مخاطبة الابوين للطفل بكلمات "يا ماما" و "يا بابا"، قابل للتسبب بخلط الادوار في العقل الباطن لدى الطفل (وكذلك لدى الشخص المخاطِب).
وهذا يتسبب بمشاكل كثيرة على كل الأصعدة.
#علاج_اللاواعي
وهذا يتسبب بمشاكل كثيرة على كل الأصعدة.
#علاج_اللاواعي
يتبرمج الطفل على أن يكون اما أو ابا لوالديه. فيقوم بتكوين علاقاته على هذا الاساس.
مثال على ابسط نتيجة: فتاة تظن انها أما لأمها، تقوم بمعاتبة ابوها وتغضب منه لاشياء فعلها مع أمها. بينما لا دخل للابنة بعلاقة الوالدين ومايدور بينهما. لا يحق للطفل أن يحكم بين الوالدين.
مثال على ابسط نتيجة: فتاة تظن انها أما لأمها، تقوم بمعاتبة ابوها وتغضب منه لاشياء فعلها مع أمها. بينما لا دخل للابنة بعلاقة الوالدين ومايدور بينهما. لا يحق للطفل أن يحكم بين الوالدين.
هذا المثال تشوفونه كثييييير.
ابنة وغاضبة من أبيها، رغم أنه كان أبا جيدا معها.
سبب الغضب، افعاله مع أمها.
ليه؟ لأنها تعتقد أنها أما لأمها ويتوجب عليها حماية أمها.
لا تتمكن هذه الفتاة من امتلاك علاقة صحية لا مع الوالد ولا مع الوالدة وتتدهور حياتها العائلية ليمتد حتى زواجها.
ابنة وغاضبة من أبيها، رغم أنه كان أبا جيدا معها.
سبب الغضب، افعاله مع أمها.
ليه؟ لأنها تعتقد أنها أما لأمها ويتوجب عليها حماية أمها.
لا تتمكن هذه الفتاة من امتلاك علاقة صحية لا مع الوالد ولا مع الوالدة وتتدهور حياتها العائلية ليمتد حتى زواجها.
لاحقاً حين تتزوج، تعكس على زوجها هذه المشكلة.
هذه الفتاة ستشكو حتما من أن زوجها نسخة من والدها خاصة في الصفات السلبية.
وقد تمر في زواجها بنفس قصة أمها مع أبوها مع تتغييرات طفيفة. فإدا أمها تعرضت للقمع، تجدها هي أيضا تتعرض للقمع من زوجها. وقس على هذا المثال.
هذه الفتاة ستشكو حتما من أن زوجها نسخة من والدها خاصة في الصفات السلبية.
وقد تمر في زواجها بنفس قصة أمها مع أبوها مع تتغييرات طفيفة. فإدا أمها تعرضت للقمع، تجدها هي أيضا تتعرض للقمع من زوجها. وقس على هذا المثال.
جاري تحميل الاقتراحات...