أولا بالعامية يا إبراهيم: هو القرآن ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم بس لطالب الشريعة، ولا لكل الناس !؟
إذا قلت لطلبة كلية الشريعة والحديث فقط، فأنت أنكرت: (تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيرًا)
إذا قلت لا، فهذا يعني إن كلامك مردود
إذا قلت لطلبة كلية الشريعة والحديث فقط، فأنت أنكرت: (تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيرًا)
إذا قلت لا، فهذا يعني إن كلامك مردود
ثانيا، بالطبع شيء جميل أن يفهم دينه، بل إن العلم الشرعي ينقسم إلى قسمين:
١- واجب: على كل مسلم، عامي أو طالب علم، رجل أو مرأة، طالب صيدلة أو طالب شريعة أو طالب هندسة أو غيره، أن يتعلمه، وسنحاسب عليه جميعا
٢- فرض كفاية: إذا قام به البعض، سقط عن الآخرون، لكن لا مانع أن تجمع هذا بهذا
١- واجب: على كل مسلم، عامي أو طالب علم، رجل أو مرأة، طالب صيدلة أو طالب شريعة أو طالب هندسة أو غيره، أن يتعلمه، وسنحاسب عليه جميعا
٢- فرض كفاية: إذا قام به البعض، سقط عن الآخرون، لكن لا مانع أن تجمع هذا بهذا
أنا لو أنني طالب طب، وأردت تعلم الهندسة أو تعلم علوم التجارة أو علوم الرياضة أو غيره، ما المانع، بل إنه شيء جميل أن يكون لدى الشخص طموح، لكن لما صار طالب العلم الدنيوي يريد طلب العلم الشرعي وحفظ القرآن وتلاوته وحفظ الأحاديث، فهذا أغاظهم، لأن السلفي الحق سيدمر أمثال فكره
ثالثا، لك عبرة في الشيخ رسلان، عالم تقي سلفي ومن بلادكم الحبيبة، وهي مصر، وهو طبيب، فجمع بين الطب والعلم، ما المانع
وفي الختام، احذروا أمثاله يا أمة محمد، لا شيء أفضل من العناية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يثبطكم أمثاله، يعني نترك قراءة القرآن بحجة أننا لسنا طلبة كلية الشريعة أو أصول الدين أو القرآن أو الحديث !!؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...