𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

27 تغريدة 1 قراءة Nov 05, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
6️⃣ الحلقة السادسة
🔘 صاروخ الهوك
الذي كان في هذه الآونة يمثل قمة تكنولوجيا الصواريخ م/ط
وكان يشكل تهديدا كبيرا للطيارين لأن إمكاناته على الارتفاع👇🏻👇🏻
١- المنخفض عالية
وعند تنفيذ الاستطلاع على ارتفاع منخفض بالنظر كانت الطائرة تتعرض للمدفعية م/ط ( المضادة للطائرات) الرادارية.. لكل هذه المخاطر التي تهدد تنفيذ الطلعة كان يتم في التدريب التعاون بين طائرات الاستطلاع ووحدات أخرى من القوات الجوية أو الدفاع الجوي للخروج بأفضل أسلوب
٢-لخداع الدفاع الجوي الإسرائيلي وتجنب تأثيره
كما إن الطائرات السوفيتية بتجهيزاتها المحدودة كانت لا تسمح للطيار بجمع معلومات وفيرة في الطلعة الواحدة وكذا الكاميرات السوفيتية كانت تحد من مناورة الطائرة بصورة كبيرة
فكان لزاما التغلب على هذه العوائق
ووافقت روسيا بعد ضغوط متكررة على
٣- توريد طائرات "ميج 21 R" مجهزة بمستودعات تصوير
وتم تدريب الطيارون عليها وتبين أن مستودع التصوير كبير الحجم وثقيل الوزن ويتطلب حوالي ساعتين لتركيبه
واهتدى المهندسون المصريون إلى كاميرا إنجليزية ذات بعد بؤري مناسب
وبمجهود المهندسين في ورش الطائرات وبعيدا عن أعين المستشارين
٤- السوفيت تم تركيب الكاميرا داخل مقدمة الطائرة بدلا من جهاز الرادار ونجحت التجربة في التركيب بعد عملية شاقة ومعقدة ذهنيا وبدنيا
وكانت الخطوة التالية هي تجربة الكاميرا والطائرة في الجو
وكان لزاما إخطار المستشارين السوفيت الذين أبدوا اقتناعهم بالتعديل واقترحوا أن يتم تنفيذ
٥- التعديل في طائرة سوفيتية في روسيا وإعطائها لنا كهدية
ووصلت الطائرة المعدلة في مصانع طائرات الاتحاد السوفيتي لكن اكتشف أن الكاميرا التي تم تركيبها كانت عمودية على محور الطائرة الطولي أي أن الطائرة تطير إلى الأمام في حين أن فيلم كاميرات التصوير يدور عرضيا وليس طوليا مع اتجاه
٦-الطيران!
وهو خطأ لا يمكن أن يقع فيه السوفيت عن سهو
ولهذا قررت قيادة القوات الجوية استكمال تعديل الطائرات في ورش الطائرات المصرية
لقد حقق طياري الاستطلاع نجاحا كبيرا في عملهم فقد تمكنوا من عمل خريطة كاملة لموقف العدو من شاطئ القناة وحتى عمق 30كم في سيناء.. شملت كافة مواقع العدو
٧-وأسلحته وتجهيزاته وتوزيع قواته
وكان النجاح الأكبر هو تصوير خط بارليف الشهير بأدق التفاصيل التي فيه مما ساعد كثيرا في أعمال الكمائن والغارات التي تمت خلال حرب الاستنزاف وساعدت بصورة أكبر في عملية العبور يوم 6 أكتوبر فقد تدرب الضباط والجنود المصريون على مواقع مطابقة تماما لما هو
٨-موجود في الصور فبمجرد عبور القناة كان كل فرد يعرف طريقه الذي سيتجه إليه لتنفيذ مهمته
وجاء يومي 14-15 يوليو 1967 بأحداث متعددة أضافت زخما كبيرا إلى الضباط والجنود المصريين الذين كانوا يتلهفون على إثبات ذاتهم وكفاءتهم
