مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

18 تغريدة 14 قراءة Nov 05, 2021
ليست المشكلة بطرح الشبهة أو السؤال أبدًا؛ لكن المشكلة بقلة الأدب وسوء الخُلُق...
وسنرد على هذه المسألة بالتفصيل ان شاء الله...
أتت بهذا الحديث، ووضعت كلمة ( النّساء ) بحجم أكبر من باقي نص الحديث لكي تطرح هذه الشبهة بأسلوب الملحدين المعروف بالرخص؛ وترى أنها أتت بالنص القاطع الذي يبيّن إساءة الإسلام للنساء..
وسوف نبيّن جهلها بالدليل والبرهان...
هنا حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بنفس الصيغة وبنفس الطريقة والأسلوب تمامًا...
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن التجّار هم الفجّار، قالوا يا رسول الله، أليس قد أحلّ الله البيع؟، قال : بلى، ولكنّهم يحلفون فيأثمون ويحدّثون فيكذبون ) .
وكلّنا نعلم أن الكثير من الصحابة عَمِل بالتّجارة؛ بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم عَمِل بالتجارة أيضًا..
فهل هم المقصودون بهذا الحديث؟
بالطبع لا؛ فالمقصود هو التّاجر الذي يُكْثِر الحِلف والحديث ويكذب بهما.
إذًا.. المشكلة بعقلية من يدّعي العقل ويطرح هذه الشّبهة بجهل.
وكذلك أيضًا في هذا الحديث الذي أتى بنفس الصيغة وبنفس الأسلوب..
فالمقصود هن النساء اللواتي ينكرن العطاء، ويجزعن عند البلاء.
وهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم للتّجار وللنّساء لكي لا يقعوا بهذا الأمر...
فتستطيع المرأة أن تتجنب هذه الأفعال والتّاجر كذلك لكي يدخلون الجنة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم حذّرهم من أشياء إن فعلوها أصبحوا خارجين عن طاعة الله تبارك وتعالى؛ لأن الفسوق في اللغة هو الخروج، فسقت الرطبة تعني بَعُدَتْ القشرة عن الثمر.
والملاحدة والمنصّرين يأتون بهذا الحديث ولا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
مع أن الحديثين أتيا بنفس الصيغة؛ لم يضعوا حديث التجار ويقولوا : أنظروااااا للإسلاااام يسيء للتجااااار؛ لأنه حينها سيتبيّن جهلهم وغباؤهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه عمل في التّجارة وهو أكمل البشر إطلاقًا لدى المسلمين، وهذا ما يرد قولهم.
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التاجر الصدوق الأمين مع النبيّين والصدّيقين والشهداء ).
ولا يأتون بهذا الحديث لأنه يبيّن جهلهم ويردّ قولهم.
فانظروااااا للإسلام يمدح التجّااااار 😅
كما يبيّن هذا الحديث جهلهم ويردّ قولهم..
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت).
أنظرواااااا للإسلااااام يعظّم المرأة 😅
هل رأيتم الجهل والغباء بطرح الشبهة؟؟
إن أردتِ معرِفة مكانة المرأة لدينا في الإسلام؛ فهذا رد عليكِ وعلى من هم على شاكلتك..
وهذا أيضًا لن تجديه عند الملاحدة أو الدول الغربية أو قوانين حقوق الإنسان..
أما الشبهة الغبيّة الأخرى التي قلتيها عن طواف النبي صلى الله عليه وسلم عليهن جميعهن في غسل واحد؛ فذلك أيضًا سأرد عليه بالدليل والبرهان..
ما استشهدتي به من رواية أنس بن مالك أنه قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد، فهو أيضًا جهل منك لا أكثر..
هل أنس ابن مالك قال بالرواية أنه كان يجامعهن جميعهن ؟
كلا.
لكن.. لكي يتّضح لنا معنى هذه الرواية، سنستدل بحديث آخر عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وهي ((( زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ))) وأعلم الناس بما يجري ببيته صلى الله عليه وسلم ..
قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلّ يوم إلّا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها، فيبيت عندها.
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يمر عليهن جميعًا لكي يتفقد أحوالهن جميعًا من غير مسيس، ثم يذهب للتي هو يومها ويبيت عندها.
فهل سؤاله عنهن وحبه لهن أصبحت سخرية لديكِ؟
فنبيّنا لم يعامل زوجاته على أنهن أداة يتمتع بهن فقط؛ بل يسأل عنهن وعن أحوالهن كل ليلة حتى وإن لم تكن ليلتها.
فهل جامع النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في ليلة واحدة؟
في العزف الشذي للكشميري (١٥٩ / ١)..
يقول القاضي أبو بكر بن العربي :
هذا لم يحصل إلّا مرة واحدة، في حجة الوداع، قبل إحرامه، وكان غرضه صلى الله عليه وسلم هو قضاء حاجتهن قبل سفره.
وذكر الحافظ المناوي في فيض القدير ( ٢٢٨ / ٥) فقال :
أن طوافه صلى الله عليه وسلم بهن لم يقع إلّا مرة واحدة قبل إحرامه.
وهذا من عدله صلى الله عليه وسلم، حيث أنه سيبتعد عنهن لفترة؛ ليذهب إلى الحج؛ فأراد أن يقضي حاجتهن جميعًا.
فليس لديكِ إلّا الأسلوب الرخيص بطرح الشبهة..

جاري تحميل الاقتراحات...