𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

49 تغريدة 125 قراءة Nov 07, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
⏸ الحلقة الحادية عشر
🔘حرب الاستنزاف .. 500 يوم قتال
استمرت حرب الاستنزاف من 8 مارس 1969 وحتى 8 أغسطس 1970 دار خلالها العديد من المواقف والأحداث
👇🏻👇🏻
١-وحفلت بالبطولة والتضحيات.. دماء وشهداء.. جهد يفوق الخيال.. قتال يومي.. ضرب للعدو وتلقى ضربات.. ينبت لمصر مخالب وأنياب تنهش بهما لحم العدو الإسرائيلي.. ورغم هذا تسقط هذه الحرب في كهف النسيان ولا يُذكر عنها إلا القليل حتى تكاد تسقط من ذاكرة الوطن.. علما بأن هذه هي المرة الأولى
٢-التي تنتصر فيها مصر على إسرائيل
• نصر ولا ريب
اطمأنت القيادة العسكرية المصرية لموقف قواتـها في الجبهة بعد ما دار في الفترة السابقة من أعمال قتال ودروس مستفادة.. فكان لابد وأن تستأنف قتال العدو بصورة أكبر
فصدرت الأوامر بتوجيه قصفة مدفعية مركزة على طول الجبهة يوم 8 مارس 1969
٣-بحشد نيراني بلغ 24 كتيبة مدفعية علاوة على أسلحة الضرب المباشر
واستمرت القصفة خمسة ساعات متواصلة وأحدثت خسائر شديدة في دشم بارليف وبطاريات المدفعية الإسرائيلية ومناطق الشئون الإدارية
•جنازة الشهيد عبد المنعم رياض
ولأن مصر كما قلنا ولدت من جديد في 11 يونيو 67
فقد ذهب الفريق/
٤-عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة ومعه
اللواء/عدلي سعيد قائد الجيش الثاني
واللواء/ عبد التواب هديب مدير المدفعية لتفقد وحدات المدفعية في صباح اليوم التالي
وتفقدوا قطاع القنطرة واطمأنوا على الروح المعنوية
ثم طلب الفريق رياض تفقد موقع النقطة "نمرة 6" شرق الإسماعيلية
٥-حيث كانت تتميز بتحصين إسرائيلي كبير
وبعد إتمام المشاهدة ولحظة خروجه من الموقع انطلقت مدفعية العدو وسقطت دانة بالقرب منهم وأصيب القادة الثلاثة
لكن الفريق/ رياض استشهد بعد لحظات
وكان لاستشهاد الفريق رياض وقع شديد على مصر كلها تجلى في جنازته التي احتشد فيها الآلاف من المدنيين
٦- يودعون ابن من أبناء مصر المخلصين
كانت جنازة الفريق/ رياض إعلان ثان بعد 9 -10 يونيو 67 من الشعب المصري بأننا سنقاتل وأن مصر لن تركع أو تستسلم مهما كانت التضحيات
فرغم ان الفريق رياض لم يكن ذو شهرة على المستوى الشعبي بحكم منصبه الذي يجعل وقته وجهده داخل القوات المسلحة
لكن ما أن
٧- استشهد حتى أصبح حديث كل بيت وكل تجمع وترددت بطولته حتى على لسان رجل الشارع البسيط
اشتعلت الجبهة حماسا لاستشهاد الفريق رياض .. فنشطت الدوريات بمختلف أنواعها علي طول الجبهة بمهاجمة واقتناص للمعدات والأفراد من الضفة الغربية
وسنعرض لبعض عمليات قوات الجبهة التي تمت بعد استشهاد
٨- الفريق رياض وأهمها :
•في 15/3/1969
دفع قائد الكتيبة 33 صاعقة.. الرائد/ مدحت عثمان دورية استطلاع من ضابط ومعهم 3 فرد لاستطلاع النقطة القوية جنوب البحيرات المعروفة باسم التبة المسحورة
ونجحت الدورية في الحصول على المعلومات التفصيلية عن النقطة بل تمكنت من الحصول على بعض الذخائر
٩-وتم التدريب على موقع مماثل هيكلي لمدة 20 يوما بهدف إيقاع أكبر خسائر في العدو والحصول على أسير
•وفى 16/4/1969تم دفع الدورية بقيادة الملازم أول/ محمد مصطفي ومعه قائد مجموعات الاقتحام الملازم أول/ عبده عرفه و 43 فرد صف وجندي
وقبل العبور قامت الدورية بأداء ركعتين لله وبعد انتهاء
١٠-الصلاة رفع العريف/ فتحي يونس يديه داعيا بصوت خفيض اللهم ارزقنا الشهادة وكان بجواره ملازم أول/ عبده عرفه الذي قال له :
⁃ مستعجل ليه يا فتحي؟
فرد عليه عريف فتحي يونس:
⁃ حد يطول يا فندم!
