ثم الصواب - إن سلَّمنا عدم الوجود - أن يقول: (لا وجوه في كتب الـ...)، ولا يسلط النفي على النظائر، لأنه إذا لم تكن ثَم وجوه مختلفة صارت جميع المواضع التي ورد فيها لفظ معيّن نظائرَ، أي كل نظير الآخر في المعنى.
*كل موضع
جاري تحميل الاقتراحات...