‏الامبراطور مكربن 🇸🇦
‏الامبراطور مكربن 🇸🇦

@moc20305

57 تغريدة 25 قراءة Nov 06, 2021
كيف يستغل أباطرة الفساد الذكوريون النسوية لتعزيز مزيد من الذكورية؟!
••
[التدخين.. فكرة خرقاء صدقتها المغفلات]
يعتبر إيدوارد بيرنايز واحدا من أكبر المتلاعبين النفسيين في فن التسويق بالقرن ال20 خلال تلك الحقبة التي تضخم فيها نشاط الحركات النسوية بالولايات المتحدة
والتي كانت تطالب بالمساواة في الحق في التصويت وغيرها من الحقوق، كان التدخين محظورا على النساء لأنه صُدِّر غالبا كعلامة للرجولة والفحولة والشباب والقوة، وكان من العار أن تدخن المرأة لأنها يطيح بهيبة أنوثتها ويصدر صورة متمردة لا يرغب بها الرجال.
لكن إيدوارد بيرنايز كمسوق تم طلب خدماته من شركة تبغ ضخمة آنذاك Lucky Strike، فتم الاتفاق ليقدم واحدة من أكبر حملات تسويق الشركة والتي ستضاعف أرباحها فوق المعتاد.. حتى هذا اليوم أن يكون المنتج للرجال فقط
فذلك لا يخدم خطة زيادة الأرباح، فشركات التبغ تمكنت من ربح متعامليها الذكور ليستهلكوا التبغ لآخر يوم بحياتهم، لذلك كانت خطته التسويقية تلك المرة هي تسويق المنتج المحظور ليصبح متاحا للنساء وبمباركة مجتمعية.لكن كيف يمكنه أن يفعل ذلك ويطبع فكرة تدخين النساء مع مجتمع يعتبر ذلك محرما؟
لقد كان أذكى حل أن يستهدف المتحمسات من النسويات الجدد والمتمردات في نظر المجتمع، وجرهم لفكرة: التبغ وتدخين المرأة هو من علامات تعزيز مكانة المرأة وتقويتها، والمساواة مع الرجل. وأدرك أن الرجال لن تزعجهم فكرة نسوية مدخنة فهي متمردة في نظرهم من الأساس.
فانتهج الأسلوب التسويقي المبتذل الذي يستمر في الوقوع في حباله ملايير المغفلين ليومنا هذا، وهو إعلان بصورة منمقة عن المرأة المستقلة القوية المساوية للرجل: عارضات جميلات، بجسد ممشوق، عبارات منمقة عن Women empowerment أو تعزيز المرأة..
مثل أحد أشهر إعلانات الشركة:
هذا طعم مرأة اليوم، سيجارة صنعت رقيقة لتناسب يدك وشفتيك.
والهدف ليس فقط تحفيز النساء على التدخين بل إقناعهن أن التدخين يقلل من شهية الأكل فتصبح أجسادهن نحيفة لتوافق معايير الجمال التي تصدرها الشركات العالمية الضخمة.
بينما الحقيقة أن التدخين تسبب في ضياع وتشرد عائلات كثيرة فضلت إشباع احتياجهم للنيكوتين على أن تأكل أو تدفع تكاليف تربية وتعليم أبنائهم. بل إحصائيات أثبتت إفلاس أسر واضطرارهم لبيع كل ممتلكاتهم لأجل التدخين وحده!
الألماس.. رفاهية مزيفة.. صدقها المغفلون يعتبر الألماس من الأحجار الأثمن على سطح هذا الكوكب، لكنه في الحقيقة وحسب واحد من أكبر المدراء السابقين لشركة من شركات تصنيع الألماس، شركة [De Beers] أن "الألماس من الناحية الجوهرية بلا قيمة.
بل إن الألماس يتحلل أسرع من أغلب الحجارة الكريمة الأخرى". رغم ذلك، نفس الشركة كان تروج لشعار: الألماس للأبد | A Diamond is Forever!
والحقيقة أن الألماس كان بلا قيمة حقيقية ولم يكن لأحد الاهتمام الحقيقي باقتنائه. حتى اعتمدت الشركة طريقة تسويقية للتلاعب بعقل العالم كله لدر المال.. ومن خلال هذه الخطة التسويقية تمكنت من إقناع العالم بكذبة أن الألماس له قيمة كبيرة
وأن أفضل الأحجار الكريمة وأندرها ويجب اقتناؤه لدلائل كثيرة كالرفاهية والصدق في الحب! والطريقة كالعادة كانت عن طريق استعباد المرأة في قالب نسوي وتقديمها في صورة المسيطرة
وكان من أهم الشعارات المروج لهالن يستحقك إلا إذا منحك ما يليق بك ألماسا وتم حينها الترويج لفكرة خاتم الزواج بالألماس.
