ثريد اشياء منتشره بين الناس وحكمها محرم:
-اولاً سب الدهر
وقد ورد في الصحيحين وغيرهما عن النبي ﷺ أنه قال: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار وفي رواية: لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر وفي رواية: لا يقل ابن آدم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما
وقد ورد في الصحيحين وغيرهما عن النبي ﷺ أنه قال: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار وفي رواية: لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر وفي رواية: لا يقل ابن آدم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما
-ثانياً تعطر المرأة عند الرجال الاجانب
لقول النبي ﷺ: أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء،
لقول النبي ﷺ: أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء،
-ثالثا اسبال الرجال لثوب
يحرم تطويله مطلقًا، لكن إذا كان على سبيل التكبر صار الإثم أعظم والجريمة أشد، وإلا فالإسبال محرم مطلقًا؛ لأن النبي ﷺ نهى عن ذلك، وزجر عنه مطلقًا، قال ﷺ: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار، ولم يقل: بشرط التكبر
يحرم تطويله مطلقًا، لكن إذا كان على سبيل التكبر صار الإثم أعظم والجريمة أشد، وإلا فالإسبال محرم مطلقًا؛ لأن النبي ﷺ نهى عن ذلك، وزجر عنه مطلقًا، قال ﷺ: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار، ولم يقل: بشرط التكبر
وقال ﷺ: ثلاث لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
-رابعا الكذب لاجل اضحاك الناس ومنتشر في تويتر جدا
يقول النبي ﷺ: ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ثم ويل له
يقول النبي ﷺ: ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ثم ويل له
-خامسا لبس الرجال للاساور والسلاسل
روى البخاري (5435) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ) .
روى البخاري (5435) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ) .
قال المباركفوري رحمه الله :
" أَيْ : الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ فِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالْخِضَابِ وَالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ وَالتَّكَلُّمِ وَسَائِرِ الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ " انتهى . من "تحفة الأحوذي" .
" أَيْ : الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ فِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالْخِضَابِ وَالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ وَالتَّكَلُّمِ وَسَائِرِ الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ " انتهى . من "تحفة الأحوذي" .
-سادساً رسم ذوات الارواح
لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: كل مصور في النار، وقوله ﷺ: أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون الذين يضاهون بخلق الله؛ ولقوله ﷺ: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم
لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: كل مصور في النار، وقوله ﷺ: أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون الذين يضاهون بخلق الله؛ ولقوله ﷺ: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم
-سابعاً سماع الاغاني ودفع الاموال لاجل سماعها
ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ [لقمان:6]، قال أكثر علماء التفسير منهم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إن المراد بذلك الأغاني
ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ [لقمان:6]، قال أكثر علماء التفسير منهم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إن المراد بذلك الأغاني
-ثامناً التساهل العظيم في القذف وناسين حكمه
[وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً [النور:4].
[وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً [النور:4].
-تاسعاً التعلق بنجوم والابراج والطالع
قال ﷺ فيما رواه عنه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ،رواه أبو داود
قال ﷺ فيما رواه عنه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ،رواه أبو داود
-عاشراً النمص والوشم
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله".
عالعموم الثريد غير متوقف اذا لاحظت شيء بكتبه وانتم كمان اكتبوا، الاحاديث والايات كلها اخذتها من فتاوى ابن باز الا حديث الوشم ونمص واذا كنا نفعل وحدة من ذا الاشياء ولا ازكي نفسي فلا زال باب التوبة مفتوح الله يتوب علينا اجمعين
جاري تحميل الاقتراحات...