يحدث خلط بين القيادة باعتبارها صفة في الإنسان، وبين القيادة باعتبارها مهمة إدارية:
•القيادة الصفة
هبة فطرية من الله تولد مع الإنسان.
•القيادة الإدارية
استعداد فطري مقترن برغبة وقدرة وسلطة لقيادة وتوجيه الآخرين والتأثير فيهم، يمكن تطويرها واكتسابها بالتعلم والممارسة والتدريب.
•القيادة الصفة
هبة فطرية من الله تولد مع الإنسان.
•القيادة الإدارية
استعداد فطري مقترن برغبة وقدرة وسلطة لقيادة وتوجيه الآخرين والتأثير فيهم، يمكن تطويرها واكتسابها بالتعلم والممارسة والتدريب.
القيادة باعتبارها صفة شخصية قد تظهر على الإنسان ويستخدمها في حياته الشخصية وتصبح سمة له ويعترف بها من قبل من يحيط به.
وقد لا تظهر عليه ولا يستخدمها.
وقد تُكتشف في موقف معين يستدعي تصرفا قياديا معين.
ويمكن للشخص أن يمارس هذا النوع من القيادة بدون سلطة في يده، أو تولي منصب يسند له.
وقد لا تظهر عليه ولا يستخدمها.
وقد تُكتشف في موقف معين يستدعي تصرفا قياديا معين.
ويمكن للشخص أن يمارس هذا النوع من القيادة بدون سلطة في يده، أو تولي منصب يسند له.
أما القيادة الإدارية تنشأ في إطار التنظيم الإداري داخل المنظمات أيا كان نوع المنظمة.
ووجودها مرتبط بتولي الشخص منصباً إدارياً، يكون فيه مسؤولاً عن توجيه والتأثير في مجموعة من الناس، وحينها تبرز صفاته ومهاراته القيادية، ويبدأ في القيام بأدوار القائد، ومتطلبات العمل القيادي.
ووجودها مرتبط بتولي الشخص منصباً إدارياً، يكون فيه مسؤولاً عن توجيه والتأثير في مجموعة من الناس، وحينها تبرز صفاته ومهاراته القيادية، ويبدأ في القيام بأدوار القائد، ومتطلبات العمل القيادي.
وسبب الخلط في الغالب كتب ومدربي التنمية البشرية والذاتية؛ إذ أنهم في سعيهم لبيان أهمية القيادة، وحث الناس على المبادرة والاهتمام بمن حولهم، واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية؛ ركزوا على نشر مفهوم القيادة الواسع دون تحديد أطرها النظامية والإدارية، وفصلها عن صفة القيادة العامة.
وأحد أهم المفاهيم المنتشرة في كتب وبرامج التنمية البشرية، ووسائل التواصل غير الدقيقة هنا القول بأن:
"القيادة لا تحتاج لمنصب لتمارسها"!!
وهذا غير دقيق، فهو يصح عند النظر للقيادة بمفهومها العام باعتبارها صفة؛ إذ هي مجموعة خصائص وسمات تمكن الشخص من التأثير في غيره من الناس
"القيادة لا تحتاج لمنصب لتمارسها"!!
وهذا غير دقيق، فهو يصح عند النظر للقيادة بمفهومها العام باعتبارها صفة؛ إذ هي مجموعة خصائص وسمات تمكن الشخص من التأثير في غيره من الناس
وتجعله مقبولاً لديهم ومسموع الكلمة والتوجيه، حتى وإن كان لا يملك سلطة عليهم.
أما القيادة الادارية في المنظمات فلايمكن ممارستها بدون منصب إداري يتيح لصاحبة السلطة والقدرة على التأثير في الآخرين، وتوجيههم وقبولهم له، وتحقيق النتائج والإنجاز من خلال إدارته وقيادته لهم.
أما القيادة الادارية في المنظمات فلايمكن ممارستها بدون منصب إداري يتيح لصاحبة السلطة والقدرة على التأثير في الآخرين، وتوجيههم وقبولهم له، وتحقيق النتائج والإنجاز من خلال إدارته وقيادته لهم.
ويزيد قوة صاحب المنصب الرسمي عندما يتمتع بصفة القيادة الطبيعية في شخصيته، ويصبح أكثر قدرة على النجاح في عمله، وقبول الآخرين له وتأثيره عليهم.
ولكن وجوده القيادة الطبيعية لوحدها في المنظمات الإدارية؛ لا تعني التسليم بالنجاح، إذ هناك متطلبات فنية ووظيفة أخرى يفرضها المنصب الإداري.
ولكن وجوده القيادة الطبيعية لوحدها في المنظمات الإدارية؛ لا تعني التسليم بالنجاح، إذ هناك متطلبات فنية ووظيفة أخرى يفرضها المنصب الإداري.
جاري تحميل الاقتراحات...