ويوافقهما على ذلك المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون حيث يقول:
📘
"ولم يغير المصريون دينهم سوى مرة واحدة قبل العرب وذلك حين خرب قياصرة القسطنطينية بلاد مصر بتحطيمهم جميع آثارها وجعلهم القتل عقوبة على من يخالف حظر عبادة آلهتها الأقدمين,وهكذا عانى المصريون ديناً فُرض عليهم #بالقوة.
📘
"ولم يغير المصريون دينهم سوى مرة واحدة قبل العرب وذلك حين خرب قياصرة القسطنطينية بلاد مصر بتحطيمهم جميع آثارها وجعلهم القتل عقوبة على من يخالف حظر عبادة آلهتها الأقدمين,وهكذا عانى المصريون ديناً فُرض عليهم #بالقوة.
وذكر القمص كيرلس أنطوان في كتاب ( عصر المجامع )
أن الإمبراطور أصدرصدر منشوراً عام ٣٨١م لجعل الديانة المسيحية هي الرسمية للمملكة ثم هُدمت المعابد الوثنية ففي روما وحدها هُدم أكثر من ٤٠٠ معبد ...كما صرّح البابا الإسكندري الأنبا ثاوفيلس بتحويل كافة معابد الأوثان في #مصر إلى كنائس.
أن الإمبراطور أصدرصدر منشوراً عام ٣٨١م لجعل الديانة المسيحية هي الرسمية للمملكة ثم هُدمت المعابد الوثنية ففي روما وحدها هُدم أكثر من ٤٠٠ معبد ...كما صرّح البابا الإسكندري الأنبا ثاوفيلس بتحويل كافة معابد الأوثان في #مصر إلى كنائس.
يعترف الأب ( متى المسكين) في كتاب ( الكنيسة والدولة) أن المسيحية انتشرت #بالسيف وبخضوعها للسلاطين وتذللها تحت أقدام الملوك والأباطرة ليستصدروا منشوراً ملكياً بالإيمان وهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر.
يقول المؤرخ الكاثوليكي ألفرد بتلر في كتاب ( فتح العرب لمصر)
"وأما الحقيقة المرة فهي أن كثيرين من أهل الرأي والحصافة قد #كرهوا المسيحية بسبب الحروب التي نشبت بين شيعها وأحزابها ....ومنذا بدا لهؤلاء العقلاء ذلك لجأوا إلى الإسلام فاعتصموا بأمنه واستظلوا بوداعته وطمأنينته وبساطته.
"وأما الحقيقة المرة فهي أن كثيرين من أهل الرأي والحصافة قد #كرهوا المسيحية بسبب الحروب التي نشبت بين شيعها وأحزابها ....ومنذا بدا لهؤلاء العقلاء ذلك لجأوا إلى الإسلام فاعتصموا بأمنه واستظلوا بوداعته وطمأنينته وبساطته.
جاري تحميل الاقتراحات...