ربنا يكرمنا وننفذ المهمة وعبرت الدورية القناة في العاشرة مساء في صمت تام مسلحة بالبنادق
١١- الآلية والقنابل وقواذف أر.بي.جى. وألغام مضادة للدبابات ومعدات لفتح الثغرات
كان التخطيط محكما وعبرت الدورية على يسار النقطة بمسافة 600 متر وقامت بالالتفاف ونفذت الهجوم من ناحية الشرق خلف النقطة.. وحدث اشتباك مع أفراد النقطة الذين لم يتوقعوا أن الهجوم من الشرق وسقط من العدو
١٢- الإسرائيلي حوالي 10 قتلى
وتم القبض على أحدهم حيا تم سحبه والعبور به بواسطة ملازم أول/ عبده عرفه وتولى محمد مصطفي تأمين عودة الدورية
وعادت الدورية كلها بسلام ومعها الأسير "ادمون مراد اهارون"
لكن استشهد عريف "فتحي يونس" بعد وصوله للضفة الغربية بعد أن أصيب أثناء الهجوم
١٣-•لنك السرد الخاص عن العملية يرويها البطل /احمد عبده عرفه
الجزء الاول 👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
تم تعين اللواء/ أحمد إسماعيل رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة خلفا للفريق رياض
وكان اللواء/ محمد صادق مدير المخابرات الحربية شديد الاقتناع
١٤- بأن إسرائيل لاتعرف إلا لغة القوة فكانت خطته تقوم على أن تتبارى وتتسابق وحدات الجيش الثاني والثالث في إيقاع أكبر خسائر للعدو
• عملية لسان التمساح 1
أعطى اللواء محمد صادق تعليماته للاب الروحي للمجموعة 39 قتال القائد / ابراهيم الرفاعي بأن تخطط لعمل ثأري كبير ردا على استشهاد
١٥- الفريق رياض
وعلى الفور تمت مراقبة واستطلاع موقع (نمرة 6) الذي أصاب الفريق رياض ورسمت خريطة تفصيلية كاملة للموقع وتم وضع خطة الاقتراب والهجوم
وتم التدريب على موقع هيكلي حتى أصبح كل فرد فى المجموعة يعرف مهمته وكيفية تنفيذها تماما. وتحدد تاريخ تنفيذ العملية 19/4/1969 وسميت
١٦-العملية "رياض"
كان الموقع الإسرائيلي يتكون من 4 دشم مقامة على اللسان الموجود ببحيرة التمساح كما يوجد موقعان حصينان على ربوتين تبعدان عن الدشم بحوالي كيلو متر لحماية الموقع الموجود باللسان
ولم يكن في حسبان القادة الإسرائيليين إمكان مهاجمة هذا الموقع لاعتبارات كثيرة من أهمها :
١٧- أن الموقع على حافة البحيرة مباشرة وتحميه مسافة طويلة من المانع المائي (عرض بحيرة التمساح 13 كم)
كما أن تحصين الموقع وقوة النيران الموجودة به وأسلوب الحماية ووجود موقعين حوله يشكلان مع الموقع نمرة6 مثلثا يوفر له قوة دفاعية كبيرة
وأسهمت الخطة والتنسيق بين قيادة المجموعة 39 قتال
١٨- وقيادة الجيش الثاني ومدفعية الجيش في توفير كل العناصر التي جعلت من الهجوم مفاجأة كاملة
بدأ قصف المدفعية قبل التحرك بحوالي 20 دقيقة واستمر طوال فترة عبور القوارب الحاملة للأفراد لبحيرة التمساح وقد استغرق 14دقيقة
ووصلت قوة الهجوم إلى الشاطئ الشرقي حوالي الثامنة مساء
وفور الوصول
١٩- إلى الشاطئ بجوار الموقع بدأت المجموعات في اتخاذ تشكيل قتال يتكون من :
•المجموعة الأولى :
المقدم/ الرفاعي + 6 من أفراد الصاعقة البحرية للقيادة والسيطرة.