فمنذ انتهاء حرب يونيو والطيران الإسرائيلي لا يكف عن استطلاع
٩- الجبهة المصرية حتى أصبح وكأنه مسح جوي بالصور لمواقعنا غرب القناة
وكان هذا يكشف تجهيزاتنا الدفاعية وأماكن تمركز الوحدات والأسلحة خاصة المدفعية الثقيلة ومراكز القيادة ومناطق تشوين الذخيرة -الخ
وكان لابد من منع العدو من هذه الطلعات والتصدي لها
وفى يوم14يوليو حاول العدو الإسرائيلي
١٠- إنزال لنشات وقوارب في قناة السويس عند مناطق القنطرة وكبريت والشط وبورتوفيق
وعلى الفور قامت القوات البرية بالتصدي له بالمدفعية والرشاشات
وكانت فرصة سانحـة فقام الفريق طيار/مدكور أبوالعز قائد القـوات الجويـة بدفـع 20طائرة ميج 17 وفى حماية 12 طائرة ميج 21 بالهجوم على مواقع العدو
١١- في شرق القناة وأحدثت به خسائر كبيرة
ثم تكرر هذا في اليوم التالي 15 يوليو
وكان هذا إعلان بأن مصر لن تستسلم وأن قواتها الجوية ستعود مرة أخرى وستقاتل القوات الجوية الإسرائيلية رغم فارق الإمكانات الشاسع
وأسفرت معارك اليومين عن خسائر للعدو الإسرائيلي :
3طائرة - 8 لنشن بحري وزورق -
١٢- تدمير وإصابة 19 دبابة - 18 عربة مدرعة - 27 لوري
علاوة على خسائر كبيرة في الأرواح
بينما كانت خسائرنا :
3 طائرة - 2 لنش بحري
علاوة على 25 شهيد - 108 جريح
كانت الهجمات الجوية التي تمت على العدو الإسرائيلي يومي 14-15 يوليو تأكيدا لمعركة رأس العش التي وقعت قبل أيام
وكان لها تأثير
١٣- معنوي هائل على ضباطنا وجنودنا في منطقة القناة بعد أن شاهدوا بأعينهم الوحدات الإسرائيلية المتمركزة على الشاطئ الشرقي للقناة تنسحب في ذعر مهرولة إلى داخل عمق سيناء حتى تبتعد عن مرمى الطيران المصري المؤثر كما شاهدوا بأعينهم طائرات مصرية تقصف وتدمر مواقع إسرائيلية وتشتبك في قتال
١٤- جوي مع طائرات إسرائيلية وتسقطها
وبدأ المقاتل المصري يشعر ويتأكد بأن ما دار في 5 يونيو1967 ليس هو الانتصار الكبير الذي حاولت إسرائيل ترويجه وأننا قادرون على توجيه ضربات للعدو الإسرائيلي وأنه ليس الجيش الذي لا يقهر
وكان هذا هو الكسب الكبير الذي حصلت عليه مصر من معارك يومي 14-15
١٥- يوليو ألا وهو :
((زرع وتأكيد الثقة في المقاتل المصري بأنه يستطيع أن يواجه ويقاتل الجندي الإسرائيلي))
كان الدفاع الجوي المصري يعاني من نقص كبير في الكفاءة القتالية نتيجة تدمير جزء كبير منه في حرب يونيو ولضعف إمكانيات الصواريخ "سام -2" وكذا ضعف الكشف الراداري خاصة على الارتفاع
١٦- المنخفض
فكان لزاما أن يقع العبء الأكبر في حماية القوات في منطقة القناة والأهداف الحيوية للدولة على عاتق القوات الجوية المصرية
ورغم أن مهام القوات الجوية في هذه المرحلة هي إعادة البناء ورفع الكفاءة القتالية وتجهيز وتطوير القواعد والمطارات
إلا أنها قامت بتنفيذ واجب الدفاع الجوي
