فابيانوس🕸
فابيانوس🕸

@_2izz

8 تغريدة 10 قراءة Nov 07, 2021
على انك زارف نفس الكلام من قطيع فضلات الغرب
لكن نقيس بمقياسك، من المفترض نعلم الموسيقى
من اماكن الموسيقى وليس المدارس وسباحة
مكانها البحر وليش المدارس الكمياء مفروض
في معامل تدرس وليست المدارس الخ شايف قياسك
يقدم الدين أجوبة لأسئلة جوهرية متعلقة بمصير الإنسان والغاية من وجوده، وهي تساؤلات ما فتئ الإنسان يطرحها مذ سكن الكهوف إلى يومنا هذا، ولطالما شعر بالقلق حيالها. يتناول الدين في طرحه الجوانب الروحية والأخلاقية والاجتماعية للإنسان، وفي بعض الأحيان قد يضع إطارًاأو مبادئ عامة لنظام
لن يوصيني العلم ببر الوالدين أو مساعدة الفقير أو رفع الظلم عن المستضعفين، فهذا لا يدخل في نطاق اهتماماته. لكن سيقول لنا العلم أن انشطار ذرة من اليورانيوم ينتج طاقة هائلة يحسبها بمعادلة دقيقة
وظيفة العلم إذن تنتهي عند حدود النظريات والمعادلات وليس من شأنه أن يطلق حكما قيميًا
أو أخلاقيًا،
لقد أعلى القرآن من منزلة العقل الذي لا تخفى أهميته في بناء صرح العلم، وخاطب الناس في أكثر من موضع بصيغة "أَفَلَا يَعْقِلُونَ"، "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ"، "أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ". بل إن القرآن وضع أسس منهج
علمي عندما حث قارئيه على المشاهدة والملاحظة، ودعانا في أكثر من موضع إلى التأمل واكتشاف سنن الكون (قوانينه) والعمل بها كيلاً يكون مصيرنا كمصير الأمم السالفة
"قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ". وحث نبي الإسلام على طلب العلم فقال فيما روي عنه: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" وقال في حديث آخر:" من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًاسهل الله له طريقًا إلى الجنة". كما حثنا على أخذ العلم عن الأمم الأخرى
فقال: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها". ورفع نبي الإسلام منزلة العالم فقال: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم". وقال فيما روي عنه: "العلماء ورثة الأنبياء" فاختتم بنبوته عصر الوحي ليدشن عصر العلم الذي ورث آثار النبوة.

جاري تحميل الاقتراحات...