بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

8 تغريدة 1 قراءة Nov 06, 2021
1. مختصر بحث
تحدثنا عدة مرات عن أسباب الانخفاض المستمر في العوائد الحقيقية للاستثمارات والفوائد على مدى الـ40 سنة الماضية ومنها التحولات الديموغرافية وزيادة الطلب على الأصول الآمنة والتقدم التقني والعلاقة ما بين المدخر والمقترض.
2. واليوم مع عامل جديد لتفسير تلك الظاهرة اقتصاديا. وهذا التفسير الجديد يعتمد على المعتقدات الذاتية وردود الفعل المعلوماتية خصوصا ما بين البنوك المركزية والقطاع الخاص.
3. يذكر البحث بأنه لا يمكن قياس أو ملاحظة المحددات الخارجية التي تؤثر على العوائد الحقيقية بدقة. فالقطاع الخاص والبنوك المركزية تتعرف على هذه المحددات بناء على معلوماتها الخاصة ومن خلال مراقبة نتائج الاقتصاد الكلي.
4. فالبنوك المركزية تعتمد على أداء الأسواق المالية والاقتصاد الكلي (ولو جزئيا) لاتخاذ قراراتها المهمة. في حين أن القطاع الخاص يبني توقعاته للعوائد الحقيقية المستقبلية على أسعار الفائدة الحالية وإفصاحات البنوك المركزية (ولو جزئيا).
5. يعني كل واحد فيهما يعتمد على أقوال وقرارات الطرف الثاني لكي يتخذ قراره المستقبلي. مثلا، افترض إننا في حالة الركود، فيخفض البنك المركزي معدلات الفائدة. فيعزو القطاع الخاص عن طريق الخطأ الانخفاض في الفائدة إلى معرفة المركزي بالسعر الحقيقي طويل المدى للفائدة.
6. فيتفاعل القطاع الخاص عن طريق خفض تقديراته للعوائد الحقيقية فينخفض الإنتاج والتضخم. يفسر البنك المركزي نفسه عن طريق الخطأ هذا النقص في الطلب على أنه مؤشر على معرفة القطاع الخاص للعوائد الحقيقية.
7. فيتفاعل المركزي بدوره ويخفض أسعار الفائدة بشكل أكبر لتحفيز الاقتصاد على النمو. وتستمر هذه الدائرة إلى ما لا نهاية. ينتهي الأمر بكلا الجانبين إلى فهم الآثار الاقتصادية الكلية لأفعالهما على أنها معلومات حقيقية وهل ليست كذلك. فكل واحد يعتقد أن الآخر أذكى منه ولديه ملعومات أفضل!
8. ثم يذكر البحث العديد من المعادلات الرياضية لإثبات نظريته. المهم اتفقنا أن العوائد الحقيقية في إنخفاض واختلفنا ليش. فمرحبا بك في عالم الاقتصاد 😂
ب. ن.
نسخة من التقرير هنا
bis.org

جاري تحميل الاقتراحات...