والمعروف أن الألماس باهض الثمن وأن الرجل الغربي مطالب بأن يمنح محبوبته خاتما عليه ألماسة بقيمة آلاف الدولارات وهو يتكئ على ركبة واحدة في إشارة لجدية حبه ونيته في الزواج
بل وصل الحد بهذا التسويق أن يتم تدريسه بالمدارس بأن: صدق الحب وعلامة الالتزام يكمن في تقديم خاتم بأضخم ألماسة ممكنة.
وكان من الأوجه التي روجت لهذا التصور [قيمة المرأة في الجواهر والتسابق في مواكبة الموضة الباهضة التي تلبس] عارضات الأزياء والممثلات ممن يعتبرن أيقونات في عالم الفن ومن رائدات: تقوية المرأة واقتحامها الميادين،
وممن يتم استخدام صورهن كثيرا لتمجيد صورة المرأة المكافحة في عالم "ذكوري استغلالي": ماراين مونرو، وأودري هابربورن.الأمر لم يتوقف عند ذلك العصر.. بل ليومنا هذا، اللائي يلبسن الألماس ويدخنّ
ويروجن لصورة المرأة "الناجحة القوية المستقلة" هن أنفسهن من المشاهير اللائي تعتبرهن النسويات أيقونات نجاح ويعتبرن أنفسهن نسويات.
فإما أن تتعلم المرأة كيف تستغل رجلا حتى يعطيها ما تريد (وهذه علامة قوة وحنكة ويتم التبرير لها من النسويات بأن هذا ما يستحقه الرجال وأن المرأة تستحق أن تتدلل لأنها امرأة وأنثى "وتمنح من أنوثتها" فتستحق المقابل ولو بالاستغلال)
أو تعمل وتكدح وتصبح: The Rich Guy وتشتري لنفسها كل منتجات الرفاهية التي تبين "قيمتها ونجاحها كإمرأة".
جسدي حريتي.. شعار لمزيد من الاستعباد للمرأة الستر كان ردة الفعل الأولى التي أقبل عليها سيدنا آدم عليه السلام وأمنا حواء رضي الله عنها بعد نزولها من الجنة وانكشاف سوءاتهما، وهو رد فعل الفطرة الطبيعية التي يتبعها الإنسان السوي.
الإنسان [ذكرا وأنثى] حين يبلغ سنا معينة يبدأ في إدراك
الميول الجنسي الذي يستثيره غالبا الجسد. هذا الميول هو من خلق الله تعالى، ويعترف به الجميع، فالإنسان بطبيعته ينظر فيتأمل فيتحرك به شعور تغذيه هرمونات تأجج فيه الدافع الجنسي.
وكلما قلت المحرضات البصرية سكن هذا الدافع وقل وتمكن الإنسان من ضبطه وتهذيبه حتى يتيسر له السبيل الصحيح لتحقيق رغبته الفطرية.
والملابس في الحقيقة لا تؤدي فقط دور الستر، بل تؤدي دور الحماية والنظافة والهوية أيضا
تجريد الإنسان من الثياب هو تجريده من الحياء وبالتالي اقتلاع جزء مهم من القاعدة الأخلاقية وهز للمنظومة القيمية التي يبني عليها وعلى أساسها ويتعامل من منطلقه منها. والإنسان يميل للهوى والشهوات، وشهوة الظهور من أخطر الشهوات الخفية والمتلبسة
في فكرة "التعبير عن الذات" self-expression، وفكرة "التميز والتّفرد" uniqueness and standing out، وغيرها من شعارات هي مبررات واهية لمشكلة أخلاقية جليّة وهي قلة الحياء أو انعدامه كليا!
ولا يمكن للإنسان الاحتكام لنفسه أو جعل تمنطقه مرجعيته في تحديد ما هو صالح أو طالح، بل يجد نفسه ملزما أن يحتكم لقوة أكبر، قوة محيطة بكل شيء وبنفوس كل البشر، وهذه القوة هي قوة الخالق الذي أنزل التشريع عبر الرسل ليقوِّم انحرافات البشر واتباعهم لأهوائهم وتعاليم الشيطان كل مرة.
