أحمد بن هارون الرشيد كان زاهدا عابدا متنسكا ، لا يأكل إلا من عمل يده،وقد كان يعمل بالطين ولا يملك إلا مجرفة وكان لا يعمل إلا في يوم السبت فقط،ثم يقبل على العبادة بقية أيام الأسبوع ، ويتقوت بما عمل يوم السبت.
كانت أمه امرأةً أحبها الرشيد قبل توليه الخلافة فتزوجها..
كانت أمه امرأةً أحبها الرشيد قبل توليه الخلافة فتزوجها..
فحملت منه بهذا الغلام ، ثم أرسلها إلى البصرة وأعطاها خاتماً من ياقوتٍ أحمر وأشياء نفيسة أخرى، وأمرها إذا أفضت إليه الخلافة أن تأتيه .
فلما صارت إليه الخلافة لم تأته ولا ولدها، وتقصى عنهما فلم يطلع لهما على خبر، وبلغه أنهما قد ماتا ، ولم يكن الخبر كذلك !
فلما صارت إليه الخلافة لم تأته ولا ولدها، وتقصى عنهما فلم يطلع لهما على خبر، وبلغه أنهما قد ماتا ، ولم يكن الخبر كذلك !
ثم رجع "أحمد" إلى بغداد، حاضرة العالم، وعاصمة العواصم، لم يكن لها نظير في الدنيا: في جلالة قدرها ، وفخامة أمرها، وكثرة علمائها وأعلامها، وكثرة دروبها ودورها أقبلت الدنيا على أهلها برخائها ونعيمها، وفتنتها حتى لكأن الدنيا كلها في بغداد،
ولكأن بغداد هي الدنيا كلها 😍
ولكأن بغداد هي الدنيا كلها 😍
فأين عاش ابن أمير المؤمنين ، أحمد بن هارون الرشيد ؟
عاش عاملاً يعمل بالطين في بغداد
يأكل من كدّ يمينه ، ولا يذكر للناس من هو إلى أن اتفق مرضه في دار شخص كان يستعمله في الطين فمرض فلما احتضر أخرج خاتم الياقوت وقال لصاحب المنزل :
اذهب بهذا الخاتم إلى هارون الرشيد وقل له:
عاش عاملاً يعمل بالطين في بغداد
يأكل من كدّ يمينه ، ولا يذكر للناس من هو إلى أن اتفق مرضه في دار شخص كان يستعمله في الطين فمرض فلما احتضر أخرج خاتم الياقوت وقال لصاحب المنزل :
اذهب بهذا الخاتم إلى هارون الرشيد وقل له:
صاحب هذا الخاتم يقول لك :
" إياك أن تموت في سكرتك هذه فتندم حيث لا ينفع نادما ندمه، واحذر انصرافك بين يدي الله إلى الدارين، وأن يكون آخر العهد بك، فإن ما أنت فيه لو دام لغيرك لم يصل إليك، وسيصير إلى غيرك وقد بلغك أخبار من مضى "
فلما مات دفنه الرجل و ذهب إلى الرشيد
" إياك أن تموت في سكرتك هذه فتندم حيث لا ينفع نادما ندمه، واحذر انصرافك بين يدي الله إلى الدارين، وأن يكون آخر العهد بك، فإن ما أنت فيه لو دام لغيرك لم يصل إليك، وسيصير إلى غيرك وقد بلغك أخبار من مضى "
فلما مات دفنه الرجل و ذهب إلى الرشيد
و دخل الحاجب وأخبر الخليفة أن في الباب رجلاً من العامة يزعم أن لديه سراً يخص أمير المؤمنين، أذن " الرشيد " بإدخاله، فلما دخل سأله ما حاجتك ؟ وما وراءك ؟
قال الرجل : يا أمير المؤمنين، هذا الخاتم دفعه إلي رجل وأمرني أن أدفعه إليك وأوصاني بكلام أقوله لك.
قال الرجل : يا أمير المؤمنين، هذا الخاتم دفعه إلي رجل وأمرني أن أدفعه إليك وأوصاني بكلام أقوله لك.
فعرف الرشيد الخاتم فقال : ويحك وأين صاحب هذا الخاتم ؟
فأخبره بموته وذكر له الكلام الذي أوصى به ابنه، وذكر له عمله و عبادته وما كان من أمره.
فضرب الرشيد بنفسه الأرض وتمرغ وتقلب وهو يقول :
لقد نصحتني يابني وبكى ثم رفع رأسه إلى الرجل وقال :
فأخبره بموته وذكر له الكلام الذي أوصى به ابنه، وذكر له عمله و عبادته وما كان من أمره.
فضرب الرشيد بنفسه الأرض وتمرغ وتقلب وهو يقول :
لقد نصحتني يابني وبكى ثم رفع رأسه إلى الرجل وقال :
أتعرف قبره قال نعم أنا دفنته قال إذا كان العشاء فائتني فذهب إلى قبره فلم يزل الرشيد يبكي عنده حتى الصباح ..
.
الخلاصة :
خلاصة القصة التغريدة رقم 6️⃣ وصية أحمد بن هارون رحمة الله … نقلها لكم تويتر : مناور سليمان
.
📕 / البداية والنهاية - ابن كثير
.
الخلاصة :
خلاصة القصة التغريدة رقم 6️⃣ وصية أحمد بن هارون رحمة الله … نقلها لكم تويتر : مناور سليمان
.
📕 / البداية والنهاية - ابن كثير
جاري تحميل الاقتراحات...