8 تغريدة 17 قراءة Nov 06, 2021
مثل هذه الرذائل لا تكون بلا مقدمات إطلاقًا، سبقها اختلاط محرم أفضى إلى ذوبان الحياء من الجنس الآخر، سفور وتبرج، اعتياد البصر على مشاهدة المحرمات من أفلام ومسلسلات، الاستماع للأغاني والمجون وما تروجه في ألفاظها
فلاحظو حرص الشريعة على سد الذرائع التي يراها الجاهل تشددًا
يترك نساءه يتبرجن ويستمتع بلحومهن الـfاجر والـsاقط
يُدخل في بيته القنوات التي تروج الـshذوذ والعـهر والدعارة
لا يمانع بالاختلاط في المدارس والوظائف والأماكن العامة
يسمح بكل مقدمات الـزنا
ثم يتباكى إذا رأى من أهله ما يسوءه
هذه والله عظة ولا تأمن على نفسك وأهلك الفتنة، لا يجب أن تمر هذه الوقائع على نفوسكم مرور الكرام .. تتداولونها بينكم ولا تتحرك في نفوسكم شيء
امنعوا مقدمات الزنا
يقول ربنا تبارك وتعالى " قو أنفسكم وأهليكم نارا "
ابدأ بنفسك، ثم انظر في أهلك وابذل ما في وسعك لإصلاحهم
ومن أعجب الأمور أننا نرى من يسيب ابناءه وبناته بحجة أنهم صغار
لو قلت له : لمَ لا تذهب بابنك للمسجد قال هو صغير
لمَ لا تحرصين على لباس ابنتك أو تسمحين لها بالتعرض للرجال قالت صغيرة
يحرصون عليهم أشد الحرص في أمور الدنيا من دراسة وشهادة
وأهون ما يجدون في أنفسهم أمر الآخرة
عندما تحدثه عن أعياد الميلاد وحرمتها نعتك بالمتشدد، ثم إذا رأى ابنه واقع في بدع وشركيات وتنجيم جاءك يجر ويلاته
كلها مقدمات .. الأمور التي تتساهل بها في أبواب البدع والشبهات والعفاف ولا تشمئز نفسك منها هي بوابات لما هو أعظم ..
اجعلوا لأبنائكم قدوات، وكونوا أول الناس، أرحم الناس بهم وأسمعهم إليهم ولا يمنعكم ذلك من الشدّة معهم، فكما أن خطاب الترهيب دائما يحدث فجوة بين الآباء والأبناء
فخطاب الترغيب دائما يفضي إلى التساهل بالأخطاء
ويعضد ذلك أن للرسولﷺ جعل بداية الأمر بالصلاة (ترغيب)
ثم جعلها ضربًا (ترهيب)
فإن لم يكن في الواقع فلتكن سيرة الرسولﷺ والصحابيات والتابعين قدواتهم، وأنسهم في غربتهم في هذا الزمان ..
نسمع من حرص الكثيرين على قص القصص المعبرة للأبناء في صغرهم قبل النوم - وهذا لا بأس فيه - ولكن تجد الابن حتى أسماء العشرة المبشرين بالجنة لا يعرفها !
فكيف وقد صارت قدواتهم ممثلين فاجرين، ومتبرجات sـاقطات في مواقع التواصل ؟
يظن أن مجرد إدرار المال عليهم، ودرجاتهم العالية في الدراسة = قيام بالواجب
ولاحول ولاقوة إلا بالله .

جاري تحميل الاقتراحات...