خارج السرب 📜
خارج السرب 📜

@kharijalsirb

14 تغريدة 22 قراءة Nov 13, 2021
جميعنا شاهد او سمع عن الحرب الاهليه
في اثيوبيا وعن جبهة تحرير تغراي
لكن الكثير مايعرف من هم التغراي ؟
وماهذا يريدون من الحرب ؟
لذلك جهزت ثريد عن التغراي
وعن الاوضاع في اثيوبيا
اذا مشغول فضلها ورد لها بعدين
بدأت الحرب الاهليه في اثيوبيا في نهاية سبعينات القرن الماضي وحتى عام ١٩٩١ اي مايقارب ال١٦ عام ، راح ضحية الحرب اكثر من مليون و ٤٠٠ الف اثيوبي خلال ال ١٦ عام بينهم من قُتل في المعارك وبينهم من مات بسبب المجاعه
وفي عام ١٩٨٩ اشتدت المعارك بين تغراي الممثل في الجبهه الديمقراطيه الثوريه الشعبيه + الجبهه الشعبيه لتحرير اريتريا ضد القوات المسلحه الاثيوبيه ( الشرعيه ) والمدعومه من الاتحاد السوفييتي وكوبا وغيرها من الدول
من هم التغراي ؟
التغراي اقلية صغيره لا تشكل الا ٧ مليون نسمه من سكان اثيوبيا الذين تجاوزوا ١١٠ مليون نسمه لكن بالرغم من ذلك يشكلون خطر كبير ، الاورومو يمثلون ٣٥٪ من الشعب ، وامهارا ٢٧٪ ، والصوماليون ٦٪ من الشعب ، والتغراي ٦٪ من الشعب ، ٩٦٪ من الاقليم مسيحيين
بالرغم من عددهم الضئيل بالنسبه لباقي الاقاليم الا ان التغراي لهم قوه سياسيه غير متناسبه ، يسهم اقليم التغراي ٤٧٪ من الدخل الوطني لي اثيوبيا ، وبالرغم من ذلك ٣٣٪ من سكان تغراي يعانون من الفقر
يشكل شعب التغراي قوه عسكريه منظمه تطورت عبر زمن طويل ، فقد قادت جبهة تحرير التغراي عام ١٩٨٩ ضد نظام الحزب الواحد الاشتراكي الذي ظل في حكم اثيوبيا حتى تمت الاطاحه بهم عام ١٩٩١
لتتأسس جمهويه جديده بقيادة الجبهة الثورية الديمقراطيه الشعبيه وتستمر في الحكم حتى عام ٢٠١٨ طوال هذي الفتره ٢٧ عام كانوا التغراي يقودون اثيوبيا لكن بعد وصول ابي احمد للحكم اخذت الامور منحنى اخر
رئيس اثيوبيا ابي احمد ابناً لأب مسلم من الاورومو وام مسيحيه امهريه ، نجح ابي احمد في تحسين علاقات اثيوبيا الخارجيه ومن اهمهم السودان و الصومال ما جعل ابي احمد يستحق جائزة نوبل للسلام الذي تسلمها في عام ٢٠١٩
حاول ابي احمد ان يكمل مسيرة الوحدة اثيوبيه ، يسمح النظام الفيدرالي بتعايش السلطات المحليه جنباًالى جنب مع الحكومه المركزيه وقام ابي احمد بتفكيك الجبه الثوريه التي اسست النظام الفيدرالي واسس بدلا منها حزب الازدهار الذي سحب بعض من سلطات التغراي السياسيه
شعر التغراي بالتهميش في الحزب الجديد ف انسحب التغراي من الحزب ، وزاد التوتر بين التغراي والسلطه الذي صرحت بخطاب رسمي ان فترة حكم الجبهة الثوريه كانت مظلمه وقالوا انخفضت الحريات فيها وانتقع التغراي من وجودهم في الحكم على حساب بقية الاثيوبيين
رد التغراي ان الحكومه الحاليه هي التس تحاول الانتفاع على حساب التغراي ، يفضل التغراي دائما سلطات فدراليه اكثر قوه ، بينما السلطه الحاليه تفضل المزيد من الدمج وهنا منبع الخلاف بين الاثنين
يهدد التغراي الدوله بسبب تنظيمهم وخبرتهم العسكرية رغم صغر حجمهم ولكن بسبب الخبره العسكريه فهم من وصلوا للحكم ٢٧ عام من عام ١٩٩١ الى عام ٢٠١٨
الطرفان ( التغراي ) ( الحكومه ) يتهمون اذرعه اجنبيه بالتدخل في النزاع ، تدعي جبهة تحرير تغراي ان دولتي الصومال والامارات يدعمون حكومة ابي احمد ، فيما تتدعي حكومة ابي احمد ان السيسي يدعم التغراي في النزاع لمحاولة اضعاف الحكومه والضغط عليها في مفاوضات سد النهضه
والان جبهة تحرير تغراي تحتل ديسي صاحبة الموقع الاستراتيجي وتتجه الى العاصمه ، وصرحوا التغراي ان سقوط العاصمه فقط يحتاج اسابيع وابي احمد يحضد القوات في اديس بابا ويطلب من الشعب حمل السلاح لمواجهة المتمردين على حد وصفه ، انتهى الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...