الجوهرة
الجوهرة

@S_89Jaber

12 تغريدة 14 قراءة Nov 07, 2021
نتوسع في الحديث اكثر.
قيمة المرأة بيولوجية، وقيمة الرجل مكتسبة.
قيمة المرأة في الجمال والانجاب وهذا ما يدفع الرجل لحبها جنسيا غالبا.
وقيمة الرجل في ماله وقوامته وهذا ما يدفع المرأة لحبه عاطفيا غالبا.
المرأة قد تستطيع حب رجل اخر "افضل" من ناحية القيمة المكتسبة وهي القوامة مثلا
فهو اذا مشروط
الرجل لا يستطيع حب امرأة اخرى "افضل" من ناحية القيمة البيولوجية كالجمال مثلا
اذا هو غير مشروط
هل رغبته في المتبعلة تعارض اللا مشروط؟
لازلت لا ارى تعارض.
طاعتها وتبعلها له اراه امر "مكتسب" يظهر فيما بعد، ان ظهر فسيعشقها وان ظهر منها العكس فربما ينجذب لمن تعطيه هذا التبعل وربما لا.
ما دفعني لان اقول هو غير مشروط متغافلة عن رغبته في المطيعة هو لوجود رجال يحبو نسائهم بشدة رغم سوء عشرتهن وبعدهن كل البعد عن التبعل لانهن جميلات فقط، ومع هذا لا يزال حبهم قائم، واخرون لم يعيشو مع محبوباتهم اساسا حتى يتبينوا.
اكثر طاعة اكثر اخلاقا اكثر دينيا هذه الامور وجدت بسبب العقل والاخلاق والدين لدى الانسان، ونحن نرى الامر من منظور غريزي بحت.
وانت تستطيع برمجة نفسك وتغييرها اذا قيدتها واحكمت السيطرة عليها.
وبعض الغرائز قد تغلب بعضها تبعا لكيفية برمجة هذا الانسان لنفسه او البيئة اليه، او ربما من الخلقة.. ولكن هنا لا يكون اصلا بل يكون استثناء.
مثال: ام تضحي بابنها لاجل عشيقها، غريزتها في اتباع الرجل غلبت حبها لابنها والنتيجة انها تشوهت ولن نصفها بانها انسانة "طبيعية" ابدا.
حب الذكر للانثى ابتداء هو فقط لكونها انثى لان قيمتها بيولوجية تولد معها وان لم يكن "عشقا" فهو اقل منه ولنسميه قبول او ورغبة.. اما المرأة فتحتاج ان تقيّم هذا الرجل اولا فحبها له مادي بمعنى يعتمد على امر يكتسبه هو كالقوامة.
وسبب "العشق" ان اردنا تسميته كذلك بدل اللا مشروط وهو ما بعد الحب الابتدائي هو حتى يعتني بها ولا يتركها بعد ما يقضي منها، فيقوم عليها وعلى ولدها، فلزم ان يكون هناك امر يربطه بها حتى لا ينفك عنها.
وسبب حبها العاطفي اللا مشروط لولدها هو حتى لا تتركه وتنساه وتغفل عنه لحظه واحدة، فاللحظة الواحدة قد تتسبب بموته، فلزم ان يكون هناك "هوس" والذي يربطها به فلا تنفك عنه.
الخلاصة:
لازلت على رأيي في مصطلح "الغير مشروط" لوصف حب الذكر للانثى، وان خالفتوني في هذا يبقى المهم وهو انه حبه لها لا يقارن بحبها له ولكم وصفه كما تريدون، ولكن تبقى العلة في ذلك انه عاطفتها الجياشة لولدها فقط، ذلك الهوس والتضحية والتفاني واشغال الفكر هو لولدها فقط.
واكرر ان الكلام موجه للذكور، فعزيزتي فلانة اذا ماعجبك I DON'T CARE.
واخي الكريم اذا لم يقنعك ما سبق فاعلم هذه الحقيقة على الاقل:
الانثى لن تحبك "كما" تحبها وهذه لحكمة إلهية عليك استنتاجها بنفسك، فالامر ليس عبثي فاستسلم وتعقل.
والرجل حينما لا يهتم لهذه التفاهات ويبدأ باكتساب مروءته ويصنع نفسه ويقدم مصالحه بلا ظلم ويتزوج ويعدد ويأتي بالنساء لخدمته ولانجاب ابناءه مكفولات محفوفات سيأتيه كل ما يريد حينها واعظم.

جاري تحميل الاقتراحات...