تعرضت الأندلس لخطر عظيم هزَّ مدن الأندلس في عهد الأمير الأموي ( عبدالرحمن الأوسط ) ، وقد كان هذا الخطر من قبائل ( الفايكنج ) الشهيرة
والجدير بالذكر أن قبائل الفايكنج كانت قد رأت التقدم والرقي في الأندلس فطمعت في الإستيلاء عليها ونهبها
والجدير بالذكر أن قبائل الفايكنج كانت قد رأت التقدم والرقي في الأندلس فطمعت في الإستيلاء عليها ونهبها
فأغاروا على مدن عدة أندلسية ، مثل : إشبيلية ، وعاثوا في أرضها القتل والنهب مدة 7 أيام ، وفي تلك الأثناء هرع الأمير ( عبدالرحمن الأوسط ) لدعوة الناس إلى الجهاد وإرسال القوات لصدَّ هذا الخطر العظيم والمفاجئ
فنشبت بين ( المسلمين والفايكنج ) معارك عدة ، حتى هزمهم المسلمون وقتلوا قائدهم بعد قتال عنيف ، وقُتل منهم ألف وأُسر المئات وأحرق المسلمون ٣٠ من سفنهم
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
وقد كان لهذا الهجوم المروِّع أثره على زيادة تحصين الأندلس حيث قام الأمير الأموي بإنشاء أسطول للأندلس ليحميها من خطر القراصنة أمثال الفايكنج
ملاحظة :
يعرف الشباب المسلم الكثير عن قبائل الفايكنج وذلك من خلال الأفلام التي تطرقت لذكرهم ، ولكنهم للأسف لا يعرفون علاقة المسلمين بهم !
ملاحظة :
يعرف الشباب المسلم الكثير عن قبائل الفايكنج وذلك من خلال الأفلام التي تطرقت لذكرهم ، ولكنهم للأسف لا يعرفون علاقة المسلمين بهم !
المصدر :
📚 كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) - لـ محمد عبدالله عنان رحمه الله -
ص(261-264)
📚 كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) - لـ محمد عبدالله عنان رحمه الله -
ص(261-264)
جاري تحميل الاقتراحات...