#سؤال_للتدارس
#سورة_الكهف
#تأملات_قرآنية
من اللافت في سورة الكهف التثنية:
رجلين
جنتين
غلامين
أبواه
البحرين
السدين
فما مناسبتها لمقصد السورة ومواضيعها؟
ممتنة لكل من يشارك برأي
#سورة_الكهف
#تأملات_قرآنية
من اللافت في سورة الكهف التثنية:
رجلين
جنتين
غلامين
أبواه
البحرين
السدين
فما مناسبتها لمقصد السورة ومواضيعها؟
ممتنة لكل من يشارك برأي
جزى الله خيرا كل من شارك برأيه إجابة على السؤال ولا أدّعي أني أملك إجابة أفضل من إجاباتكم لكن القصد كان التدارس والمشاركة.
معلوم أن سورة الكهف مقصدها العصمة من الفتن وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على قرآءتها وحفظ عشر آيات منها لأنها تعصم من فتنة الدجال =
معلوم أن سورة الكهف مقصدها العصمة من الفتن وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على قرآءتها وحفظ عشر آيات منها لأنها تعصم من فتنة الدجال =
والسورة تصحح المفاهيم وتعلمنا أن لا نحكم على الأمور بظواهرها بدءا من قصة فتية الكهف إلى آخر السورة فالكهف الذي ظاهره موحش كان أمنا وأمانا لهم والمال والبنون الذين في ظاهرهم زينة الحياة الدنيا قد يكونوا أعداء للإنسان والجنتان ظاهرهما عطاء لصاحبهما لكنه لما لم يشكر صارتا ابتلاء
وأكثر ما تجلّى هذا المعنى في قصة موسى مع العبد الصالح القصة التي لم ترد إلا في سورة الكهف رغم أن قصة موسى وردت في عدد كبير من السور فكل الحوادث كان ظاهرها غير ما أعلمه به العبد الصالح فموسى كان يحكم عليها بما لديه من علم الدنيا والعبد الصالح فسّرها بما آتاه الله من العلم اللدني
ولذلك ختم توضيح حقائق الأحداث الثلاثة بقوله (وما فعلته عن أمري) فالله تعالى علّمه ما يفعل
ولعل التثنية في (مجمع البحرين) والغلامين والأبوين كلها تشير إلى ثنائية ظاهر الأمر وما خفي من حقيقته
وفي قصة ذي القرنين آتاه الله من كل شيء سببا فانطلق غربا وشرقا عاملا بالأسباب
ولعل التثنية في (مجمع البحرين) والغلامين والأبوين كلها تشير إلى ثنائية ظاهر الأمر وما خفي من حقيقته
وفي قصة ذي القرنين آتاه الله من كل شيء سببا فانطلق غربا وشرقا عاملا بالأسباب
وفي قصة القوم بين السدين ظاهر الأمر بالنسبة لهم أنهم غير محصّنين بالسدّين واحتاجوا من لديه علم وخبرة ليصنع لهم سدا يحفظهم من خطر يأجوج ومأجوج وحقيقة الأمر أنهم يملكون ما يحصّنون به أنفسهم من المواد الأولية والإمكانيات لكنهم ما استخدموها إلا بعد أن حثّهم ذو القرنين على ذلك
والأعور الدجال الذي ورد في الحديث أن من قرأ عليه فواتح الكهف عُصم من فتنته هل يرمز وصفه بالأعور ممسوح العين إلى انتفاء أحد العِلمين الذين أشارت إليهما السورة؟! وهل من تعلمهما وعمل بهما هو الذي يُحفظ من فتنة الدجال كونه سيقرأ الأحداث لا بظاهرها وإنما بحقيقتها؟!
الخلاصة: سورة الكهف فيها ثنائيات في الألفاظ: البحرين، الغلامين، الجنتين، الأبوين، القرنين، السدين
وثنائيات في المعاني: جنة ونار، إيمان وشرك، هدم وبناء، إفساد وإصلاح، قتل وحياة، شرق وغرب، حديد وقطر، أعمال صالحات وأعمال محبطة، زينة وصعيدا جرزا،
وثنائيات في المعاني: جنة ونار، إيمان وشرك، هدم وبناء، إفساد وإصلاح، قتل وحياة، شرق وغرب، حديد وقطر، أعمال صالحات وأعمال محبطة، زينة وصعيدا جرزا،
هذه الثنائيات تجعلنا نفكر مليّا قبل الحكم على الأمور ونصحح ما قد نفهمه خطأ بما نظن أنه لدينا من علم أو ما ليس لدينا وعلينا أن نتعلم رؤية الأمور من خلال مقياس القرآن القيّم ففيه من علم الله عزوجل ما يفتح بصائرنا عسى أن نكون من أولي الألباب.
هذا والله أعلم
هذا والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...