما أدى إلى كسب العديد من الكرات الثانية التي أعطت الإتحاد مفتاح لعب حقيقي لعرض أسلوب اللعب المباشر و الإرتداد المباغت في أي وقت، و أيضاً التي أدت إلى تسهيل عملية الإفتكاك و استرجاع الكرة الجماعي للتقارب ما بين الخطوط.
-تنظيم الركنيات.
-تنظيم الركنيات.
✍| بدنياً: من الأمور الملحوظة بشكل نمطي و متكرر و يزيد من مباراة لأخرى هو قدرة المجموعة ككل على توزيع جهدها البدني واللياقي بشكل ذكي طوال المباراة تقريباً؛ وهذا يدل على وعي الجهاز الفني و البدني بالحاجة الماسة -بسبب سوء المعسكر- إلى تقسيم المباراة لوضعيات مختلفة تحفظ جهد الفريق.
✍| عناصرياً: التحسن الملحوظ و المفارق الذي أحدثه السيد كونترا في المجموعة تنظيمياً و بدنياً بلا أدنى شك سيؤدي إلى تغير إيجابي ملحوظ في أداء العناصر على مستوى فردي؛ هنريكي تحت قيادة كونترا أصبح لاعب تكتيكياً مؤثر جدًا في أداء مهام معينة في أوقات تجعل اللاعب يبرز بشكل مميز جدًا...
...كمارا على الجانب الآخر و الوحدات التدريبية المستمرة له فيما يتعلق باللعب في حالات 3×2 وكيفية التصرف في مثل هذه الحالات، و أيضاً الوحدات التدريبية الخاصة بتوجيه الجسد و الكرة عند التحرك و المراوغة (الحالة الفيزيائية) اختلفت تماماً لديه، و اتقان استخدام اللاعب في الوقت المناسب.
-الاعتماد السلبي على روما كرأس حربة؛ حيث أن اللاعب لا يمكن الإعتماد عليه تنظيمياً و تكتيكياً كرأس حربة مركزي و تقليدي نشط؛ وجود روما في مركز رأس الحربة هو مضر في الحقيقية لكثرة رجوع اللاعب للخلف و ترك مساحات شاسعة في منطقته كمهاجم مما يصعب عملية نقل الكرة للأمام.
-لا بد من زيادة سرعة رتم الفريق في تناقل الكرة و التحرك ما بين خطوط الخصم عبر استخدام مثلثات و مربعات التمرير؛ بمعنى لا بد أن يكون هناك تدريب مستمر للاعبين في تكوين وعي ذاتي للتحرك في أصغر الفراغات و التمرير في أصغر المساحات بدلاً من البحث عن التمرير الآمن.
✍| بدنياً: فرض الفريق لأسلوبه و منهجيته التكتيكية هو مقتصر في فترات بسيطة من المباراة وهذا لضعف المخزون اللياقي بشكلٍ واضح؛ و لكي تفرض أسلوبك بشكل مهيمن وثابت؛ لابد من زيادة المخزون اللياقي بشكل كبير خصيصاً لدى اللاعبين الموكل لهم بالتحرك المستمر بين خطوط الخصم والإرتداد السريع.
✍| عناصرياً: لا بد من المدرب أن يقوم بتحسين الأسماء الآتية في بعض السمات؛ وهم:
1.كمارا: القدرة على التوزيع الطرفي للعب حينما تكون مهاجم مركزي للفريق+استخدام القوة البدنية بالشكل الصائب.
2.مهند و سعود: تحسين جودة العرضيات الطولية والأرضية.
3.المالكي: الجرأة على التمرير في العمق.
1.كمارا: القدرة على التوزيع الطرفي للعب حينما تكون مهاجم مركزي للفريق+استخدام القوة البدنية بالشكل الصائب.
2.مهند و سعود: تحسين جودة العرضيات الطولية والأرضية.
3.المالكي: الجرأة على التمرير في العمق.
ختاماً:
كل ما ذكر في هذا الثريد يحتمل الصواب و الخطأ؛ فقراءتي هي قراءة ذاتية اعتمادًا على ما تيسر لي مشاهدته و مراجعته من المباريات الثمان و تدريبات الفريق منذ قدوم المدرب؛ لذلك إن أصبت فيما ذكرت فهذا من توفيق الله تعالى و إن أخطأت فهذا من قصور فهمي و عدم دقة ملاحظاتي؛ تشكرات🌺💞
كل ما ذكر في هذا الثريد يحتمل الصواب و الخطأ؛ فقراءتي هي قراءة ذاتية اعتمادًا على ما تيسر لي مشاهدته و مراجعته من المباريات الثمان و تدريبات الفريق منذ قدوم المدرب؛ لذلك إن أصبت فيما ذكرت فهذا من توفيق الله تعالى و إن أخطأت فهذا من قصور فهمي و عدم دقة ملاحظاتي؛ تشكرات🌺💞
جاري تحميل الاقتراحات...