5 تغريدة 1 قراءة Apr 04, 2023
في تصوري أن أحد الأسباب المهمة في تخلف العالم الإسلامي ، هي مطاردة الزنادقة والمعتزلة.
فقد أمر الخليفة المهدي العباسي بمطاردة أي زنديق وقتله. فقتل الزنديق صالح عبدالقدوس، وقتل الزنديق العظيم بشار بن برد وقتل غيرهم=
تنبيه: كلمة (زنديق) أنا لا أقولها استنقاصاً ، وإنما هذا هو اسمهم الشائع قديما وحديثا ، ويظهر لي أنهم لم يعبأوا بهذه التسمية، ولم يحاولوا نفيها عن أنفسهم. وكأنهم قبلوا بها.
وأيضا صدر أمر رسمي من الدولة العباسية بذبح أي إنسان يثبت أنه معتزلي إن لم يتب.(كما في الفقرة الثالثة)
وتم القبض على علمائهم أمثال: أبو الصادق وأبو الحسن الصابري وأبو الفاتح الأصفهاني .. وأودعوهم السجن حتى ماتوا فيه.
أحمد بن حنبل أفتى بكفر القائل بخلق القرآن.
_ ومنهم من أفتى بضرب عنق المعتزلي وماله لا يذهب للورثة بل فيئاً للمسلمين.
_ولا يدفن المعتزلي في مقابر المسلمين ولا يُصلى عليه.
_ولا دية ولا قود على قاتل المعتزلي.
لفتت انتباهي فتوى البغدادي رحمه الله أعلاه. عندما قال: تقرب إلى الله سبحانه وتعالى بذبح المعتزلي !!
بمعنى أنك مأجور على قتلهم.

جاري تحميل الاقتراحات...