•المجموعة الثانية:
رائد/ أحمد رجائي عطية + 12 فرد للهجوم على الدشمة رقم 1
•المجموعة الثالثة :
نقيب/ محيي نوح + 12
٢٠-فرد للهجوم على الدشمة رقم 2.
•المجموعة الرابعة :
ملازم أول/ وئام سالم + 11 فرد للهجوم على الدشمة رقم 3.
•المجموعة الخامسة :
ملازم أول/ محسن طه + 11 فرد للهجوم على الدشمة رقم 4
إضافة إلى مجموعة بقيادة رائد طبيب/ محمد عالي نصر ومعه نقيب بحري/ إسلام توفيق وملازم أول/
٢١- وسام حافظ و3 أفراد من الصاعقة البحرية
وبقيت على الشاطئ بهدف تأمين منطقة النزول
وعلى الشاطئ الغربي للقناة كان العميد/ مصطفي كمال ومعه ضابط مخابرات يجيد العبرية ومعهما جهاز تنصت لاسلكي لالتقاط اتصالات الموقع الإسرائيلي وتوفير المعلومات للقوات المهاجمة أول بأول
دخلت المجموعات
٢٢- إلى الموقع واتجه كل فرد إلى المكان المخطط له في الهجوم .. فقام بعضهم بإلقاء مولدات دخان وقنابل يدوية من فتحات التهوية فى الدشم
والبعض الآخر كان بجوار أبواب الخروج لاستقبال كل من يحاول الخروج
والبعض هاجم العربة النصف جنزير وسيارة نقل ونسف 2 مخزن ذخيرة.. واستمرت القوة داخل
٢٣-الموقع ساعتان تم خلالها قتل وتدمير كل ما بالموقع من أفراد ومعدات
وعـادت القوة سالمة إلا من ثلاثة جرحى وهم : (النقيب محيي نوح و2 فرد) تم نقلهم إلى المستشفي وقام بزيارتهم الرئيس عبد الناصر وبصحبته اللواء/ صادق وتحاور معهم الرئيس واستفسر منهم عن كافة تفاصيل العملية
وفى الخامسة
٢٤-والنصف مساء اليوم التالي نقلت وكالات الأنباء من تل أبيب بيانا عسكريا إسرائيليا يقول :
((أن وحدة من 15 جندي كوماندز مصري عبرت القناة مساء السبت لمهاجمة موقع إسرائيلي شمال بحيرة التمساح أمام الإسماعيلية وبعد معركة قصيرة أصيب فيها جندي إسرائيلي ودمرت سيارة مدرعة تمكنت القوات
٢٥-الإسرائيلية من رد القوة المصرية المهاجمة)) وهو بيان أقل ما يوصف به أنه بيان هزيل أو مضلل فتدمير الموقع بالكامل تحول إلى جرح جندي وتدمير عربة !!
• لنك السرد الخاص عن عملية الإغارة الأولى على لسان التمساح1.. العملية "رياض" بالتفصيل 👇🏻
وجاء الرد
٢٦- الإسرائيلي دنيئا كالعادة موجها إلى أهداف مدنية..
