غالبا تتم هذه العملية بتحليل نظام ما (آلات ميكانيكية، برامج حاسوبية، قطع إلكترونية) إلى أجزاء وإعادة إنتاج وتصنيع نظام يقوم بنفس الوظيفة التي يقوم بها النظام الأصلي.
طبقت الهندسة العكسية على مر العصور على مختلف الأنشطة، حيث بدأت في المجالات العسكرية ثم تجلّت في المجالات الاقتصادية، وخاصة المجالات الصناعية. وقد لجأت دول كثيرة إلى الهندسة العكسية لدراسة منتجات الدول الأخرى.
لأن كثيرا من الشركات لا تقوم بنشر وثيقة تقنية لتلك الدائرة المتكالمة, فتأتي هنا الحاجة للهندسة العكسية لفك غموض تلك الدائرة.
الصين من أكثر الدول اتقان وابداع في مجال الهندسة العكسية ولكن السؤال المحير هل هو أمر قانوني؟
في الحقيقة لا نستطيع الجزم بإنه قانوني أو غير قانوني لأنه مبني على تفاصيل كثيرة…
في الحقيقة لا نستطيع الجزم بإنه قانوني أو غير قانوني لأنه مبني على تفاصيل كثيرة…
مثل: ماهو الهدف من الهندسة العكسية؟ كيف سيتم استخدامك للتقنية؟ هل الهدف تحسين المنتج أم الوصول لثغرات أمنية؟ لن نبحر في الحديث بهذا الجانب لتشعب تفاصيله.
أشهر قضية في الهندسة العكسية هي قضية بين شركة سيقا اليابانية وشركة أكولاد الأمريكية، حيث أن الأولى صنعت جهاز للألعاب ( جينسيس) ولم تعلن عن أي تفاصيل تقنية لتصنيع الجهاز، فقامت شركة أكولاد بهندسة عكسية للجهاز ونشرت وثيقة تقنية تتحدث عن آلية المعالجات وتفاصيل التقنية.
جاري تحميل الاقتراحات...