ليست المشكلة بطرح الشبهة أو السؤال أبدًا؛ لكن المشكلة بقلة الأدب وسوء الخُلُق...
وسنرد على هذه المسألة بالتفصيل ان شاء الله...
وسنرد على هذه المسألة بالتفصيل ان شاء الله...
فالنبي صلى الله عليه وسلم حذّرهم من أشياء إن فعلوها أصبحوا خارجين عن طاعة الله تبارك وتعالى؛ لأن الفسوق في اللغة هو الخروج، فسقت الرطبة تعني بَعُدَتْ القشرة عن الثمر.
والملاحدة والمنصّرين يأتون بهذا الحديث ولا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
والملاحدة والمنصّرين يأتون بهذا الحديث ولا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
مع أن الحديثين أتيا بنفس الصيغة؛ لم يضعوا حديث التجار ويقولوا : أنظروااااا للإسلاااام يسيء للتجااااار؛ لأنه حينها سيتبيّن جهلهم وغباؤهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه عمل في التّجارة وهو أكمل البشر إطلاقًا لدى المسلمين، وهذا ما يرد قولهم.
إن أردتِ معرِفة مكانة المرأة لدينا في الإسلام؛ فهذا رد عليكِ وعلى من هم على شاكلتك..
وهذا أيضًا لن تجديه عند الملاحدة أو الدول الغربية أو قوانين حقوق الإنسان..
أما الشبهة الغبيّة الأخرى التي قلتيها عن طواف النبي صلى الله عليه وسلم عليهن جميعهن في غسل واحد؛ فذلك أيضًا سأرد عليه بالدليل والبرهان..
لكن.. لكي يتّضح لنا معنى هذه الرواية، سنستدل بحديث آخر عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وهي ((( زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ))) وأعلم الناس بما يجري ببيته صلى الله عليه وسلم ..
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يمر عليهن جميعًا لكي يتفقد أحوالهن جميعًا من غير مسيس، ثم يذهب للتي هو يومها ويبيت عندها.
فهل سؤاله عنهن وحبه لهن أصبحت سخرية لديكِ؟
فنبيّنا لم يعامل زوجاته على أنهن أداة يتمتع بهن فقط؛ بل يسأل عنهن وعن أحوالهن كل ليلة حتى وإن لم تكن ليلتها.
فهل سؤاله عنهن وحبه لهن أصبحت سخرية لديكِ؟
فنبيّنا لم يعامل زوجاته على أنهن أداة يتمتع بهن فقط؛ بل يسأل عنهن وعن أحوالهن كل ليلة حتى وإن لم تكن ليلتها.
فهل جامع النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في ليلة واحدة؟
في العزف الشذي للكشميري (١٥٩ / ١)..
يقول القاضي أبو بكر بن العربي :
هذا لم يحصل إلّا مرة واحدة، في حجة الوداع، قبل إحرامه، وكان غرضه صلى الله عليه وسلم هو قضاء حاجتهن قبل سفره.
في العزف الشذي للكشميري (١٥٩ / ١)..
يقول القاضي أبو بكر بن العربي :
هذا لم يحصل إلّا مرة واحدة، في حجة الوداع، قبل إحرامه، وكان غرضه صلى الله عليه وسلم هو قضاء حاجتهن قبل سفره.
وذكر الحافظ المناوي في فيض القدير ( ٢٢٨ / ٥) فقال :
أن طوافه صلى الله عليه وسلم بهن لم يقع إلّا مرة واحدة قبل إحرامه.
وهذا من عدله صلى الله عليه وسلم، حيث أنه سيبتعد عنهن لفترة؛ ليذهب إلى الحج؛ فأراد أن يقضي حاجتهن جميعًا.
فليس لديكِ إلّا الأسلوب الرخيص بطرح الشبهة..
أن طوافه صلى الله عليه وسلم بهن لم يقع إلّا مرة واحدة قبل إحرامه.
وهذا من عدله صلى الله عليه وسلم، حيث أنه سيبتعد عنهن لفترة؛ ليذهب إلى الحج؛ فأراد أن يقضي حاجتهن جميعًا.
فليس لديكِ إلّا الأسلوب الرخيص بطرح الشبهة..
جاري تحميل الاقتراحات...