ومن التعاليم الشيطانية: "حرية المرأة أو الرجل تبدأ من حريتهما في أن يلبسا ما يشاءان".
وبهذا وصلنا لمرحلة يمكن للإنسان أن يسير عاريا، ويبقى العالم ملزما أن "يحترم حرية خياره".
ووفق تعاليم الإسلام فإن الستر فرض على المرأة والرجل،
وكلاهما مذنب من المنظور الإسلامي إذا عصوا هذا الأمر الرباني. وهذا الأمر لا ينفع الخالق بشيء، بل هو لمصلحة البشر أنفسهم.
فبيَّن الإسلام حدود وصفات عورة الرجل وعورة المرأة الملزم سترهما.
خص الله المرأة بصفات ستر معينة لحكمة يعلمها سبحانه، والتزام المرأة بهذا الفرض هو بغرض التعبد أولا وقبل أي شيء وكل شيء. ولباس الستر كما وصفه القرآن حُدِّدت أغراضه: تحقيق صدق الإيمان، حماية المرأة وصونها.
{يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ } [الأحزاب : 59]
هذا العلم الذي عند الله بنفوس البشر وبطمعها وأنانيتها وجشعها وقابليتها للانحراف والمبالغة فيه والذي لا ندركه نحن ببساطة عقولنا، يُظهر لنا حب الله لعباده وتسهيله لامتحاناته بتقديم الأجوبة في الاختبار أصلا!
فالله حين أمر بأمر، لم يجعل سببه مبهما، أمر بالستر وبين الغرض منه، وبين نتيجة عدم الالتزام به.
هذا التفصيل يقودنا لحقائق معروفة ونستمر في الانصدام منها كل مرة، في اعتراف لكثير من النسويات الغربيات اللائي بلغن الشيخوخة أو الكهولة ممن عشن أوج "المرح وال YOLO Lifestyle" أن تعرية المرأة غرضها تسهيل استغلالها أكثر فأكثر،
وهذا الاستغلال ورث كل صنوف الجرائم في حق المرأة من اغتصاب وأمهات عازبات، وأمهات في سن المراهقة، وانتشار الدعارة أكثر وتقنينها وتضاعف حالات الأمراض الجنسية الخطيرة.
والعالم لن يتغير كله، لن يتوب كله، لن يتوقف عن الظلم بكل صنوفه، ولا عن الرغبة في استغلال المرأة.
ولن تكون النسوية حلا ولا الذكورية حلا لكل هذه المشكلات
كل هؤلاء المشاهير من فنانات وممثلات وكلهن يتبنين النسوية، مقياسهن غالبا هو المادة فقط، التفوق المالي، التمكين المادي، القوة المالية بيد المرأة.. فمزيد من المال يعني مزيدا من القوة يعني مزيدا من التوسع. لكن أين الحرية؟
وكلهن يشتكين من الاستغلال، ومواقع التواصل تعج بأخبار الانفصال والطلاق وانهيار العلاقات في أواسطهم.
ولأن العالم منشغل بأخبار هؤلاء واتخاذهم قدوات واستنساخ نمط حياتهم جهلهم يعيشون نفس المعاناة لكن بفقر أكبر.
فهؤلاء الأثرياء يحلون بعض مشاكلهم بالمال كأن يفروا لأبنائهم دراسةجيدة وحماية رغم انفصال الأهل وشتاتهم، لكن من أي للفقراء أن ينقذوا أسرهم من التشرد والضياع والفقر؟!
التعري هو الطريق للزنى والفاحشة، أيضا باسم: تعزيز المرأة Women empowerment.. وبأن العذربة هي مجرد كذبة، أسطورة، a myth ولا قيمة لها، والمجتمع الذكوري يجعل منها قيمة المرأة.
ولنكون واضحين، العذرية virginity قبل الزواج هي علامة بأن هذا الجسد لم يمارس الفاحشة، وانتهاكها من الجنسين يعتبر كبيرة وجريمة في أغلب الأديان السماوية التي كانت في أصلها من الإسلام.
ومن الخطأ أن تحاسب المرأة على فقدانها خارج إطار الزواج دون محاسبة منصفة وعادلة وذاتها للرجل الذي يرتكب نفس الجُرم. وهذا ما يجب محاربته. الإنصاف والاحتكام للشرع الذي حدد العقوبة العادلة والتي تقع على الجنسين بنفس الطريقة والقدر هو ما يجب الدعوة له.
