أولا: قال بأن "زيارة أولياء الله الصالحين أمر مستحب"
المستحب يا إخوتي: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
يعني، شيخ الأزهر (ولا أصنفه شيخا شخصيا) قال بأن زيارة أولياء الله الصالحين أمر يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
يعني حتى لم يجعلها مباحة، بل جعل فيها أجر وثواب
المستحب يا إخوتي: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
يعني، شيخ الأزهر (ولا أصنفه شيخا شخصيا) قال بأن زيارة أولياء الله الصالحين أمر يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
يعني حتى لم يجعلها مباحة، بل جعل فيها أجر وثواب
ولكننا ما نراه هو: يأتي رجل أو تأتي امرأة، وتقول: يا فلان ساعدني، يا فلان ارزقني، إلى غيره من الأقوال
دعونا نعرف الشرك، الشرك هو بكل بساطة: دعوة غير الله معه
والشرك ينقسم إلى:
١- شرك أكبر
٢- شرك أصغر
دعونا نعرف الشرك، الشرك هو بكل بساطة: دعوة غير الله معه
والشرك ينقسم إلى:
١- شرك أكبر
٢- شرك أصغر
الأكبر: يكون فيه صرف العبادة لغير الله، أي أنك تدعو فلان بحجة أنه صالح، ويكون فيه اعتقاد أن المخلوقات لها في التصرف ما لا يفعله غير الله، وهذا الشرك لا شك أنه مخرج من الملة، ومثال عليه: الذهاب إلى قبور الصالحين وقولهم أقوال مثل: "يا فلان أرزقني" "يا فلان ارفع عني البلاء"
الأصغر: لا يكون فيه اعتقاد بأن المخلوق له في التصرف ما لا يفعله غير الله، لكنه فقط يعتقد بأن هذا المخلوق مثلا أهل لهذا التعظيم بحجة أنه صالح، وهذا شرك أيضا، لكنه لا يخرج من الملة
وينبغي أن تعلموا أمرا هاما جدا، قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاء . . .) هذا يشمل الشرك الأكبر والأصغر، فالشرك الأكبر لا يغفر إذا مات عليه والشرك الأصغر لا يغفر إذا مات عليه، لكن الشرك الأصغر ليس فيه خلود في النار
فالمشرك بالشرك الأصغر ليس تحت المشيئة كفاعل الكبيرة، بل هو بالتأكيد لا يغفر له إذا مات عليه، لكنه لا يخلد في النار
يقول الشيخ عبدالعزيز #ابن_باز رحمه الله: "الذي يتعاطى الشرك تبطل أعماله ولو صلى وصام، فالذي يتصل بأهل القبور يدعوهم من دون الله أو يذبح لهم، أو يتبرك بقبورهم يتمسح بها ويقبلها يرجو بركتها، هذا كفر أكبر"
لذلك، #افيقوا_ياعباد_القبور ، فعلى الرغم من أن الحجر الأسود كان من الجنة، لكن كان يقول عمر رضي الله عنه: "إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك" رواه الجماعة
جاري تحميل الاقتراحات...