ففي ليلة 29 أبريل 1969 أغارت إسرائيل بقوات محمولة جوا على محطة محولات نجع حمادي للمرة الثانية وأسقطت عبوات ناسفة زمنية قرب مدينة ادفو أصابت بعض المدنيين
وانطلقت وسائل الإعلام والدعاية الإسرائيلية تصف وتمجد في العملية وأشبعتها
٢٧-وصفا وتحليلا
لكن قواتنا ردت عليها في اليوم التالي مباشرة بهجوم على النقطة جنوب البلاح وتم نسفها تماما
وكان لابد من إبلاغ إسرائيل رسالة بأننا نستطيع أن نطولها في العمق أيضاً وضد أهداف مدنية
فتوجه إلى الأردن مقدم/ إبراهيم الرفاعى والرائد/ عصام الدالي ولحقت بهم طائرة محملة
٢٨-بالصواريخ والقواذف
وبالتعاون مع منظمة فتح تم استطلاع عدة أهداف في إيلات والنقب والعقبة
واستقر رأى القيادة في مصر على قصف مصنعي الفوسفات في منطقة سدوم
وقبل منتصف ليلة 19/20 مايو قصفت الدورية المصنعين في وقت واحد مستخدمه 32 صاروخا من عيار130مم وأدى القصف إلى انفجار محطة الكهرباء
٢٩-التي تغذي المنطقة واشتعال الحرائق فيها وفى منطقة المصانع
وغادرت الدورية الموقع بسلام
ووصلت الرسالة إلى إسرائيل فتوقفت لفترة عن مهاجمة العمق المصري
•عملية الجزيرة الخضراء أو او عملية بولموس 6 أي عملية "السعار 6" .. "מבצע בולמוס 6".. بالعبرية
وتوالت العمليات الهجومية المصرية
٣٠- وأيقنت إسرائيل أنها لابد وأن ترد بعمل هجومي عسكري بعد توالي النجاح المصري واهتزاز ثقة الجنود الإسرائيليين
فقامت بالهجوم بقوة كتيبة مدعمة على موقع "الجزيرة الخضراء" وكانت قوته سرية مشاة
وكاد العدو أن يحقق النجاح المطلوب لكن المدفعية المصرية في غرب القناة طلبت من قائد السرية
٣١-المصرية الاحتماء بالخنادق هو وجنوده وقامت بقصف شديد على الجزيرة كله وكانت مفاجأة لأفراد العدو الذي أصيب بخسائر عالية فانسحب على الفور تاركا معداته ولنشاته المدمرة
وكان لقصف مدفعيةالجيش الثالث المركز الفضل الأكبر في فشل الهجوم الإسرائيلي
• لنك سرد خاص عن عملية الجزيرة الخضراء
٣٢- بالتفصيل
الجزء الاول👇🏻
•الجزء الثاني👇🏻
واستمرت وتيرة الهجوم المصري المتصاعد .. فتم مهاجمة نقطة "البلاح" ونقطة "الشط" بنجاح كبير
لكن في 8/7/1969 قامت المجموعة 39 قتال بمهاجمة النقطة نمرة 6 شمال التمساح للمرة الثانية
فوجئت
٣٣- القوة المهاجمة بأن الهجوم كان معروف للعدو مسبقا وأن أفراد النقطة كانوا في انتظارهم .. فما أن أصبحت القوة بقيادة المقدم/ الرفاعى على أبواب الموقع حتى بدأت إضاءة المنطقة بطلقات كاشفة إسرائيلية تبعها نيران كثيفة من عدة اتجاهات
فلم يكن هناك مفـر من الانسحاب بعـد استشهاد 9 أفراد
٣٤-ولأن التحضير للعملية تم في سرية تامة فقد تسرب الشك بأن هناك من أبلغ إسرائيل عن العملية
وتتبعت أجهزة المخابرات المصرية الخيوط فتكشف لها بعد أكثر من عام أن إسرائيل قد نجحت في تجنيد جاسوس مصري باع وطنه وزملاءه فتم إعدامه هو وشريكته(( فاروق الفقي وهبة سليم))
• لنك السرد كامل
٣٥- من سلسلة السرود من ملفات المخابرات عن الجاسوسة هبة سليم والخاين الضابط فاروق الفقي بالتفصيل مع ملحوظة أن بعض الصور لا تخص هبة سليم لانب أوكلت مهمة الصور لصديق وبعدها أصبحت اقوم بها بنفسي
الجزء الاول 👇🏻
الجزء الثاني 👇🏻👇🏻
٣٦-الجزء الثالث 👇🏻👇🏻
•عملية لسان بور توفيق
وفى 10 يوليو 1969 وجهت القوات المصرية ضربة قاصمة إلى القوات الإسرائيلية فقد تحدد هذا اليوم لمهاجمة 2 نقطة حصينة إحداها في الجيش الثاني شمال الإسماعيلية
والثانية في قطاع الجيش الثالث ومعروفة باسم نقطة
٣٧-"لسان بورتوفيق" وتمت العمليتان بنجاح وتكبد العدو خسائر فادحة في هذا اليوم
