قصة مدهشة لجاسوس اسطوري، لقب بـ«المعلم»، وصفه إيان فليمينغ بـ«الجاسوس الأعظم في التاريخ»، ورأى جون لوكاريه أنه «معصوم من الخطأ»، انه ريتشارد سورج أهم جاسوس سوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية. ادار شبكة من العملاء الألمان واليابانيين بنجاح كبير.
وأرسل الى ستالين الخطة المفصلة للغزو الالماني للاتحاد السوفيتي في يونيو 1941، ومعلومات ساعدت على تحقيق الانتصار الساحق على قوات هتلر.
كتب عنه أكثر من مئة كتاب أفضلها «جاسوس معصوم.. ريتشارد سورج.. عميل ستالين الأكبر» الصادر حديثا من تأليف الصحافي البريطاني اوين ماثيوز.
كتب عنه أكثر من مئة كتاب أفضلها «جاسوس معصوم.. ريتشارد سورج.. عميل ستالين الأكبر» الصادر حديثا من تأليف الصحافي البريطاني اوين ماثيوز.
يروي ماثيوز القصة المثيرة كاشفا حقائق تنشر للمرة الأولى، ومستندا الى محفوظات المخابرات السوفيتية التي رفعت عنها السرية، وشهادات اشخاص عملوا مع سورج، ومتنقلا بين تعقيدات السياسات السوفيتية والألمانية واليابانية..
ارسل سورج إلى شنغهاي، حيث أسس شبكة جواسيس حصلت على معلومات فيمة، ثم نقل إلى اليابان، حيث كانت الحكومة شديدة الريبة، وتطلب العمل التجسسي قدراً عالياً من الاحترافية فأسس شبكةً استطاعت اختراق الاجهزة الحكومية، وتغلغل في المجتمع الياباني، واعتبر المراقب الأجنبي الأكثر معرفةً بالسياسة
وكان أفضل صديقين لسورج السفير الألماني في طوكيو، الذي كان يتحدث مع هتلر بانتظام، وعضو في المجلس الاستشاري الداخلي للحكومة اليابانية كان يتحدث بانتظام مع رئيس الوزراء، فحصل على معلومات خطرة عن نوايا البلاد ومواردها وقدراتها.
وعندما وقّع هتلر مع موسكو اتفاقية الدفاع المشترك توصل سورج إلى معلومة تؤكد أن ألمانيا ستهاجم الاتحاد السوفيتي.. وفي ما بعد حصل سورج على معلومة مفادها ان اليابان لا تنوي خوض الحرب في الجبهة السيبيرية،
وعندما وصلت تلك المعلومة إلى موسكو قررت سحب مليوني جندي من الجبهة السيبيرية وزجهم في مواجهة الألمان في الغرب، وكان ذلك تحولا حاسما في مسار الحرب. وبعد أن حقق سورج أعظم انتصاراته وقع في غرام اليابانية «كيومي»، وارتكب خطأ قاتلا،
اذ قرأ امامها ورقة ثم مزقها وألقى بها في سلة القمامة، وكان عليه وفقاً لأبسط قواعد الجاسوسية حرق تلك الورقة.
التقطت «كيومي» عميلة المخابرات اليابانية فتات الورقة..
التقطت «كيومي» عميلة المخابرات اليابانية فتات الورقة..
فسقط سورج قبل أن يرسل الى موسكو المعلومة التي كان من شأنها تغيير مسار الحرب، ومفادها بأن الطائرات اليابانية ستهاجم ميناء بيرل هاربر الأميركي فجر 6 نوفمبر
جاري تحميل الاقتراحات...