عبدالله بن محمد المسلّم
عبدالله بن محمد المسلّم

@abdulahmusalam

11 تغريدة 5 قراءة Nov 07, 2021
كل #صانع، #كاتب، #مقدم_محتوى لديه طموحات وتوقعات وآمال عظيمة فيما يطرح، وبمجرد بداية الكتابة يبدأ بالتفكير في ردة فعل المتلقي، فالغالب من باب التفاؤل يتوقع الاعجاب والتفاعل عطفًا على الجهد المبذول في الاعداد،
القسم الأول: من يرى في ردة الفعل الباردة ونسبة التفاعل المتدنية فرصة للبحث والتقصي فيما يُضاف ويُحذف.. فيما يُركز عليه ونقاط أخرى يتم تجاهلها. فبدأ بذلك من رفع قيمة محتواه المعرفية والتسويقية بحيث تتماشى مع رغبة المتلقي.
القسم الثاني: من أُحبط وتوقف عن العمل بتاتًا، بل استرجع كل كلمة سلبية سمعها فيما يِقدم وبدأ بتصديقها كلمة بعد كلمة، وحكم على نفسه بالفشل إلى درجة فقدان الثقة فيما يُقدم.
في هذا السرد ( #ثريد ) أحاول ما استطعت من التطرق لبعض نقاط القوة التي تنتشل الروح من الاحباط، وتزرع بعض التي بإذن الله تمكننا من بناء صلابة ولياقة في هذا المجال.. بسم الله نبدأ..
سأفترض أن من يقرأ هذه الكلمات قد مر أو يمر حاليًا في حالة احباطٍ من قلّة التفاعل، ولا يعني ذلك أنها حصرًا له .. بل تستطيع أحب القارئ اسقاطها على أي مشروع لك في حياتك.. بغض النظر إن كان الهدف وراء صناعة المحتوى ربحي أو غير ذلك..
كل مشكلة تواجهنا في حياتنا هي بمثابة المرتفع الذي يصعده كل عدّاء، يصاحبه آلام ومجهود بدني عالي، وفي حال تجاوزه، هناك شعور بالسعاده لا يوصف..هذه العثرة هو الاحباط الذي نشعر به عندما نواجه صعوبه في مشروعنا.. بعد ما تتجاوزها، أنا واقف بأن لياقتنا الذهنية والمقاومة النفسية زادت صلابة
لابد أن تُغيّر قناعتك وهي أن الأصل هو أن تجد قبول من البداية.. فالناس لا تعرف من أنت، ولا تعرف لماذا تُقدم هذا المحتوى، ولا تُحيط بهدفك الرئيس.. لذلك حاول أن تكون راضٍ عن بدايتك وصادق في تصحيح ما يحتاج الى ذلك.
بدخولك لهذا العالم، لا تعتقد أن الكل سيعرف من أنت وما تقدم بمجرد تقديمك للمحتوى، فأنت بحاجة إلى تسويق ما تُقدم إلى من سبقك في هذا المجال وبناء علاقات مع من له تأثير يشاد به، وذلك بالطُرق المشروعة وبمهنيّة عالية.
لا بد أن تكن مرن وتتقبل الرفض، عدم الاهتمام، عدم القبول، وتذكر أن كل ذلك إنما هو لفترة محدودة بمجرد ما تنتهي سترى النضج المعرفي والاجتماعي الذي وصلت إليه، فلا تعتقد أنك الطرف الخاسر في هذه المسألة، بل في كلا الحالتين .. أنت الرابح!
ابد وأن تعرض خدماتك وتعاونك مع الآخرين بدون شرط أو مقابل مادي.. يكفي في البداية لكي تُعرف أن هذه الخدمة قد تضاهي مبالغ ضخمة بعوائدها المعرفية التي من خلالها تُقيّم ما تُقدم.
ختامًا.. كن صادقًا، أمينًا، ناصحًا فيما تُقدم، واجعل الله سبحانه وتعالى أمام عينيك.. فما ستكتبه.. قد يُمحى من صفحات الدنيا.. لكن سيبقى لك في صفحات الآخرة..
.
.
حليفنا التوفيق 🍀

جاري تحميل الاقتراحات...