أما جرائم قتل الشابات ظلما حتى ممن لم تفقد لا عذرية ولم تمارس فاحشة فهو قمة الظلم، وقاتل النفس ممن يذوقون أقسى أنواع العذاب يوم القيامة.
رغم هذا لا يجب أبدا اتخاذ السبيل المتطرف وهو الدعوة لعدم اعتبار "عفاف الإنسان" أمرا مهما.. فتصبح من تعف نفسها وتحفظ جسدها التي تستبيح نفسها لكل من اعتبرته حبيبا! ويصبح الرجل الذي يفحش مع كل امرأة مساويا للرجل المتعفف الذي يغض بصره ويعف نفسه عن ممارسة الحرام!
والمشكلة أن دعوات النسويات اليوم تكرس لفكرة المساواة في الفاحشة وتعدد العلاقات وتغيير العلاقات وال one night stand وال friends with benefits وغيرها من سبل تكرس للممارسة الجنسية بلا أي ميثاق يحفظ الحقوق ويضمن الالتزام والصدق والمسؤولية والجدية.
ومن منطلق تحرير المرأة من كل القيود حتى تجريدها من الأخلاق ساق لصناعة فكرة ال bad bitch وهو مصطح معناه حرفيا: العاهرة الفاسدة أو السيئة. ولكن يستخدم لوصف المرأة القوية المستقلة، سيدة جسدها التي تفعل به ما تشاء،
والتي تدبر أمورها ولا تحتاج لرجل إنما تختار رجلا يحترم "قوتها وإنجازاتها" حتى لو كانت بالتعري وتجارة الجسد أو استخدامه لتسويق المنتجات.
يمكن سماع هذا المصطح يتكرر مرارا على لسان أشهر أيقونات الفن الأمريكيات ممن يعتبرن وجوها للنسوية. فتجدهن عند كل مؤتمر وفي كل أغنية يرددن أنهن bad bitches.
المشكلة أن هذا المصطلح متعدد الصيغ والاستعمالات، وكان سابقا يستخدم للإهانة والذم والاحتقار، لكنه اليوم يستخدم لوصف القوة والنجاح والأنوثة!
بل إن كل من على الواجهة الإعلامية وعلى مواقع التواصل هن بالفعل ممن يستسغن العهر ويبررن له ويمارسنه وفق قوانين العصر الجديد.
كل شيء يكرس لهذه الثقافة، ثقافة الانحلال من الأفلام، الإعلانات، الروايات، البرامج، المسرح، الفن وحتى الأنظمة المدرسية التي تنظم حفلات ال prom والمناسبات الأخرى التي يُسمح فيها بالحصول على أول موعد غرامي وأو قبلة وأول ممارسة.. كعلامة "نضج" وانتقال لمرحلة التحرر والاستقلالية.
بل يتم السخرية اليوم من المتعففين والمتعففات واتخاذهم نكتة ووصفهم بالجبناء وتصويرهم في الأفلام بصورة المتخلفين وحتى مظهرهم محافظ وخجول ومتردد. فأصبحت مسبة عندهم أن ينعت الناس أحدا بالأعذر أو العذراء.. فيقولون "such a virgin"!
ونجدها أكثر النكات ابتذال في كل comdey act أو عرض كوميدي من برامج ال stand up comedy أن يلجؤوا لنكت ال virgins. لإضحاك الناس!
كل هذا ليس فقط لاستسهال استغلال المرأة بل لأجل أهداف مالية خاصة، لأن المال = القوة!!
تقنين الدعارة، بيع المنتجات التجميلة، تصدير مزيد من مؤثرين بصور أجسادهم وفنون التجميل، والملابس الفاضحة ومزيدا من ضخ فكرة الجواهر = علامة قوة وثراء، وتطبيع عمليات التجميل،
وتطبيع سلوكات ضارة بالصحة كالتدخين وإقناع الناس أنها "علامة قوة وتمرد"، وكل منتجات الحفاظ على الشباب، بل حتى الرياضة fitness ودعايات الغذاء الصحي وكل منتجات ما له علاقة بعبادة الجسد..
هدفها واحد: المال.. الذي يستحوذ عليه أباطرة العالم ويخدمهم وحدهم، لذلك فإن من أكبر مصالحهم أن دعموا المنظمات النسوية المتطرفة لأنها تخدم حرفيا ذكوريتهم وخزائنهم المالية، وبذلك: عصافير بربع حجر واحد!
@rattibha رتب الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...