١٧-الذي كلفت به بأقصى ما تستطيع وبجهد يفوق الخيال
كانت القوات الجوية قد بدأت في إعادة تشكيل أسراب المقاتلات من طائرات "ميج21
والمقاتلات القاذفة من طائرات "سوخوي-7 + ميج17" والتي تمركزت فى مطارات :
قويسنا
ألماظة
أنشاص
بني سويف
غرب القاهرة
ثم بعد أشهر انضم إليها مطارات
المنصورة
١٨-بلبيس
لتصبح طائرات القوات الجوية أكثر قربا من خط الجبهة
كان الواجب الملقى على عاتق القوات الجوية هو تغطية الفترة من أول ضوء وحتى آخر ضوء 14 ساعة يوميا بمظلات جوية من كل مطار بعدد 2 طائرة + 2 طائرة أخرى على الأرض في حالة الاستعداد الأولى (الطيارون داخل كابينة الطائرة)
على أن
١٩-تقلع في خلال 3 دقيقة في حالة أي اشتباك جوي مع طائرات العدو. كان الطيار فهذه الفترة ينفذ يوميا 2-3 طلعة مظلة جوية بالإضافة إلى 1-2 مرة في حالة الاستعداد الاولى
وفي الغالب تقلع الحالة الأولى لمرة أو مرتين كل يوم
كان العدو يتابع راداريا المظلات الجوية المصرية ويقوم باختراق الجبهة
٢٠-بطائراته وما أن تقلع الحالة الأولى لدعم المظلة الجوية التي تتأهب للاشتباك حتى يعود مرة أخرى إلى الشرق مبتعدا
كان العدو يهدف إلى إنهاك وتشتيت المجهود الجوي المصري وقد نجح في هذا أول الأمر
وقد تنبهت قيادة القوات الجوية إلى أن هذا الجهد الضخم الذي يبذل في طلعات المظلات ويتم على
٢١-حساب تدريب الطيارين ورفع كفاءتهم القتالية
فبعد هذا الجهد لا يمكن للطيار أن يمارس مهام تدريبية
كما جاء هذا الجهد على حساب الحالة الفنية للطائرات واستهلاك عمر المحركات
فتم تخفيض عدد المظلات وأصبحت بالتناوب بين القواعد والمطارات واعتمادا أكبر على حالات الاستعداد الأولى على الأرض
٢٢-كما أن كتائب صواريخ الدفاع الجوي كانت قد بدأت في استعادة كفاءتها بصورة مقبولة
جاء شهر سبتمبر 67 والمواقع الدفاعية في الجبهة تتحسن والوحدات المتمركزة غرب القناة تستكمل تدريجيا
لكن كان لزاما أن تظل الجبهة ساخنة حتى لا يتجمد الموقف ويظن العدو الإسرائيلي بأن المعارك السابقة في
٢٣- يوليو كانت مجرد فلتات.. فأصدرت القيادة العامة أوامرها لوحدات المدفعية والأسلحة البرية الأخرى في قطاع الإسماعيلية يوم 20 سبتمبر بقصف وتدمير مواقع العدو الإسرائيلي في شرق القناة واستمر القصف لمدة أكثر من ساعة.. تحققت فيها خسائر كبيرة في الأفراد بين قتيل وجريح خلاف إصابة عدد من
٢٤- الدبابات وعربات اللاسلكي
ولما كانت الخسائر موجعة للعدو الإسرائيلي فقد كان الرد على قصفة المدفعية المصرية هو توجيه نيران المدفعية الإسرائيلية إلى مدينة الإسماعيلية فتم تدمير عدد من المنازل وسقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين
وكان هذا هو أسلوب العدو الإسرائيلي الرخيص والذي
٢٥-سنري أنه عقيدة مستمرة لديه تهدف إل ي زرع الخوف والرهبة في نفوسنا
الى اللقاء والحلقة السابعة باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...