وسنلقى الضوء على عملية لسان بورتوفيق لأن نتيجتها كان لها أثر كبير في مجريات حرب الاستنزاف
كلف اللواء/عبد القادر حسن قائد الجيش الثالث قوات الصاعقة بالجيش بالإغارة على نقطة العدو في لسان بور توفيق
٣٨-وتم استطلاع النقطة قبل شهر من التنفيذ وتبين أن قوة العدو الموجودة فيها تتكون من :
سرية مشاة مدعمة بفصيلة رشاشات + 4 دبابة باتون
وعند التحضير للمهمة تنافست كل من الكتيبة 33 و 43 فيمن سيقع عليه الاختيار لتنفيذ العملية
وفى النهاية وقع الاختيار على الكتيبة 43
وتم إنشاء موقع هيكلي
٣٩-للتدريب عليه واستمر التدريب لمدة شهر بمعدل 4 مرات يوميا
واطمأن قائد المجموعة المقدم/ صالح فضل إلى أن الأفراد قد أصبحوا على دراية كاملة ويحفظون عن ظهر قلب ماذا سيدور عند مهاجمة الموقع الإسرائيلي .. وتم تحركهم إلى الجبهة قبل يوم من التنفيذ
وتحدد الهجوم في الساعة الخامسة عصر يوم
٤٠- 10 يوليو 1969 وتشكلت القوة المهاجمة كالآتي :
•مجموعة القيادة والسيطرة بقيادة نقيب/ سيد إسماعيل إمبابى قائد السرية
•فصيلة بقيادة ملازم أول رؤوف أبو سعدة
•فصيلة بقيادة ملازم أول معتز الشرقاوي
•فصيلة بقيادة ملازم أول محمد عبد الحميد عبد ربه
•فصيلة بقيادة ملازم أول
٤١-حامد إبراهيم حامد
• جماعة خاصة بقيادة رقيب أول/ حسني سلامة
وتم دعم القوة المهاجمة بسرية قاذف لهب وسرية مهندسين عسكريين
إضافة إلى تمركز كتيبة مدفعية هاوتزر (ضرب مباشر) بقيادة الرائد/ سامي المصري في بورتوفيق
وبدأ العبور في وضح النهار بعدد 14 قارب في كل قارب 10 فرد ومن أوسع
٤٢-منطقة في القناة (400 متر) أمام النقطة
وكان لابد وأن يشعر أفراد الموقع بالهجوم فصعدت إحدى دبابات العدو إلى مصطبة مجهزه في الساتر الترابي وأطلقت قذيفة أصابت موتور أحد القوارب.. لكن أكمل أفراده العبور بالمجاديف وأصيب الجندي/ عبد الحليم رياض محمد بشظية في ذراعه لكنه استمر معهم
٤٣-ودخلت القوة الموقع واكتشفت أن هناك 5 دبابات قام الرقيب أول/ حسنى سلامة بتدمير 3 منها
وملازم أول/ معتز الشرقاوى ومحمد عبد ربه بتدمير دبابتين وقتل كل من فيهم إلا واحد خرج مستسلما من الدبابة تم تسليمه إلى أحد القوارب المنتظرة على الشاطئ
ولما شعر الجنود الإسرائيليين أن دباباتهم قد
٤٤-دُمرت دخلوا مسرعين للاختباء في الملجأ المحصن وكان عبارة عن عربة بضائع من عربات السكة الحديد ومحاط بشكائر رملية
فتم وضع 4 شكائر متفجرات حول العربة لتدمير الملجأ بالكامل وقتل كل من فيه
واستمرت القوة في الموقع 45 دقيقة كاملة تم خلالها زرع علم مصر
وعادت القوة التي ذهبت 140فرد إلى
٤٥- الضفة الغربية وقد أصبحت 141 فرد
لكن الجندي البطل/ عبد الحليم رياض الذي ظل ينزف طوال مدة العملية ورغم ذلك استمر في القتال استشهد فور الوصول إلى الضفة الغربية ومعه الجندي/ سامي زكي مسعد
وعلى الفور ظهر الطيران الإسرائيلي محاولا مهاجمة وتدمير كتيبة المدفعية أثناء انسحابها
٤٦-لكن عناية الله أطاشت قذائفهم فلم تصب الكتيبة بأي خسائر رغم أنها كانت متحركة على طريق محدود لا يسمح بأي مناورة
كانت الخسائر الإسرائيلية في هذا اليوم أكثر من 40 قتيل علاوة على 5 دبابات مما جعلهم يفكرون بعد هذه العملية تفكير آخر
• لنك السرد الخاص عن العملية بالتفصيل 👇🏻
٤٧-الجزء الاول 👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
الى اللقاء والحلقة الثانية عشر باذن الله
قراءة ممتعة باذن الله
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...